<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153</id><updated>2011-08-19T12:13:32.765+02:00</updated><category term='ترجمة وتخليص وتعليق على كتاب ــ &quot; الله مستقبل هذا العالم&quot; لتيد بيترز . المكتوب بالازرق للمترجم'/><category term='ترجمة وتلخيص وتعليق لكتاب &quot;الله ــ مستقبل هذا العالم.&quot; لتيد بيترز  المكتوب بالأزرق للمترجم'/><category term='(ترجمة وتلخيص لكتاب &quot; الله ــ مستقبل هذا العالم. لاهوت نظامي لعصر جديد&quot; لتيد بيترز. المكتوب بالأزرق للمترجم'/><category term='ترجمة وعرض وتخليص وتعليق لكتاب &quot;الله ــ مستقبل هذا العالم لتيد بيترز'/><category term='ترجمة وتخليص وتعليق لكتاب تيد بيترز &quot;الله ـــ مستقبل هذا العالم.&quot; المكتوب بالأزرق للمترجم'/><title type='text'>نحو لاهوت بعد حداثي</title><subtitle type='html'>الهدف من النشر في هذه المدونة تقديم رؤية لاهوتية كتابية تخاطب إنسان ما بعد الحداثة والتحديات التي تواجه وذلك لإحداث إصلاح في فكر وحياة الكنيسة التي نؤمن أنها تحتاج للإصلاح المستمر</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>9</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-495963097967080475</id><published>2009-12-05T09:43:00.002+02:00</published><updated>2009-12-05T09:47:58.984+02:00</updated><title type='text'>تعليق ورد</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/SxoQHvPuPVI/AAAAAAAABAY/R-pxwrqz3sc/s1600-h/trinity+.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 122px; height: 107px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/SxoQHvPuPVI/AAAAAAAABAY/R-pxwrqz3sc/s320/trinity+.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5411655627366612306" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءني التعليق التالي على هذه المدونة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د أوسم&lt;br /&gt;يبدو أنك تحب دينك كثيرا ويبدو أنك صريح ولا تحب الكذ على نفسك فرأيت أن تفهم دينك كما هو ولا تدعى غيره&lt;br /&gt;وقد ذكرت أن الله ثالوث أب له وظيفة الخلق وابن له وظيفة الرحمة وتبليغ الرسالة وروح قدس يكون بها الحياة&lt;br /&gt;وأنا الآن أسالك أليست هذه هى عقيدة فلاسفة اليونان من قبل مع اختلاف مسمياتها&lt;br /&gt;كما أسألك أليس هذا دليل على عجز كل إله بالاستقلاق عن الآخر&lt;br /&gt;كما أسألك لو اختلفوا الثلاثة فمن الذى ينتصر ويحقق مراده هذا على افتراض&lt;br /&gt;أرجو أن أكون قد فهمت كلام وإلا فأرجو التوضيح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاولت أن أرد بتعليق فلم أتمكن. ربما لطول تعليقي فحولته إلى تدوينة. في البداية أنا لست أقصد تغيير دين أحد فهذه ليس دوري أو مهمتي. ولكنني فقط أحببت أن أرد على صديقي وأدفع عن نفسي تهمة الوثنية. وشكراً لمن سوف يقرأ وشكراً لمن سوف يتفاعل بأي طريقة بما في ذلك الهجوم والإهانة والله يهدي من يشاء سواء السبيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزيزي الذي اخترت لنفسك اسم "التوحيد" فنِعم الاسم ونِعم الإيمان. أولاً أشكرك على القراءة والاهتمام. القضية ليست ديني ودينك وإنما القضية معرفة الله الحقيقي. بالطبع لا يعني الثالوث ثلاثة آلهة لكل منها وظيفة مثل الوثنية اليونانية، ولا أقول "فلاسفة اليونان" ففلاسفة اليونان العظام كانوا يؤمنون بالتوحيد ويقاومون الوثنية وتعدد الآلهة مثل سقراط الذي لهذا السبب مات شهيداً. الثالوث يعني ثلاثة أوجه في جوهر الله الواحد. &lt;br /&gt;الله الذي ليس كمثله شيء المنزه حتى عن المعرفة نسميه الآب (وهذا تشبيه لكون الأب هو المصدر وبداية الأسرة) ولكن الله بالرغم من كونه منزه متعالي، هو أيضاً متنازل متكلم. هذا الوجه المتنازل المتواصل من الله نسميه الله "الكلمة" أو "الابن" (وبالطبع هذا لا يعني حمل وولادة وإنما لأن الابن هو الذي يعلن عن الأب ويحمل صفاته ويمكن للأب أن يرسله ليبلغ مشيئته). الله "الكلمة" كلم الإنسان من خلال الأنبياء عبر العصور. ثم في وقت محدد قرر أن يكلمنا بنفسه فتجسد "كلمة" الله أو "عقل الله" بشراً سوياً في رحم عذراء. وُلِد ميلاداً معجزياً لم يحدث لأحد، وعاش حياة معجزية لم يعشها أحد فلم يغفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولم يمسسه الشيطان حين وُلِدَ. ثم توفاه الله ثلاثة أيام بعدها قام قيامة معجزية ورفعه الله إليه وهو حيّ للآن. لأن كلمة الله لا تموت وعقله شمس لا تنطفئ، ربما تختفي عنا لبعض الوقت، لكنها سوف تعود وتشرق في آخر الزمان. فهو ليس ميت كما نحن ميتون ولكنه قال: "إني أنا حيّ فأنتم ستحيون". الله أيضاً حيّ ويحيي بروحه الكون كله وهو قادر أن يرسل روحه فيخلق ويحلّ في كل مكان وزمان وفي قلب كل إنسان يعبده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه الله الموجود بذاته متعالياً عن كل الكون، وهو المتكلم بكلمته الذي يكلم الإنسان، وهو الحيّ بروحه الذي يمد الكون والبشر بالحياة. هو الآب والابن و الروح القدس. إله واحد. وهو ليس  ثلاثة آلهة لها وظائف متعددة ويمكن أن تتصارع. هي ثلاث وجوه لشخصية الله الواحد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الإنسان الواحد أيضاً به أكثر من وجوه لشخصيته. مثل عدة برامج لتشغيل حاسب آلي واحد. فنقول مثلاً أن هناك شخصية "الطفل" في الإنسان وهي الجانب الذي يتميز بالتلقائية والمرح والإبداع ويميل للأخذ،  وهناك شخصية "الراشد" وهو الجانب الذي يراعي المنطق والواجبات ويتزن بين العطاء والأخذ، وهناك شخصية "الوالد" التي تميل للعطاء والرعاية. فتخيل معي مثلاً مجموعة من الرجال الراشدين الذين يحتلون مناصب مرموقة في المجتمع قرروا أن يخلعوا حللهم الفاخرة ويرتدون "الشورتات" ليلعبوا مباراة في الكرة. في ذلك الوقت تكون الجانب "الطفل" في الصدارة حيث لا يهتمون بشيء إلا بإدخال الكرة في المرمى. وبينما تحتل شخصية "الطفل" الصدارة لا تزال هناك أيضاً شخصية الراشد موجودة فالإنسان كل متكامل، وعندما يتذكر أحدهم مثلاً موعد عمله، تنشط شخصية الراشد فيترك الملعب ويرتدي حلته ويذهب إلى عمله، واضعاً شخصية الطفل في الخلفية ومؤجلاً اللعب لوقت آخر. في نفس الوقت توجد أيضاً الشخصية الثالثة، شخصية الوالد في الخلفية، فإذا أصيب أحد اللاعبين، فمن الممكن أن تتوارى شخصية الراشد أيضاً فينسى هذا الرجل عمله ويأخذ المصاب إلى المستشفى. هنا تظهر شخصية الوالد في الصدارة وتتوارى شخصية كل من الطفل والراشد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كان هكذا الإنسان البسيط الذي خلقه الله على صورته (على صورة الله خلقه) فكم بالحري الله. الله ليس بسيطاً الله يجمع فيه كل شيء التعدد والوحدانية في انسجام يفوق قدرة عقولنا البشرية على الاستيعاب. الله المنزه يتنازل ويخلق ويتكلم وهو في نفس الوقت منزه ومتعالي. هو الله الحيّ المحيي الذي يحلّ في كل الكون وفي نفس الوقت هو متعال ومنفصل عن كل الكون. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الاتزان العجيب يفشل الإنسان كثيراً في فهمه واستيعابه، مرة بعبادة آلهة متعددة ينسب إليها وظائف متعددة، ومرة بعبادة إله واحد بسيط بعيد مخيف غير متواصل. أما نحن فنعبد الإله الثالوث الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد. ولكنه المتنزه المتكلم. الروح المتجسد. الذي يهدي من يشاء.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-495963097967080475?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/495963097967080475/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=495963097967080475' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/495963097967080475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/495963097967080475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='تعليق ورد'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/SxoQHvPuPVI/AAAAAAAABAY/R-pxwrqz3sc/s72-c/trinity+.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-6083291578576183734</id><published>2009-08-20T18:09:00.002+02:00</published><updated>2009-08-20T18:14:04.711+02:00</updated><title type='text'>ما معنى أن الله "ثالوث"؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/So12MHmmNTI/AAAAAAAAA7E/ALyie4EmeKU/s1600-h/trinity+.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 122px; height: 107px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/So12MHmmNTI/AAAAAAAAA7E/ALyie4EmeKU/s320/trinity+.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5372079881094313266" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما نسأل من هو الله؟ فإننا حتماً سوف نواجه عقيدة الثالوث.  الله هو ذلك الكائن المتسامي الذي قد اتحد بالبشرية في شخص يسوع المسيح، والذي من خلال روحه، نحن وكل الخليقة نتحرك معاً نحو إتمام قصده النهائي. لذلك فإننا نجد أن عقيدة الثالوث ضرورية لأن يكون الله متواصلاً متفاعلاً معنا. فكما أنه الخالق المتسامي (الآب)، هو أيضاً المتكلم لنا بكلمته (الابن)، والحال فينا بروحه (الروح القدس). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أسماء مختلفة أطلقت على الله في العهدين القديم والجديد أهمها هو اسم"يهوه" ومعناه بالعبرية: "الكائن"، كما أظهر الله نفسه لموسى في العليقة. كما أن العهد القديم استخدم بعض التسميات المستخدمة في الشرق الأوسط القديم مثل: &lt;br /&gt;• إيل أو إيلوهيم أي الإله عموماً &lt;br /&gt;• "إيل شدّاي" ـــ إله الجبل والقوة (القدير).&lt;br /&gt;• "إيل بيريت" ـــ إله العهد. &lt;br /&gt;وفي العهد الجديد أُشيرَ إلى الله بكلمة "ثيوس" وهي في اللغة اليونانية تشير إلى عموم آلهة الأولمب. بالإضافة لذلك يمتلئ   الكتاب المقدس بكلمات للإشارة لله مثل الآب، الرب، الملك، الراعي، السيد الخ. بالطبع ليست هذه حقيقة الله  فليس الله مجرد ملك أو راعي أو سيد أو مجرد قوي أو قادر أو صانع عهد. وليست هذه  مجرد صور أو لقطات لله من أوضاع مختلفة. فنحن لا نستطيع أن نقف خارج الله ونلتقط له صورة! كما أنها ليست صفات إلهية نطالب نفسنا بأن نتوافق معها ونكونها.  ولكنها رموز لاهوتية. والرموز اللاهوتية هي ،كما  أوضحنا، محددات للإعلان الإلهي،  تقف عند الخط الفاصل بين الواقع الإنساني الرتيب الضحل و الواقع الإلهي المتسامي. هي رموز تعبر عن اختباراتنا لله.&lt;br /&gt;- عندما نختبر سلطان الله في حياتنا ــــ نقول الله ملك! &lt;br /&gt;- وعندما نختبر رعايته ــــــــــــــــــــــ نقول: "الربُّ راعيَّ" &lt;br /&gt;- وعندما نتأمل الخليقة ونرى الله يصنع شيئاً جديداً لم يخطر ببالنا ـــ نقول الله خالق. &lt;br /&gt;- عندما نختبر أمانة الله لوعوده ـــــــــــ نقول إله العهد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوعي بالله&lt;br /&gt;أساسي في كل دين هو ذلك الوعي بأن هناك حضوراً يفوق ويتسامى على الحضور المادي للعالم المنظور.  أي أن هناك واقع آخر غير ما نستقبله بحواسنا الطبيعية.  الوعي بحضور الله هو ذلك الوعي المفاجئ والحادّ بأن هناك شيئاً ما آخر غير العادي والمألوف والروتيني. هناك بعد آخر ينفتح فجأة في لحظة. عندئذ نشعر بأن العالم كل يقف ويصبح بلا قيمة أمام قيمة وثراء تلك اللحظة التي يتكثف فيها وعينا بالوجود كله. العالم المحيط بنا الذي كنا نراه بطريقة عادية، نراه الآن بطريقة خاصّة. البشر الذي كنا ننظر إليهم وفق مشاعر إنسانية من الارتياح أو الضيق أو أي من التفاعلات الإنسانية، ننظر إليهم الآن من منظور خاص متسامي. وكأن الإنسان قد ارتفع فوق الأرض وتغير منظوره لكل شيء. عندئذ تبدو الحياة وكأنها باباً يؤدي إلى شيء آخر أكثر عمقاً واتساعاً. عند هذه النقطة يصطدم الإنسان بسؤال الوجود:  لماذا هناك وجود وليس عدم؟&lt;br /&gt; أو بالأخص: لماذا أنا أوجد؟ ثم يتساءل الإنسان عن وجود الأشياء والأشخاص من حوله، وما أهمية وجودهم؟ وماذا يحدث إن  توقف كل شيء عن الوجود؟ ثم يدرك الإنسان أن كل شيء موجود سوف لا يظل موجوداً، كل شيء سوف ينتهي؟ إذاً ما الغرض من وجود مؤقت متحرك نحو النهاية؟ هل لا يوجد معنى لأي شيء؟ أم يوجد شيء آخر خارج هذا الوجود يعطي لكل ما في الوجود معنى؟ &lt;br /&gt;هذا السؤال من شأنه أن يقودنا إما إلى اكتمال المعنى والأبدية، وإما إلى انعدام المعنى والعدمية. تماماً مثلما الذي يقف عند حافة هاوية. إما أن يرى الأرض خلفه ويقدِّر قيمتها بالنظر إلى الهاوية ويتوقف عن أن يستقبل الأرض  كأمر مسلم به، أو كأنها كل شيء،  أو أن ينظر للهاوية أو اللاشيء ويفقد نفسه في الهاوية طالما أن الأرض تنتهي للهاوية. &lt;br /&gt;عند هذه النقطة نشعر إما بمزيد من التقدير للوجود أو نحتقر الوجود لأنه يؤدي للعدم فنلقي بأنفسنا بين يدي ذلك  العدم. أو نعيش في حالة قلق مستمرة من إمكانية انعدام الوجود. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكلمات آخرى، يمكن أن يقول إنسان، إن كانت حياتي ستنتهي وهناك وجود آخر بعدها، من الممكن أن يعطيها معنى، فلأصنع منها معنى يستمر لما بعدها. ويمكن أن يقول إنسان آخر: إن كنا في النهاية سنموت، فلنمت الآن!  أو: فلنأكل ولنشرب، لاننا غداً ننموت! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله ـــ البعيد القريب &lt;br /&gt;في لحظات السؤال هذه، عندما يتحرر الإنسان لحظياً من العادي والروتيني والمألوف ويقف عند حافة اللقاء بين العادي والمتسامي، ويتساءل عن الوجود، يجيب الله ويعلن نفسه. عندئذ يشعر الإنسان في أعماقه بأن الله يجيب ويقول أنه هو مصدر الوجود و خالقه من العدم. عندئذ يكون الإيمان هو أن يلقي الإنسان بنفسه بين يدي الله.  يأتي هذا الإعلان من خلال الرموز اللاهوتية التي يجدها المؤمن في منظومته الدينية، مثل (رمز الله كملك، أو كخالق، أو التجسد، أو الفداء أو الصليب، أو القيامة، أو حلول الروح، الخ) &lt;br /&gt;لذلك علينا كلاهوتيين أن ندفع أنفسنا و ندفع مجتمع الإيمان للوقوف عند حافة الجرف لنخلص الرموز اللاهوتية من الاعتياد والرتابة، والتراب الديني الذي يعلوها ونجعلها تقوم بدورها الذي قامت به في أول مرة وهو الإعلان عن الله. هذا هو دور اللاهوت كفاحص وممتحن وناقد ومفسر للرموز. &lt;br /&gt;اللاهوت يسأل:&lt;br /&gt; ما معنى أن يكون الله ملك؟ ما معنى هذا بالنسبة لي اليوم؟ وبالنسبة لأسرتي ومجتمعي؟ &lt;br /&gt; ما معنى أن يكون الله آب؟ كيف يؤثر هذا على سلوكي وصراعاتي؟ كيف يجعلني هذا أعيش اليوم؟ &lt;br /&gt;ما معنى أن يكون الله خالق؟ وأن أكون أنا مخلوق؟ كيف يمكنني أن أعيش كمخلوق لإله خالق؟ &lt;br /&gt;ما معنى الفداء؟ كيف أتمتع اليوم بفداء الله لي؟ &lt;br /&gt;من هو يسوع؟ ما معنى أن يتجسد كلمة الله في إنسان؟ ويرتبط بالتاريخ الإنساني؟ كيف أعيش عالمي الإنساني بعد أن عرفت أن الله اختار أن يتحد به بهذه الصورة الحميمية؟ &lt;br /&gt;لماذا الصليب؟ لماذا الموت، لكي تكون هناك حياة؟ ما هو دور الموت في حياتي الآن؟ وكيف أحيا من خلال الموت؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الأسئلة ترتفع بنا فوق الأرض لنرى الأشياء على حقيقتها وننفتح على إعلان  الله عن نفسه. هي التي تدفعنا إلى حافة الجرف لنرى الأرض والهاوية. عندئذ ننفتح على سؤال الوجود وسؤال الله. والله يجيب في أعماق ضمائرنا، وهكذا يتجدد الإيمان ويتخلص من الاعتياد والدين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يظل هناك ذلك التوتر الجدلي القائم &lt;br /&gt;بين العالي والمتسامي&lt;br /&gt;بين المتجاوز لحياتنا والحميم القريب منها &lt;br /&gt;بين الله خالق الأكوان والكواكب وبين الله الذي هو... "إلهي!" &lt;br /&gt;في أعماق وجودنا الشخصي، نحن لا نريد أن نكون بمفردنا. نحن نشتاق للعلاقة الحميمة. لكن مهما كان الاقتراب الإنساني، نجد داخلنا احتياج لا تشبعه العلاقات الإنسانية ولا يشبعه العالم بأسره. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما رأى موسى منظر العليقة المتقدة بنار ولا تحترق سأل الصوت عن اسمه. هذه رغبتنا دائماً في معرفة اسم لكل شيء لكي نخضعه تحت سلطاننا.  الوثنية هي ببساطة هي صنع شكل واسم للقوة الإلهية، وذلك للسيطرة عليها حتى وإن كان ذلك من خلال إرضائها. أوليس الإرضاء نوع من السيطرة؟! لكن الصوت يجيب: "أهية الذي أهية" ـــ "أكون ما أكون" ومن هنا جاء الاسم العبري " يهوه" أو "الكائن" أو " أنا الكائن" هكذا واجه موسى ونواجه نحن أيضاً اسماً هو في واقع الأمر ليس اسماً، بل فعل! &lt;br /&gt;وظيفة الاسم هي الإعلان عن الشيء أو الشخص بحيث يتوقف عن أن يكون غامضاً. لكن الله لم يعطنا اسماً كهذا يجعله معروفاً تماماً وخالياً من أي غموض أو سر. لا يمكن أن يصبح الله معروفاً لنا كما  تصبح الأشياء معروفة. الله يظل حراً و متسامياً فوق معرفتنا. لكنه في نفس الوقت يريد أن يقترب منا. الله هو خالق السماء والأرض الذي تعلو أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء. لكنه أيضاً إله إبراهيم وإسحق ويعقوب. إله إسرائيل. وإله العهد  وإلهي. هو الكلمة الأزلي الذي فيه قد خُلِق الكل، لكنه أيضاً يسوع المسيح. هو عمانوئيل....الله معنا. &lt;br /&gt;نحن لا نستطيع أن نعيش في حالة من المعرفة الكاملة لله الآن. معرفتنا لله مليئة بالغموض والتوقع. معرفتنا له ليست كمعرفتنا لسائر الأشياء. هذا ما يتعبنا في العلاقة مع الله وهذا أيضاً ما يشبعنا وما نحتاج إليه فنحن نحتاج لمن يقترب إلينا في حياتنا اليومية ولكن ما يخرج بنا من قيودها للإبحار في آفاق المطلق. نحن مخلوقون ومحدودون، ولكننا مدعوون للتسامي فوق حالتنا المخلوقة الضعيفة المحدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإيمان الكلاسيكي بالله وصفاته  &lt;br /&gt;إن قلب الائتلاف بين المفهومين العبري واليوناني لله هو اعتبار أن الله هو مصدر الوجود. على هذا الأساس عرَّف الفيلسوف اليهودي فيلو السكندري ذلك الصوت الذي تكلم إلى موسى في خروج 3: 14 أنه "هو الذي يكون" he who is   وتبعه يوحنا الدمشقي بقوله أن الله هو ذلك "المحيط غير المحدود من الوجود". الله غير موجود!  الله ليس له وجود مثل باقي الكائنات، الله هو الوجود نفسه Being Itself وهو الذي يعطي لكل موجود وجوده. وبالرغم من أن الله يتسامى عن الموجودات والموصوفات، إلا أن الواقع الذي نعرفه هو واقع الموجودات والموصوفات، ولا نستطيع لكي نتعرف على أي كيان إلا من خلال هذه الصفات، فإن الله يعلن لنا عن صفاته الجوهرية التي تميز وجوده. الله يدخل عالم الموجودات والموصوفات ليعلن عن نفسه. لكنه ليس بالضرورة موجود بينها. كون الله يعلن عن نفسه هو في حد ذاته تنازل كبير. &lt;br /&gt;من نماذج صفات الله تلك القائمة الموجودة في وثائق المجلس اللاترني العام الرابع   سنة 1215 والتي كررها مجمع الفاتيكان الأول 1870 والتي تقول: " نحن نؤمن بشدة ونعترف ببساطة أنه هناك إله واحد حقيقي، أبدي، غير محدود، غير متغير، كلي القوة والقدرة. لا يُحاط فهماً ولا وصفاً." وشبيهاً بذلك سؤال التعليم العقائدي الوستمنستري &lt;br /&gt;السؤال: ما هو الله؟ &lt;br /&gt;الجواب: "الله هو روح أزلي أبدي غير متغير في وجوده وحكمته وقوته وقداسته وعدله وصلاحه وحقه." هناك نوعان من صفات الله، الصفات المنفية والصفات المثبتة، أي "ما هو" و "ما هو ليس". الصفات المنفية هي الصفات التي تصف الله المطلق بالمقارنة بمحدودية الإنسان والصفات المثبتة هي الصفات التي تثبت كمال الله. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الصفات المنفية أنه الله لا يمكن أن يحيطه الفهم ومن الصفات المثبتة أنه كلي القوة والعلم.  من الصفات الواضحة في الله أنه لا يُحاط بالفهم ineffable . الجوهر الإلهيلا يمكن فهمه!  نسب العقل اليوناني، تبعاً للتقليد الأفلاطوني والأفلوطيني لله صفة الاستعصاء عن الفهم والمعرفة وأرجعوا ذلك إلى وحدة فكر الله في مقابل ثنائية فكر الإنسان. بالنسبة لنا، لكي نفكر، فنحن نفكر في صورة المتقابلات والمتضادات والتعددية. أما الله، فهو الحقيقة المطلقة، لذلك يجب أن يكون بسيطاً وليس معقداً. لذلك فإن تلك الحقيقة المتسامية الواحدة البسيطة لا يمكن أن نفكر فيها ونفهمها بعقولنا المنقسمة. الله لا يمكن فهمه، وإن كان هناك إمكانية لاختبار الله فهو يختبر في لحظات الخروج خارج العقل  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله قدوس. أي مختلف&lt;br /&gt;أما في الفكر العبراني المسيحي، فكون الله غير قابل للفهم  ينبع من اختبار قداسة الله ومفهوم القداسة هو الاختلاف التام عن أي شخص أو شيء آخر  وليس من خلال التناقض بين فكر الإنسان الثنائي وفكر الله الواحد.  ولكن المفهوم اليوناني لعدم قابلية الله للفهم أصبح الوعاء الذي استخدمه المسيحيون الأوائل لشرح الله الذي واجهه موسى في العليقة المحترقة، فهو قدوس إسرائيل الذي يتكلم مع موسى ويرفض أن يعرف نفسه لموسى باسم. وهكذا كتب المدافع الأول عن المسيحية جستن مارتر:" لا يستطيع أحد أن ينطق اسم الله غير القابل للوصف." وهكذا تم وصف قداسة إله العبرانيين (أو اختلافه عن أي شيء) باعتباره الواحد المتسامي. ويقول إيرينايوس عن الله أنه:" الكائن البسيط غير المركب الذي بلا أجزاء مختلفة." ولكونه هكذا فهو "غير قابل للوصف" &lt;br /&gt;في الكتاب المقدس ترتبط قداسة الله بأمرين: الأول هو فعل الله في المستقبل، والثاني هو اسم الله. فتبعاً لنبوة حزقيال، الله سوف يعلن قداسته من خلال عمله: " بِرَائِحَةِ سُرُورِكُمْ أَرْضَى عَنْكُمْ, حِينَ أُخْرِجُكُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنَ الأَرَاضِي الَّتِي تَفَرَّقْتُمْ فِيهَا, وَأَتَقَدَّسُ فِيكُمْ أَمَامَ عُيُونِ الأُمَمِ فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ, حِينَ آتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ, إِلَى الأَرْضِ الَّتِي رَفَعْتُ يَدِي لأُعْطِي آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا. (حزقيال 20: 41- 42) الله يتقدس من خلال عمله أمام كل الأمم. أي أنه من خلال عمله يعلن أنه متسامي ومختلف. &lt;br /&gt;  " لِذَلِكَ فَقُلْ لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ. هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: [لَيْسَ لأَجْلِكُمْ أَنَا صَانِعٌ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ, بَلْ لأَجْلِ اسْمِي الْقُدُّوسِ الَّذِي نَجَّسْتُمُوهُ فِي الأُمَمِ حَيْثُ جِئْتُمْ. فَأُقَدِّسُ اسْمِي الْعَظِيمَ الْمُنَجَّسَ فِي الأُمَمِ الَّذِي نَجَّسْتُمُوهُ فِي وَسَطِهِمْ, فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكُمْ قُدَّامَ أَعْيُنِهِمْ. وَآخُذُكُمْ مِنْ بَيْنِ الأُمَمِ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ جَمِيعِ الأَرَاضِي وَآتِي بِكُمْ إِلَى أَرْضِكُمْ." ( حزقيال 36: 22- 24) &lt;br /&gt;إنه من أجل اسمه القدوس يعمل "يهوه" ويخطط لتنفيذ خطته للفداء. اسم "يهوه" يعرِّف إله إسرائيل ولكنه يخفي طبيعة الله، وهذا يسمح لإسرائيل أن يكون في علاقة عهد مع الله، لكن تظل هناك أموراً إلهية كثيرة مغلقة أمام فهم الإنسان.  حَقّاً أَنْتَ إِلَهٌ مُحْتَجِبٌ يَا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ الْمُخَلِّصَ (إشعياء 45: 15) الله أعلن عن نفسه أنه المخلص لكن هذا لا يمنع كونه أيضاً إلهاً محتجباً مستعصياً على الإدراك."أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلَهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا. لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ." (إشعياء 40: 28). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله أبدي&lt;br /&gt;الفكرة اليونانية للأبدية هي كون الله خارج الزمن وغير متأثر به وبالتالي فهو لا يتعرض للتغيير أو الفساد كما يتعرض الإنسان المرتبط بالزمن. إلا أن الرموز الكتابية لا تتكلم عن كون الله خارج الزمن، بل تتكلم الرموز عن اختبار العبرانيين لله على مدار الزمن. يهوه يعد وعوداً داخل الزمن ويحققها في الزمن. يتكلم عن أشياء ستأتي وتأتي. يهوه يتدخل في الزمن. &lt;br /&gt;بالنسبة لنا في العصر الحديث وبعد الحديث، نحن لا نستطيع أن نستوعب الأبدية كحالة من الوجود دونما توالي أحداث. حالة الوجود بدون أحداث تشبه الموت أكثر من الحياة. لذلك فنحن عندما نستخدم تعبير أبدي فمن الأفضل أن نفكر في أبدية الله من منظور أنه مستمر في تحقيق وعوده وإتمام مقاصده من الأزل إلى  الأبد. إله إسرائيل هو إله الفعل وليس إله الخمول. وعود الله بشأن التحول المستقبلي للعالم، وقيامة الأموات والخليقة الجديدة والدهر الآتي، هي وعود يعمل الله بصورة دائمة على تحقيقها عبر الزمن. هناك أمور سوف تتغير والله يعمل على تغييرها. أما ما لن يتغير فهو أمانة الله عبر الزمن. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله كلي القوة &lt;br /&gt;من الصفات الإلهية المثيرة للجدل، صفة القدرة الكلية. من منظور الإيمان الكلاسيكي بالله، الله يمارس قدرته الكلية بطريقتين: الطريقة الأولى هي التدخل غير المباشر عن طريق طرق وأسباب ثانوية، والطريقة الثانية هي التدخل المباشر الذي من خلاله خلق العالم من الأساس، وهذا التدخل اليوم هو ما يصنع المعجزات. ولكون الطريق الأولى المبنية على الأسباب هي الطريقة المعتادة، حتى لا يشعر البشر بالخوف والرعب من قوة الله المطلقة. أي أن الله كما لو كان قد "روض" قوته وجعلها تسير في مسارات من الأسباب المنطقية الثابتة لكي يسمح للإنسان بالوجود وممارسة قوته وحرية اختياره ويحميه من الخوف والسلبية. معنى هذا أن كل شيء في النهاية معتمد على الله ولكن الله لم يحدد بشكل حتمي كل شيء بل سمح للإنسان الحر أن يحدد لنفسه مسار حياته. لقد قام الله بنفسه بعمل حدود لقوته وحريته لكي يسمح لقوة وحرية الإنسان بالوجود. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أنه من المتفق عليه أن الله يستطيع أن يفعل أي شيء طالما لم يحتو هذا الشيء على تناقض. الله حر أن يعبّر عن جوهر ألوهيته لكن هناك أشياء لا يستطيع الله أن يفعلها. الله لا يستطيع فعل الشر  (الله غير مجرب بالشرور!) لأنه متعارض جوهرياً مع طبيعته.  الله لا يستطيع أن يموت ولا يستطيع أن يخلق إلهاً آخر كلي القدرة! لأن هذا يتناقض جوهرياً مع طبيعة القدرة الكلية. لذلك يقول توما الأكويني: " كل ما يشتمل على تناقض لا يمكن أن يوجد في إطار قدرة الله الكلية." &lt;br /&gt;أظهر إله العبرانيين قوته ليس من خلال تنظير فلسفي وإنما من خلال تدخل تاريخي أثبت به أنه أقوى من قوة فرعون العسكرية وأقوى من الطبيعة. وفي النهاية أسس يهوه العهد مع الشعب في جبل سيناء. كلمة شدّاي تعني كل من "جبل" و" قدرة" في نفس الوقت. ففي هذا الجبل رأى الشعب قدرة الله وفهموا أنه كليّ القدرة. ومن هنا جاءت الرموز الكتابية الدالة القدرة مثل: "ملك الله"، "سيادة الله"، وغيرها من تعبيرات القوة والسلطان في العهد القديم. لكن في كل مرة يعلن الله قوته، لا يعلنها في صورة قوة غاشمة بلا عقل وإنما هي قوة يمارسها الله لتحقيق نعمته.&lt;br /&gt; ثم في العهد الجديد، أعلنت قوة الله من خلال تواضع المسيا الحقيقي، يسوع المسيح، الذي صُلِب من ضعف. لهذا يقول بولس أن "ضعف الله أقوى من قوة الإنسان." (1كو 1- 25- 27 ، 2كو 13: 4). &lt;br /&gt;فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، ويَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. (في 2: 6-9). هكذا من خلال الضعف، ظهرت قوة الله المُخَلِّصة.&lt;br /&gt;يعترض بعض الفلاسفة مثل ألفريد نورث وايتهيد وتشارلز هارتشورن على فكرة القدرة  الكلّية لكونها تستبعد مفاهيم مثل الصدفة أو الحرية من المشهد الكوني. يقول هارتشورن أن المفكرين المسيحيين اتبعوا نموذج "الطاغية" مصورين الله ليس كملك ينقذ ويخلص ويؤسس ولكن كطاغية يتخلص بصورة مستمرة من أي بادرة للحرية الإنسانية لكي يكون حكمه الإلهي مطلقاً وكاملاً. ثم يقدم هارتشورن هذا التحدي:" هل يمكننا أن نعبد إلهاً خالياً من السخاء للدرجة التي تجعله ينكر علينا أي مشاركة، مهما كانت متواضعة، في تحديد بعض التفاصيل في هذا العالم كمشاركات ضئيلة في تلك العملية الإبداعية التي تسمى الواقع؟" &lt;br /&gt;لكن هل هذا الاتهام الذي اتهم به هارتشورن المفكرين المسيحيين صحيحاً؟ أظنه ليس كذلك. فالهدف من مفهوم القدرة الكلّية ليس الطغيان وإنما الخلاص من الطغيان. لقد استخدم يهوه قوته لتحرير شعبه من الطغيان.&lt;br /&gt;لذلك فإن أي طغيان باسم الله (أي دين سلطوي) يتعارض مع طبيعة الله نفسه ويسيء للإيمان به. &lt;br /&gt;إن عقيدة القدرة الكلية تؤمن أن العالم كله معتمد على الله وفي نفس الوقت تؤكد على أهمية القرار الإنساني. هذه الفكرة نشأت من خلال التفريق الكلاسيكي بين قدرة الله المطلقة  Absolute power والتي بها خلق العالم كله من العدم وبين قدرته المعتادة   Ordinary Power التي تعمل يومياً من خلال الأسباب. بكلمات أخرى، الله يحدّ يومياً من قدرته المطلقة لكي يسمح لحرية وإبداع الإنسان بالمشاركة معه في إدارة العالم. يشبه الأمر أم تعد عجين الفطائر وتترك لأطفالها حرّية أن يشكلوها ويخبزوها كيفما شاءوا. لله خلق الكون من العدم ولكنه يوكل للإنسان قيادته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدرة الكلية في المفهوم المسيحي مرتبطة بوعد الخليقة الجديدة الذي أعطانا عربونه من خلال إقامة يسوع من الأموات. لقد احتاج الأمر من الله قوة لكي يقيم يسوع من الأموات وهو ما يزال يستخدم قوته لتغيير الدهر الحالي و لتحقيق ملكوته الأبدي. &lt;br /&gt;قد نظن أن الله لا يعمل بالسرعة أو بالقوة الكافية، لكنه لا يعمل بمفرده بل نحن نعمل معه، نساعده ونعطلّه في نفس الوقت. لقد اختارت الأم أن تعد الفطائر مع أولادها وضحّت بالإتقان والسرعة في سبيل الحرية والمشاركة. لكنها في النهاية سوف تصل بالخليقة للاكتمال. أما عن كيف سوف يصل الله بالملكوت للاكتمال، فهنا يختلف الألفيون (سواء القبل ألفيين أو البعد ألفيين) مع اللاألفيين. الألفيون يقولون أنه سيأتي وقت ستتوقف "الأم" عن السماح لأولادها بالمشاركة أي يأتي المسيح ويؤسس ملكه الكامل (مادّياً لألف سنة ثم الحياة الأبدية، أو بالحياة الأبدية مباشرة) أما اللا ألفيين فيقولون أن الله سوف يستمر في تكميل الخليقة بهذه الصورة التدريجية بدون أحداث أخروية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكي أختم هذا الجزء من المناقشة، أحب أن أؤكد أنني في  تفسيري لصفات الأبدية والقدرة الكلية والاستعصاء على الفهم قصدت أن أوضح أن محاولة فهم صفات الله تمثل عملية من التفسير اللاهوتي لتلك الرموز الكتابية المصمتة الغنية بالمعنى وهذا التفسير تم في ضوء نظرة للعالم كانت موجودة في روما القديمة وأوربا في العصور الوسطى، تلك النظرة التي كانت متأثرة إلى حد كبير بالمتيافيزيقا الإغريقية. &lt;br /&gt;وتظل عملية التفسير اللاهوتي مستمرة وهي مستمرة اليوم. ويعد خطأَ كبيراً يرتكبه لاهوتيو هذا العصر إذا قبلوا المفاهيم التي يورثها لهم لاهوتيو الماضي المتأثرون بالثقافة الإغريقية ويعتبرونها مفاهيم محددة غير قابلة للنقد. لأنهم إذا فعلوا ذلك فإنهم عندئذ يحولون هذه المفاهيم الروحية المجردة إلى مفاهيم "صنمية" جامدة ويجعلوا الميتافيزيقيا الإغريقية تحدد لنا واقعنا اليوم. &lt;br /&gt;وليس لنا سبيل لمنع هذا "التصنيم" إلا أن نستخدم بصورة مستمرة النقد وإعادة المسايقة   وذلك لكي نذكر أنفسنا أن هذه القائمة الكلاسيكية من صفات الله ليست منزلة ولكنها نتاج عملية لاهوتية سابقة من تفسير الرموز الكتابية. وكما فسر لاهوتيو الماضي تلك الرموز في ضوء سياقاتهم الفكرية في ذلك الوقت، يمكننا نحن أيضاً أن نفسر نفس الرموز الروحية الأبدية في ضوء سياقاتنا الحاضرة. وذلك إيماناً منا بأن هذه الرموز هي إعلانات من الله ولذلك فهي قادرة على ولادة مفاهيم  روحية أبدية قادرة أن تخاطبنا بلغة جديدة في كل عصر. &lt;br /&gt;إننا لا نقصد أن نشطب المفاهيم اللاهوتية القديمة ونتوقف عن دراستها، ولكننا يجب أن نتعامل معها كمعلومات لاهوتية وليس كوحي مُنَزَّل. الهدف اليوم هو أن نتجاوز هذه المنظومات اللاهوتية الكلاسيكية، ونذهب مباشرة إلى الرموز الكتابية الأصيلة ونحاول تفسيرها في ضوء رؤية العالم في عصر الحداثة الحالي وعصر ما بعد الحداثة الذي يبزغ علينا فجره. سوف أحاول أن أوضح هذا جزئياً من خلال تناول الصفات الإلهية من خلال مناقشة حياة الله الثالوثية  The Trinitarian life of God وعقيدة الخليقة   وذلك في ضوء العلوم الطبيعية المعاصر. &lt;br /&gt;باختصار كما قدم لنا لاهوتيو الماضي تفسيراً لاهوتياً معاصراً (لوقتهم) في ضوء الميتافيزيقا الإغريقية ورؤية العصور الوسطى للعالم، يجب أن نقدم تفسيراً لاهوتياً معاصراً لنفس الرموز الكتابية الأبدية وذلك في ضوء ما يقدمه عصر الحداثة وبعد الحداثة من رؤية للعالم. &lt;br /&gt;الله كثالوث &lt;br /&gt;التحدي الكامن في فهم الله كثالوث ليس هو تحدي كيف يمكن لواحد أن يكون ثلاثة وثلاثة أن يكونوا واحد وإنما هو تحدي التجسد. كيف يمكن للمتعالي أن يكون حميماً ولغير المحدود أن يحد نفسه. فكرة الثالوث هي مثال واضح لما يمكن أن نسميه "البناء اللاهوتي" أو المستوى الثاني من اللاهوت. وهو مستوى التأمل اللاهوتي لإعلانات كتابية أولية. المقولة الأولية التي بدأت عقيدة الثالوث هو ما قاله بولس هو أن الله الآب أقام الابن يسوع المسيح. "إن كان روح الذي أقام المسيح من الأموات ساكناً فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم." (رومية 8: 11). أيضاً أورثنا بولس الرسول أيضاً البركة الرسولية: "نعمة الرب يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم." (2كو 13:13). &lt;br /&gt;هناك الكثير من الفقرات الثالوثية في العهد الجديد مثل (2بط 1: 2 ، يهوذا 20: 21) ولكن الأكثر شهرة هي صياغة المعمودية الواردة في إنجيل متى 28: "دُفِع لي كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس." (مت 28: 18-19). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يسوع والآب&lt;br /&gt;لم يشر إلى الله كأب في العهد القديم إلا حوالي 14 مرة بينما هناك 170 إشارة لأبوة الله في العهد الجديد. وعندما أشار يسوع إلى الله كأبيه استخدم تعبير آرامي هو "آبا" وهو تعبير دارج لا يستخدمه إلا الأطفال الصغار فيقولون للأب "آبا" وللأم " إما" ــ وهو المقابل لبابا وماما أو دادي و مامي هذه الأيام. ويقول اللاهوتي الألماني يواقيم ه يرمياس أن بالنسبة للعقلية اليهودية في ذلك الوقت، أن يخاطب الإنسان الله بهذه التعبيرات، فهذا يعد نوعاً من عدم الاحترام. لقد كان اليهود يتكلمون عن أبوة الله بصيغ مثل: " أبونا وملكنا" وهذا تعبير يشير إلى تسامي الله وتعاليه. أما تعبير "آبا" فيشير للقرب والحميمية. باستخدام يسوع لهذا التعبير، كان يعلن أن علاقته بالله حميمة مثل علاقة طفل بأبيه المحب. كما أنه أراد أن يورث تابعيه نفس العلاقة الحميمة مع الله عندما علمهم الصلاة الربانية التي تبدأ: "أبانا الذي في السموات" مستخدماً نفس التعبير الآرامي "آبا"! أما الأقنوم الثالث (الروح القدس) فله دور مهم هنا، فهو الذي يمكن المسيحيين أن يصلوا كما صلى يسوع ويؤسس فيهم نفس العلاقة الحميمة مع الله التي كانت ليسوع المسيح. " إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: " يا آبا الآب". (رومية 8: 15). &lt;br /&gt;لقد أصبحت العلاقة الحميمة التي ليسوع مع الآب متاحة لكل من يتصالح مع الله بالإيمان بالمسيح وذلك بواسطة عمل الروح القدس في ذلك المؤمن. وكما كان يسوع ابناً حميماً لله، كذلك يكون المؤمنون به وكما أقام الله يسوع من الأموات، سوف يقيم المؤمنين به. &lt;br /&gt;عندما نوجه للعهد الجديد ذلك السؤال: " ما هي علاقة يسوع بإله إسرائيل؟" سوف نحصل على عدة إجابات. &lt;br /&gt;أولاً: بعض الفقرات تشير بوضوح إلى علاقة تبني (إعمال 2: 36) "الله جعل يسوع هذا،  الذي صلبتموه أنتم، رباً ومسيحاً."  وفي ا لقرون الأولى ظهر الأبونيين  الذين كانوا يؤمنون أن يسوع كان إنساناً عادياً وقام الله بتبنيه من خلال المعمودية (عندما اعتمد على يد يوحنا المعمدان) (لوقا3: 22). &lt;br /&gt;ثانياً: هناك فقرات أخرى تشير إلى أن يسوع وإله إسرائيل هما شخصية واحدة. عندما يقول يسوع: " أنا والآب واحد." (يوحنا 10: 30). وهذا جعل البعض يؤمنون بأن الله له "حالات" يظهر بها. في البداية ظهر بصورة الآب، ثم بصورة الابن وأخيراً في صورة الروح القدس. &lt;br /&gt;ثالثاً: فقرات أخرى تفرق بوضوح بينهم بحيث أن يسوع يجب أن يصلي للآب (مت 6: 9) لأن الآب أعظم من الابن. &lt;br /&gt;رابعاً: نجد بعض الفقرات تشير إلى أن المسيح منبثق أو أنه امتداد للآب، فيرون أن المسيح ملاك الرب (رؤيا 12: 7) أو روح الرب (رومية 1: 3-5) أو كلمته "اللوجوس" (يوحنا 1: 1- 14)، أو ابن الله (مت 27: 54 و يوحنا 1: 14)&lt;br /&gt;تلخيصاً نجد أن فقرات العهد الجديد تقدم العلاقة بين يسوع والآب في 4 صور:&lt;br /&gt;o التبني &lt;br /&gt;o الهوية الواحدة (حالات مختلفة وهوية واحدة) &lt;br /&gt;o التفرقة التامة &lt;br /&gt;o الانبثاق أو الامتداد &lt;br /&gt;في أي الاتجاهات نتحرك؟ &lt;br /&gt;خلال القرون الأربعة الأولى للمسيحية، ذهب التأمل اللاهوتي في كثير من الاتجاهات، حتى تشكلت عقيدة الثالوث القويمة. من بين الافتراضات التي اقترحت ثم رفضت، افتراضان هامان هما الحاليّة   أو تسلسل السلطة&lt;br /&gt;بحسب الحالية، الله أبدي وواحد بشكل مطلق، لكنه يتعامل مع البشر في ثلاث حالات متتالية: الآب، ثم الابن، ثم الروح القدس، بحيث لا يمكن لأي واحد منهم بمفرده أن يكون هو الله بالكامل. وكان الذي ينادي بذلك هو سابيليوس   في القرن الثالث. أما بالنسبة لنظرية التسلسل وهي اعتبار أن الرأس الإلهي هو الآب والذي منه ينبثق الابن والروح القدس ينبثق من الابن أو من الآب والابن معاً. بهذه الطريقة تصبح الشخصية الأولى هي المتحكمة. &lt;br /&gt;                   &lt;br /&gt;                                   ا&lt;br /&gt;                  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن صعباً على اللاهوتيين في ذلك الوقت نسب الألوهة المطلقة للآب، لكن كان السؤال هو هل يضعوا الروح القدس والابن على نفس الدرجة. الأمر كان متأثراً بالثقافة الإغريقية التي كانت دائماً تفترض هوة كبيرة بين الخالق والمخلوق. بين الإلهي والإنساني، بين المتسامي والمتنازل. بين المطلق، وبين العلاقاتي  &lt;br /&gt;بالنسبة للفكر الغنوسي، كان هناك تصور بوجود "كائنات إلهية" وسيطة أهمها هو اللوجوس. قبل مجمع نيقية، كان الميل هو لاعتبار أن المسيح هذا هو اللوجوس، أي همزة الوصل بين الإلهي والإنساني. كان هناك ميل لدى اللاهوتيين القبل نيقيين أن يضعوا المسيح (بصفته اللوجوس) في ذلك المكان الوسيط وكأنه "خيط الطائرة الورقية" الذي يصل الإلهي بالإنساني. لكن كان السؤال دائماً أين يضعونه على هذا "الخيط" إن وضعوه منخفضاً أكثر من اللازم، فقد قدرته الخلاصية، وإن وضعوه أعلى من اللازم فربما هذا يضر بعقيدة التوحيد. &lt;br /&gt;وضع آريوس السكندري المسيح في النهاية السفلى للخيط، وهكذا اعتبره خاضعاً لله ومخلوقاً منه قبل كل الأزمنة وقبل الخليقة، ثم به خلق كل العالمين. أي أن المسيح أعلى من كل الخليقة، ولكنه مخلوق من الله. &lt;br /&gt;هذا الفكر الأريوسي، كما هو واضح كان متأثراً بعاملين. الأول الرغبة في التوحيد المطلق، والآخر هو الفكر الغنوسي الذي يفترض أن الله منزه عن خلق الكون المادّي، فقد كان الفكر الغنوسي يفترض أن الله يخلق كائنات أسمى، ثم هذه الكائنات بالتدريج تخلق كائنات أقل سمواً حتى نصل إلى الخليقة المادّية. &lt;br /&gt;لكن أثناسيوس تحدّى آريوس وهذا مهد الطريق إلى مجمع نيقية الشهير في 324 م ثم القسطنطينية 381 م والذي فيه تم إقرار الفكر المسيحي المستمر حتى الآن هو أن الآب والابن والروح القدس واحد في الجوهر (وهذه هي عقيدة الثالوث). &lt;br /&gt;هذا يعني أن الآب هو الله بالكامل، والابن هو الله بالكامل والروح القدس هو الله بالكامل. والثلاثة هم جوهر واحد هو الله الواحد. هنا احتج أثناسيوس على فكرة أن الله يجب أن يكون بسيطاً أو أن وحدانيته بسيطة. وشدد على أن الله وحدانيته غنية، أي جامعة مانعة. كان آريوس يقول أن الآب خلق الابن منذا الأزل، وقبل الوقت. ويردد شعاراً بين العامة يقول: " لقد كان عندما لم يكن" ــ بمعنى أن الله كان عندما لم يكن المسيح. &lt;br /&gt;فاحتج عليه أثناسيوس، متهماً إياه أنه يخدع العامة ذوي العقول البسيطة. فإن كان آريوس يقول أن الآب خلق الابن قبل الأزل، وقبل الوقت. فمعنى هذا هو أنه لم يكن هناك "وقت" كان فيه الآب وليس فيه الابن. أي أن الآب يرسل الابن أزلياً أبدياً وهذا معناه أن الآب والابن هم حالتان أزليتان أبديتان لله. وأيضاً يرسل الروح القدس أزلياً وأبدياً. أي أن الآب والابن والروح القدس حالات أزلية أبدية  في جوهر الله الواحد. هذا صعب على عقولنا البشرية المرتبطة بالزمن فهمه.  أيضاً ن فكر الثالوث ضروري لفهم وحدانية الله الجامعة المانعة وكونه غير متغير. بدون مفهوم الثالوث، الله يصبح متغير وقابل للتغير. فإن قلنا أن الله يُحِب، فنحن نتساءل، من كان يحب قبل أن يخلق الإنسان مثلاً. هل تغير الله عندما خلق الإنسان؟ لا.. فالله منذ الأزل إلى الأبد يحب. يحب من قبل أن يخلق الإنسان؟ كان يحب نفسه!  كل "أقنوم" من الثالوث يحب الاثنين الآخرين. والحب يستلزم الشخصانية. هذه "الأقانيم" أو "الشخصيات" ليست مجرد حالات. إنها شخصيات حقيقية في جوهر الله الواحد.   ا الله "غني عن العالمين" ففي الجوهر الإلهي هناك "علاقة" الله لا يحتاج للإنسان لكي يكون علائقياً كطبيعة جوهرية فيه  in   وإن كانت "الأبوة" جوهرية في الله هكذا فالله لا يمكن أن يكون الله بدون الابن. وكذا إن كانت "الحياة المستمرة" جوهرية في الله هكذا فالله لا يمكن أن يكون الله بدون الروح القدس تماماً كما لا يمكن أن تكون النار ناراً بدون نور وبدون حرارة. &lt;br /&gt;هذا معناه بالنسبة لنا مجيد فالأبوة ليست مجرد طريقة لتعامل الله معنا يمكن أن تتغير إذا "أغضبناه" إنها جوهره الذي لا يمكن أن يتغير.  وإذا أعطانا الله "عطية الروح القدس"  فهو يعطينا عطية الحياة الأبدية! &lt;br /&gt;ولكن إن كان الله هكذا "غنيّ عن العالمين"، فما مدى حقيقية علاقته بنا؟ وما مدى حقيقية التجسد الإلهي. معضلة الثالوث ليس مجرد معضلة فلسفية أو حسابية عن كيف يكون الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ولا هي معضلة التوحيد والشرك. هي في واقع الأمر معضلة التنزيه والعلاقة. كيف يكون الله منزهاً ويظل إلهنا الذي يمكننا إقامة علاقة معه. هل "ذِكر الله" مجرد "تعويذة"  أم أن الله شخص حقيقي يمكن إقامة علاقة معه؟ هل طاعة الله مجرد طاعة لقانون جامد أم طاعة محبة لإله نريد أن نعيش معه إلى الأبد؟  هل "الجنة" مجرد حجرة جميلة في فندق "خمسة نجوم" أنعم بها علينا هذا الثري لنأكل ونشرب ونتمتع ولا نرى وجهه أبداً.  أم هي مستوى أعلى من العلاقة معه،  أعلى من المادّي والمحسوس؟ هذا النوع من الدين العلاقاتي هو الذي يؤثر في الأخلاق لأنها "عِشرة" والعِشرة تغيّر الإنسان (القابل للتغيير) أما الدين الذي هو مجرد أفعال نفعلها لإرضاء الله دون علاقة معه فلا تغيرنا ولعل هذا يفسّر المعضلة الكبيرة التي نراها حولنا الآن من تزايد التدين وتناقص الأخلاق! &lt;br /&gt;لذلك فإن هذا الإله الغني عن العالمين، الذي لا يحتاج لأحد لكي يكون حتى في علاقة، اختار أن يتنازل. تنازل عندما خلق وتنازل عندما تواصل بالكلمة (عقله) وتنازل أكثر وأكثر عندما ألقى كلمته في رحم العذراء وتجسد عقل الله بشراً سوياً خطا بقدمين مثل قدمينا على نفس أديم الأرض في الزمان والمكان ـ هو يسوع المسيح.  لذلك فإن يسوع المسيح هو قمة تواصل الله مع الإنسان لذلك فهو أكثر الطرق وصولاً إلى الله لذلك نجده يقول " أنا هو الطريق والحق والحياة".&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-6083291578576183734?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/6083291578576183734/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=6083291578576183734' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/6083291578576183734'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/6083291578576183734'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='ما معنى أن الله &quot;ثالوث&quot;؟'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/So12MHmmNTI/AAAAAAAAA7E/ALyie4EmeKU/s72-c/trinity+.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-7478400434276195283</id><published>2007-02-11T09:07:00.001+02:00</published><updated>2007-02-17T09:43:32.672+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='(ترجمة وتلخيص لكتاب &quot; الله ــ مستقبل هذا العالم. لاهوت نظامي لعصر جديد&quot; لتيد بيترز. المكتوب بالأزرق للمترجم'/><title type='text'>الله كلّي القوة</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الله كلي القوة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;!--[if gte vml 1]&gt;&lt;v:shapetype id="_x0000_t75" coordsize="21600,21600" spt="75" preferrelative="t" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" filled="f" stroked="f"&gt;  &lt;v:stroke joinstyle="miter"&gt;  &lt;v:formulas&gt;   &lt;v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @0 1 0"&gt;   &lt;v:f eqn="sum 0 0 @1"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @2 1 2"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @0 0 1"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @6 1 2"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @8 21600 0"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @10 21600 0"&gt;  &lt;/v:formulas&gt;  &lt;v:path extrusionok="f" gradientshapeok="t" connecttype="rect"&gt;  &lt;o:lock ext="edit" aspectratio="t"&gt; &lt;/v:shapetype&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1026" type="#_x0000_t75" style="'position:absolute;" wrapcoords="-176 0 -176 21365 21600 21365 21600 0 -176 0"&gt;  &lt;v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\WINXP~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001.jpg" title="sea%20shore"&gt;  &lt;w:wrap type="tight"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if !vml]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;من الصفات الإلهية المثيرة للجدل، صفة القدرة الكلية. من منظور الإيمان الكلاسيكي بالله، الله يمارس قدرته الكلية بطريقتين: الطريقة الأولى هي التدخل غير المباشر عن طريق طرق وأسباب ثانوية، والطريقة الثانية هي التدخل المباشر الذي من خلاله خلق العالم من الأساس، وهذا التدخل اليوم هو ما يصنع المعجزا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ت. ولكون الطريق الأولى المبنية على الأسباب هي الطريقة المعتادة، حتى لا يشعر الب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;شر بالخوف والرعب من قوة الله المطلقة. أي أن الله كما لو كان قد "روض" قوته وجعلها تسير في مسارات من الأسباب المنطقية الثابتة لكي يسمح للإنسان بالوجود وممارسة قوته وحرية اختياره ويحميه من الخوف والسلبية. معنى هذا أن كل شيء في النهاية معتمد على الله ولكن الله لم يحدد بشكل حتمي كل شيء بل سمح للإنسان الحر أن يحدد لنفسه مسار حياته. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:85%;"&gt;Everything is dependant upon God, but not everything is precisely determined by God.&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:10;"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لقد قام الله بنفسه بعمل حدود لقوته وحريته، لكي يسمح لقوة وحرية الإنسان بالوجود&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Rdax61VgPUI/AAAAAAAAABs/s5SQEXPV2do/s1600-h/sea+shore.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 152px; height: 113px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Rdax61VgPUI/AAAAAAAAABs/s5SQEXPV2do/s320/sea+shore.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5032405257940909378" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كما أنه من المتفق عليه أن الله يستطيع أن يفعل أي شيء طالما لم يحتو هذا الشيء على&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; تناق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ض. الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; حر أن يعبّر عن جوهر ألوهيته لكن هناك أشياء لا يستطيع الله أن يفعلها. الله لا يستطيع فعل الشر&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;(الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; غير مجرب بالشرور!) لأنه متعارض جوهرياً مع طبيعته.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الله لا يستطيع أن يموت ولا يستطيع أن يخلق إلهاً آخر كلي القدرة! لأن هذا يتناقض جوهرياً مع طبيعة القدرة الكلية. لذلك يقول توما الأكويني:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; " كل ما يشتمل على تناقض لا يمكن أن يوجد في إطار قدرة الله الكلية." &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أظهر إله العبرانيين قوته ليس من خلال تنظير فلسفي وإنما من خلال &lt;b&gt;تدخل تاريخي&lt;/b&gt; أثبت به أنه أقوى من قوة فرعون العسكرية وأقوى من الطبيعة. وفي النهاية &lt;b&gt;أسس يهوه العهد&lt;/b&gt; مع الشعب في جبل سيناء. كلمة &lt;i&gt;شدّاي &lt;/i&gt;تعني كل من "جبل" و" قدرة" في نفس الوقت. ففي هذا الجبل رأى الشعب قدرة الله وفهموا أنه كليّ القدرة. ومن هنا جاءت الرموز الكتابية الدالة القدرة مثل: "ملك الله"، "سيادة الله"، وغيرها من تعبيرات القوة والسلطان في العهد القديم. لكن في كل مرة يعلن الله قوته، لا يعلنها في صورة قوة غاشمة بلا عقل وإنما هي قوة يمارسها الله لتحقيق نعمته.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ثم في العهد الجديد، أعلنت قوة الله من خلال تواضع المسيا الحقيقي، يسوع المسيح، الذي صُلِب من ضعف. لهذا يقول بولس أن "ضعف الله أقوى من قوة الإنسان." (1كو 1- 25- 27 ، 2كو 13: 4). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. ِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;و&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;يَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;(في 2: 6-9). هكذا من خلال الضعف، ظهرت قوة الله المُخَلِّصة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يعترض بعض الفلاسفة مثل ألفريد نورث وايتهيد وتشارلز هارتشورن على فكرة القدرة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الكلّية لكونها تستبعد مفاهيم مثل الصدفة أو الحرية من المشهد الكوني. يقول هارتشورن أن المفكرين المسيحيين اتبعوا نموذج "الطاغية" مصورين الله ليس كملك ينقذ ويخلص ويؤسس ولكن كطاغية يتخلص بصورة مستمرة من أي بادرة للحرية الإنسانية لكي يكون حكمه الإلهي مطلقاً وكاملاً. ثم يقدم هارتشورن هذا التحدي:" هل يمكننا أن نعبد إلهاً خالياً من السخاء للدرجة التي تجعله ينكر علينا أي مشاركة، مهما كانت متواضعة، في تحديد بعض التفاصيل في هذا العالم كمشاركات ضئيلة في تلك العملية الإبداعية التي تسمى الواقع؟" &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لكن هل هذا الاتهام الذي اتهم به هارتشورن المفكرين المسيحيين صحيحاً؟ أظنه ليس &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كذلك. فالهدف من مفهوم القدرة الكلّية ليس الطغيان وإنما الخلاص من الطغيان. لقد استخدم يهوه قوته لتحرير شعبه من الطغيان. &lt;span style="color:navy;"&gt;لذلك فإن أي طغيان باسم الله (أي دين سلطوي) يتعارض مع طبيعة الله نفسه ويسيء للإيمان به&lt;/span&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن عقيدة القدرة الكلية تؤمن أن العالم كله معتمد على الله وفي نفس الوقت تؤكد على أهمية القرار الإنساني. هذه الفكرة نشأت من خلال التفريق الكلاسيكي بين &lt;b&gt;قدرة الله المطلقة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:20;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:11;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Absolute&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:85%;"&gt;power&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;والتي بها خلق العالم كله من العدم وبين &lt;b&gt;قدرته المعتادة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:20;"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;Ordinary Power&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التي تعمل يومياً من خلال الأسباب. بكلمات أخرى، الله يحدّ يومياً من قدرته المطلقة لكي يسمح لحرية وإبداع الإنسان بالمشاركة معه في إدارة العالم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;span style="color:navy;"&gt;يشبه الأمر أم تعد عجين الفطائر وتترك لأطفالها حرّية أن يشكلوها ويخبزوها كيفما شاءوا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/RdQIqFVgPNI/AAAAAAAAAAc/DSUNUFp0IFs/s1600-h/cooking.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 182px; height: 136px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/RdQIqFVgPNI/AAAAAAAAAAc/DSUNUFp0IFs/s320/cooking.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5031656202759584978" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color:navy;"&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;!--[if gte vml 1]&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1027" type="#_x0000_t75" style="'position:absolute;left:0;text-align:left;margin-left:0;margin-top:17.05pt;" wrapcoords="-186 0 -186 21312 21600 21312 21600 0 -186 0"&gt;  &lt;v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\WINXP~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image002.jpg" title="cooking%20with%20mom"&gt;  &lt;w:wrap type="tight"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if !vml]--&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;القدرة الكلية في المفهوم المسيحي مرتبطة بوعد الخليقة الجديدة الذي أعطانا عربونه من خلال إقامة يسوع من الأموات. لقد احتاج الأمر من الله قوة لكي يقيم يسوع من الأموات وهو ما يزال يستخدم قوته لتغيير الدهر الحالي و لتحقيق ملكوته الأبدي. &lt;span style="color:navy;"&gt;ق&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;د نظن أن الله لا يعمل بالسرعة أو بالقوة الكافية، لكنه لا يعمل بمفرده بل نحن نعمل معه، نساعده ونعطلّه في نفس الوقت. لقد اختارت الأم أن تعد &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;الفطائر مع أولادها وضحّت بالإتقان والسرعة في سبيل الحرية والمشاركة. لكنها في النهاية سوف تصل بالخليقة للاكتمال. أما عن كيف سوف يصل الله بالملكوت للاكتمال، فهنا يختلف الألفيون (سواء القبل ألفيين أو البعد ألفيين) مع اللاألفيين. الألفيون يقولون أنه سيأتي وقت ستتوقف "الأم" عن السماح لأولادها بالمشاركة أي يأتي المسيح ويؤسس ملكه الكامل (مادّياً لألف سنة ثم الحياة الأبدية، أو بالحياة الأبدية مباشرة) أما اللا ألفيين فيقولون أن الله سوف يستمر في تكميل الخليقة بهذه الصورة التدريجية بدون أحداث أخروية.&lt;/span&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لكي أختم هذا الجزء من المناقشة، أحب أن أؤكد أنني في&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تفسيري لصفات الأبدية والقدرة الكلية والاستعصاء على الفهم قصدت أن أوضح أن محاولة فهم صفات الله تمثل عملية من التفسير اللاهوتي لتلك الرموز الكتابية المصمتة الغنية بالمعنى وهذا التفسير تم في ضوء نظرة للعالم كانت موجودة في روما القديمة وأوربا في العصور الوسطى، تلك النظرة التي كانت متأثرة إلى حد كبير بالمتيافيزيقا الإغريقية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وتظل عملية التفسير اللاهوتي مستمرة وهي مستمرة اليوم. ويعد خطأَ كبيراً يرتكبه لاهوتيو هذا العصر إذا قبلوا المفاهيم التي يورثها لهم لاهوتيو الماضي المتأثرون بالثقافة الإغريقية ويعتبرونها مفاهيم محددة غير قابلة للنقد. لأنهم إذا فعلوا ذلك فإنهم عندئذ يحولون هذه المفاهيم الروحية المجردة إلى مفاهيم "صنمية" جامدة ويجعلوا الميتافيزيقيا الإغريقية تحدد لنا واقعنا اليوم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وليس لنا سبيل لمنع هذا "التصنيم" إلا أن نستخدم بصورة مستمرة النقد وإعادة المسايقة &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:11;"&gt;contextualization and criticism &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وذلك لكي نذكر أنفسنا أن هذه القائمة الكلاسيكية من صفات الله ليست منزلة ولكنها نتاج عملية لاهوتية سابقة من تفسير الرموز الكتابية. وكما فسر لاهوتيو الماضي تلك الرموز في ضوء سياقاتهم الفكرية في ذلك الوقت، يمكننا نحن أيضاً أن نفسر نفس الرموز الروحية الأبدية في ضوء سياقاتنا الحاضرة. وذلك إيماناً منا بأن هذه الرموز هي إعلانات من الله ولذلك فهي قادرة على ولادة مفاهيم&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;روحية أبدية قادرة أن تخاطبنا بلغة جديدة في كل عصر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إننا لا نقصد أن نشطب المفاهيم اللاهوتية القديمة ونتوقف عن دراستها، ولكننا يجب أن نتعامل معها كمعلومات لاهوتية وليس كوحي مُنَزَّل. الهدف اليوم هو أن نتجاوز هذه المنظومات اللاهوتية الكلاسيكية، ونذهب مباشرة إلى الرموز الكتابية الأصيلة ونحاول تفسيرها في ضوء رؤية العالم في عصر الحداثة الحالي وعصر ما بعد الحداثة الذي يبزغ علينا فجره. سوف أحاول أن أوضح هذا جزئياً من خلال تناول الصفات الإلهية من خلال مناقشة حياة الله الثالوثية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;The Trinitarian life of God&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; وعقيدة الخليقة &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;The doctrine of creation &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وذلك في ضوء العلوم الطبيعية المعاصر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;باختصار كما قدم لنا لاهوتيو الماضي تفسيراً لاهوتياً معاصراً (لوقتهم) في ضوء الميتافيزيقا الإغريقية ورؤية العصور الوسطى للعالم، يجب أن نقدم تفسيراً لاهوتياً معاصراً لنفس الرموز الكتابية الأبدية وذلك في ضوء ما يقدمه عصر الحداثة وبعد الحداثة من رؤية للعالم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;م) &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:20;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-7478400434276195283?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/7478400434276195283/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=7478400434276195283' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/7478400434276195283'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/7478400434276195283'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_6720.html' title='الله كلّي القوة'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Rdax61VgPUI/AAAAAAAAABs/s5SQEXPV2do/s72-c/sea+shore.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-4711532579740574062</id><published>2007-02-11T09:03:00.000+02:00</published><updated>2007-02-11T09:03:17.807+02:00</updated><title type='text'>شرح الرموز اللاهوتية</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت كتفسير للرموز الإنجيلية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل يمثل خبرة "مدمجة" &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;compact &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;مع الله، مقدمة لنا في صورة هذا الخبر أو تلك الرسالة. اللاهوت هو عملية تفسير و"فك" هذه الخبرة المدمجة كمن يفتح حقيبة ملابس ويخرج منها العديد من الملابس ليلبسها في مناسبات متعددة. هذه الملابس تناسب عصوراً متعددة وتتحدث إلى قضايا عصرية مختلفة، واضعين في اعتبارنا تلك الهوة التفسيرية بين النصوص القديمة والفهم العصري، سوف نتأمل تعريف اللاهوت النظامي باعتباره تفسيراً معاصراً للرموز التاريخية. وسوف نتأمل هذا التعريف في ضوء &lt;b&gt;وظيفتين &lt;/b&gt;للاهوت وهما &lt;b&gt;الوظيفة التفسيرية &lt;/b&gt;فاللاهوت النظامي يحاول أن يشرح محتوى ومعنى الإيمان المسيحي بطريقة أمينة للرموز الأولية الموجودة في الكتاب المقدس. أما &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الوظيفة الثانية فهي &lt;b&gt;الوظيفة البنائية. &lt;/b&gt;اللاهوت النظامي يحاول أن يقدم أكفأ الشروح وأكثرها معنى وقابلية للفهم للبنية الأساسية للواقع بصورة يشترك فيها اللاهوتي مع معاصريه الذين يعيشون معه في نفس الإطار الزمني. &lt;span style="color: blue;"&gt;ربما منهم الفلاسفة أو علماء النفس أو الاجتماع أو الناشطين في حقوق الإنسان أو الفنانين.&lt;/span&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يسمي بعضهم هذا "التطبيق" ولكنه أكثر من التطبيق ففيه بناء وتحول وتغيير&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 14pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 14pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;سبعة مبادئ لشرح وتفسير الرموز الإنجيلية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ الأول: وضع قوانين الإيمان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;قوانين الإيمان هي مختصرات للإيمان المسيحي. منذ قانون الإيمان الرسولي والنيقوي، كانت قوانين الإيمان تقسم إلى ثلاثة أقسام وفقاً للثالوث. هذا التقسيم لم يفرضه الكتاب المقدس ولا أي سلطة أخرى، ولكنه نما بصورة تاريخية تلقائية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: blue;" lang="AR-EG"&gt;في هذا الكتاب، يقدم تيد بيترز بعد المقدمة جزءاً بعنوان: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: blue;" lang="AR-EG"&gt;ينبوع الخليقة .... وهذا يقابل المادة الأولى من قانون الإيمان النيقوي و الرسولي المختص بالله الآب. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: blue;" lang="AR-EG"&gt;أما الجزء الخاص ... بالتذوق الباكر للخليقة الجديدة فهو يقابل المادة الثانية من قوانين الإيمان المختصة.. بالابن والجزء الخاص بحياة الخليقة الجديدة فيقابل المادة الثالثة المختصة بالروح القدس والكنيسة والدهر الآتي. ثم يقدم بيترز فصلاً أخيراً بعنوان &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: blue;"&gt;Proleptic co-creation&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; أي المشاركة الاستباقية في الخلق. وهي تتناول تحدي التعددية والأخلاقيات الاجتماعية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: blue;"&gt;The challenge of pluralism and social ethics&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ الثاني: المبدأ النظامي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; Systematic Principle &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت النظامي بطبيعته البنائية له طابع تخميني، فهو نظام فكري يتميز بالتأمل الحدسي. إلا أنه تخمين مسئول. وتكمن هذه المسئولية في أن يكون النظام متسقاً مع بعضه البعض وفلسفياً سليم ويحاول أن يقدم شرحاً كافياً للواقع. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ الثالث: المبدأ المسكوني &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Ecumenical Principle&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لأمانة للنص الكتابي تجعل اللاهوت مسكونياً أكثر من كونه طائفياً أو كنسياً. مهما كانت ثقافاتنا المحلية، تستطيع الرموز الكتابية أن تربطنا بمجتمع القديسين حول العالم وعلى مدى القرون. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;حتى القرن الرابع، جمعت الرموز الكتابية وتفسيراتها التي تمت في قانون الإيمان النيقوي والرسولي حولها كل المؤمنين في العالم حتى نهاية القرن الرابع الميلادي.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المبدأ المسكوني يؤكد على الوحدة في إطار مساندة التعددية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ الرابع: مبدأ المسايقة &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Contextualization &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يقوم اللاهوتيون بتفسير الرموز الكتابية مع الانتباه الواعي لفهم الواقع السائد حولهم في سياق ما. السياق &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;context&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; هو مفهوم الواقع السائد في إطار حضاري ما. الإطار الحضاري الذي نحاول أن نفسر فيه هنا هو ذلك الإطار المتنامي للوعي البعد حداثي. لكنه من البديهي أن اللاهوت النظامي بمفهومه البنائي يمكن ويجب أن يراعي كل عصر وثقافة سواء كانت تعيش في السذاجة الأولى أو إعادة البناء البعد نقدي. هكذا يعد مبدءا المسايقة من ناحية والمسكونية من ناحية أخرى كقطبين مكملين لبعضهما البعض. &lt;i&gt;المسايقة الأصيلة، هي تلك النابعة من لقاء حقيقي بين &lt;b&gt;كلمة الله وعالم الله&lt;/b&gt;، والتي تتحرك نحو هدف تحدي وتغيير الموقف من خلال التأصل والأمانة للحظة التاريخية التي تتم فيها هذه المسايقة. &lt;/i&gt;بكلمات أخرى لا يقوم السياق باستبدال النص وإنما يفسره. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;من هذا المنطلق لا يمكن للعلم الأمين لحقائق العالم دون محاولة فرض نظريات (علم النفس مثلاً) أن يتعارض مع اللاهوت الأمين لحقائق الرموز الكتابية أن يتعارضا حيث لا يمكن أن تتعارض كلمة الله مع عالم الله. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ الخامس: مبدأ التورط &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Engagement Principle &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يجب أن يكون الفكر البنائي متورطاً في الفهم الأساسي للواقع الذي يشير للسياق أو الإطار الثقافي والتاريخي الذي يعمل فيه. على سبيل المثال، لا ينبغي للمسيحيين الصينيين فقط أن "يعمدوا" الكونفوشية وإنما يتورطون معها في حوار وإعادة تقييم نقدي لهذا الفكر في ضوء الرموز المسيحية. وهذا بالضبط ما فعله المسيحيون الأوائل مع الفلسفة الأفلاطونية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;العالم يحاول أن يعرف الحقيقة و يعرف نفسه من خلال الحكمة البشرية، ونحن نؤمن بإعلان الله عن نفسه من خلال الرموز الكتابية، ونؤمن بسيادة هذا الإعلان على العقل البشري لكوننا نؤمن بقدرات وفساد هذا العقل في الوقت نفسه. لذلك لكي نقدم هذا الإعلان للعالم علينا أن ندخل في حوار بين الحكمة البشرية بما فيها من فلسفة وعلم نفس وأديان من ناحية والرموز الكتابية من ناحية أخرى&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تطبيق هذا المبدأ في هذا الكتاب يتعامل مع الفهم الحداثي السائد والبعد حداثي المتنامي في الغرب. هذا المجهود لا يقتصر على الغرب لكون الوعي البعد حداثي يتميز بالكونية والعولمة. حيث أن العلاقة الجدلية بين الحفاظ على كيان الثقافة المحلية من ناحية وفي نفس الوقت التأكيد على وحدة الكيان البشري العالمي من ناحية أخرى، هي جزء لا يتجزأ من الوعي المعاصر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ السادس: مبدأ النقد الذاتي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Self-Criticism Principle&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يبدأ هذا المبدأ بالسؤال: هل هذا صحيح؟ وإن كان صحيحاً، إلي أي مدى هو كذلك؟ ما هو البديل للالتزام المسيحي؟ هل هذه البدائل أفضل؟ وهذا المبدأ يستدعي التفكير النقدي لفلسفة الدين إلى بيت اللاهوت النظامي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا المبدأ يفتح الباب للتفسير المبني على الشك&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Hermeneutic of suspicion&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في هذا نسأل أنفسنا إن كانت مواقفنا اللاهوتية على سبيل المثال تخدم مصالح طبقة معينة؟ أو إن كانت رموزنا اللاهوتية تخدم مصالح ذكورية أو أبوية تقهر المرأة؟ هل تلعب الكنيسة دوراً تغييبياً تخديرياً يؤدي إلى تنويم الروح الثورية؟ هذا الوعي النقدي الذاتي يساعدنا دائماً على تنظيف بيتنا من الداخل. &lt;b&gt;هذا الوعي النقدي هو أكثر من مجرد تقنية فكرية، وإنما هو منبثق أساساً من لاهوت الصليب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا اللاهوت الذي يبدأ من إحباط أتباع يسوع الذين كانوا يحلمون أن نجار الناصرة هذا سوف يصبح ذلك القائد الثوري الذي كانوا يحلمون به لتخليصهم من الرومان، بعضهم كانت أحلامه أكبر من ذلك، فكانوا يحلمون أن يكون هو الملك المسياني الذي سوف يدخل بهم إلى العصر الأخروي ومجد ملكوت الله الأبدي. ولكن كيف تحطمت كل هذه الأحلام على صخرة الجلجثة. لقد جاء الصليب محبطاً ومتحدياً لأحلام وتفسيرات البشر. لم يتصرف الله كما كان الجميع يتوقعون. &lt;u&gt;لذلك فإن تفسير "رمز" الصليب دائما يدعونا لأن نثق في الله والله فقط ونقبل أن يتحدى الله كل أحلامنا وتفسيراتنا و عقائدنا "المقدسة" ويتصرف كما يريد هو! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المبدأ السابع: مبدأ الكفاية التفسيرية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Explanatory adequacy&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;مبدأ الكفاية التفسيرية هو المقياس لنجاح ذلك اللاهوت البنائي في ساحة التنافس بين الرؤى المختلفة للعالم، سواء كانت علمانية أم دينية.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ينبغي أن نتساءل: هل تقدم الرؤية المسيحية منظوراً أكثر تكاملاً وشمولية وتلقي ضوءاً أفضل من الرؤى الأخرى على خبرة الإنسان بنفسه وبالعالم وبالله؟ كيف يمكننا أن نحكم على أي نسق لاهوتي، إن كان كافياً أم لا؟ أظن أن النسق اللاهوتي يصبح له معنى إذا توافرت فيه أربعة سمات وهي:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;1) قابلية التطبيق&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;2) الشمولية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;3) المنطقية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;4) الاتساق &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;من حيث &lt;i&gt;قابلية التطبيق &lt;/i&gt;نقصد وجود أمثلة من الخبرة الإنسانية المعاصرة فيها ينطبق هذا اللاهوت على الواقع ويؤثر فيه. على سبيل المثال، هل يقود هذا اللاهوت برامج تُحسن بالفعل من وضع الإنسان الروحي والنفسي والمادي والاجتماعي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;هل يجعل الإنسان أكثر تكاملاً وصحة؟ هل يجعل الأسر أكثر ملائمة؟ هل يجعل المجتمع أفضل اقتصادياً؟ هل يجعل المجتمع أفضل أخلاقياً؟ هل يجعل في المجتمع فرصة أكثر للضعفاء، ويخلّصه من الظلم والعزل والوصم؟ هل يواجه المشكلات الإنسانية الأكثر صعوبة والتي تتضافر فيها عوامل متعددة روحية ونفسية وثقافية واقتصادية؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;كيف يؤثر اللاهوت في تعامل المجتمع الذي يتبناه مع قضايا التمييز المبنية على الجنس أو اللون أو الدين أو ا لنوع (ذكر/أنثى)؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;كيف يؤثر اللاهوت في تعامل المجتمع الذي يتبناه مع قضايا حقوق الطفل و المرأة؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;كيف يؤثر اللاهوت في تعامل المجتمع الذي يتبناه مع قضايا العدالة الاجتماعية والحرية والفرص المتساوية أمام الجميع؟ &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;كيف يؤثر اللاهوت في تعامل المجتمع الذي يتبناه مع الأمراض المجتمعية التي لها أبعاد روحية ونفسية وسياسية وحقوقية (مثل الإيدز والإدمان)؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;كيف يتبنى موقفاً متزناً من القضايا الجدلية مثل قضايا الحرب والسلام، الجنسية المثلية، الزواج والطلاق، الخ.. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما من حيث &lt;i&gt;الشمولية &lt;/i&gt;فأقصد (تيد بيترز) قدرة هذا النسق اللاهوتي على تفسير كل جوانب الواقع الإنساني المُختَبَر. بالطبع، نظراً لمحدودية المفكر الذي يستخدم هذا النسق، لن يمكن في كل وقت من الأوقات تفسير كل جوانب الواقع، ولكن النسق اللاهوتي الكافي هو ذلك النسق المرن الذي القادر على توليد تفسيرات جديدة في كل عصر تبعاً لتنوع وتخلق العديد من الخبرات الإنسانية وتنامي قدرة الإنسان على التعامل مع واقعه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt;            &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;عند هذه النقطة بالذات أود (أوسم) أن أشير إلى مثال في النظرة اللاهوتية المسيحية لقضايا التمييز والعدالة&lt;span style=""&gt;              &lt;/span&gt;الاجتماعية.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أولاً يجب أن نعترف أن الكتاب المقدس له دائماً بعدين: البعد الإنساني الاجتماعي المباشر، الذي&lt;span style=""&gt;              &lt;/span&gt;يخاطب به المستمعين الأولين، والبعد الروحي الأبدي الذي يخاطب به البشر في كل العصور من خلال الرموز القابلة للترجمة والتفسير اللاهوتي في كل عصر وخلفية ثقافية. ومن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;صور كفاية النسق اللاهوتي المسيحي هو كون هذان البُعدان وإن اختلفا ظاهرياً باختلاف العصور، لا يتناقضان جوهرياً.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;على سبيل المثال، لم يهاجم العهد الجديد العبودية صراحة، بل أوصى العبيد أن يطيعوا سادتهم. ذلك لأن الظرف &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الاجتماعي والاقتصادي في ذلك الوقت لم يحتمل مهاجمة الرق بشكل واضح وصريح، و إلا ينهار النسق الاجتماعي و الاقتصادي كله. ولكن فتح الباب لحرية العبيد، من خلال مبدأين في غاية القوة "خبأهم" الروح &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;القدس في &lt;span style=""&gt;     &lt;/span&gt;العهد الجديد كقنابل موقوتة ريثما يأتي وقت انفجارها وهما: "لقد اشتريتم بثمن فلا تكونوا عبيد الناس." &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;والثاني هو: " ليس عبد أو حر في المسيح." إن كان هناك عبد وحر عند الناس، فلا عبد وحر عند &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;المسيح. ثم &lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أوصانا أن نصلي أن يأتي ملكوته على الأرض، ولتكن مشيئته كما في السماء (عند الرب) كذلك على الأرض (عند الناس). وبالفعل جاء عصر الاستنارة وجاءت الثورة الصناعية، فهب رجال مسيحيون أتقياء قادوا حركة تحرير العبيد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;بالمثل، في العلاقة بين الرجل والمرأة، لم يكن ممكنا ً المناداة با لمساواة الكاملة، بل كان يجب وجود وصايا &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;مثل: "لتهب المرأة رجلها" و "أيها النساء اخضعن لرجالكن." و "الرجل رأس المرأة". لأن النظام الاجتماعي اليهودي والأممي اليوناني لم يكن ليستوعب بعد مبدأ المساواة الكاملة. ولكن وضع الوحي أيضاً قنابل موقوتة في &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الكتاب المقدس بدءاً من "معيناً نظيره" في سفر التكوين وحتى العهد الجديد حيث يقول كما &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أنه ليس عبد أو حر في المسيح، ليس هناك أيضاً "ذكر و أنثى" و " كونوا جميعاً خاضعين لبعضكم البعض." &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الموقف العجيب المتناقض، هو أننا عندما نقرأ وصية " أيها العبيد اخضعوا لسادتكم." نعترف بسهولة بأنها "آية" تنتمي للبعد الزمني الاجتماعي الذي لم يعد ينطبق على عصرنا وبالتالي، نعبر بها الهوة التفسيرية ونترجمها إلى علاقة العمال بأصحاب العمل. لكن عندما نأتي إلى وصية " أيها النساء اخضعن لرجالكن." لا نفعل الشيء نفسه، وإنما نقبلها بشكل حرفي. هل لأن علاقة العبد والسيد انتهت، بينما علاقة الزوج والزوجة لا تزال موجودة.؟ ربما! لكن ألم يأت الوقت الذي فيه ترتفع فيه هذه العلاقة للمستوى الروحي الذي قصده الله. ألم تنضج البشرية، للدرجةالتي فيها تستوعب المبادئ الروحية التي لم تكن تستوعبها في أجيال سابقة من الظلم والتمييز. &lt;b&gt;كان المفترض الآن كما تحرر العبيد أن تحرر المرأة بنفس الدرجة، ولكن ردة لاهوتية وحضارية حدثت. حيث تآمرت علينا الثقافة البدوية من ناحية، مع الأصولية الحرفية المسيحية من ناحية أخرى لتجعل من ينادي بالحرية الكاملة للمرأة زنديقاً كافراً غير مؤمن بوحي وسلطان الكتاب المقدس !!!! &lt;span style=""&gt;    &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;بالنسبة &lt;i&gt;للشمولية &lt;/i&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;نعني أنه لا توجد خبرة إنسانية ذات معنى لا يستطيع هذا النسق اللاهوتي تفسيرها. بالطبع بسبب محدودية الفكر الإنساني، لا يمكن تفسير كل ما هو في الواقع، إلا أن النسق اللاهوتي الكافي هو نسق مرن ومنفتح وقادر على استيعاب خبرات جديدة واستدماجها في النسق اللاهوتي بأمانة لكل من الواقع المعاصر والرموز التاريخية. الصفة التعددية للإطار الحضاري بعد الحداثي الذي نعيش فيه تشكل تحدياً كبيراً للاهوت النظامي حيث أنه هناك أنظمة رموز عديدة تحاول أن تفسر خبرة الإنسان مع الواقع&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وكلها تدّعي أنها تقدم التفسير الأكثر كفاية&lt;b&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;وبالنسبة &lt;i&gt;للمنطقية، &lt;/i&gt;نعني أن اللاهوت ينبغي أن يحاول أن يكون غير متناقض جوهرياً. &lt;b&gt;إن كان الواقع يقدم نفسه دائماً في صورة سرّية أو متناقضة ظاهرياً&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 11pt; line-height: 150%;"&gt;Paradoxical&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;فإن النسق اللاهوتي الذي يحاول أن يفسره يجب أن يتعاطى مع هذه الحقيقة بالحذر اللازم والإيمان بأن الوجود له صفة من الغموض والتوتر والجدل بين أمور تبدو متناقضة ولكنها متحققة معاً. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;المنطق لا يتطلب أن يكون الواقع دائماً سهلاً وكل الأسئلة مجابة وكل المطبات قابلة للتمهيد، ولكنه يتطلب ألا يكون هناك تناقضاً جوهرياً. فمثلاً لا يمكن للشيء أن يكون موجوداً وغير موجود في نفس الوقت ، لكنه من الممكن أن يكون موجودأً في أكثر من حالة في نفس الوقت. (قوي وضعيف، سعيد وحزين، الخ) &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;العهد الجديد مليء بهذا البعد الجدلي للوجود فطبيعة المسيح نفسها جدلية فهو الإنسان الكامل والإله الكامل في نفس الوقت ورسالة الخلاص هي رسالة الموت الذي يؤدي للحياة وبولس يكرر في مرات عديدة كيف أن القوة هي في التسليم بالضعف والحكمة الحقيقية هي في الاعتراف بعدم المعرفة. لذلك علينا أن نتعاطى مع الأسئلة اللاهوتية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كما يقول العهد الجديد دائماً بوداعة وخوف، وليس بتصلف من يظن أنه قادر على الإجابة عن كل الأسئلة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; color: blue;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;أخيراً &lt;i&gt;الاتساق &lt;/i&gt;هو أن يكون هناك تكامل وتجانس بين المبادئ المختلفة داخل النسق الواحد بحيث يمكن الدخول لهذا النظام المتسق من أي باب من الأبواب والوصول لكل ما في ذلك "لبيت" الفكري دون أن يكون هناك طرقاً مسدودة. فالكل يؤدي إلى الكل &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt; line-height: 150%;" lang="AR-EG"&gt;إذاً اللاهوت ليس هو مجرد التفسير، ولكنه التفسير في سياق الظرف الواقعي المعاصر. أي أنه جعل الرموز الكتابية بما فيها من معاني روحية أبدية، تتعامل مع الواقع في كل عصر وتعمل فيه وتغير فيه. الهدف من اللاهوت النظامي ليس فقط فهم النص الكتابي ولكن أيضاً فهم الواقع باستخدام مصباح كلمة الله.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;اللاهوت يؤمن أن كلمة الله وإن كانت مخبأة في نصوص عتيقة إلا أنها تحمل نوراً يجعلنا نرى الواقع الذي نعيش فيه الآن بصورة أفضل. اللاهوت هو الذي يخرج هذا المصباح من غلافه التاريخي لكي يجعله ينير في كل عصر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 11pt; font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;وبسبب المحدودية والتوتر والجدلية والارتباط بالسياق والمنظور وكل ما يميز المعرفة الإنسانية، فإن اللاهوت ليس مطلقاً ودائماً في حالة تطور ونمو. لا يمكن أن نعتبر أن اللاهوت نهائي أو جامد، فاللاهوت كائن حيّ. لذلك على اللاهوتيين دائماً الرجوع للبدايات واستخراج النور من الرموز لإضاءة الواقع ورؤية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الجديد. لذلك فإن المسيح يقول عن كل كاتب متعلم في ملكوت السموات أنه كرب ب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-4711532579740574062?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/4711532579740574062/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=4711532579740574062' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/4711532579740574062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/4711532579740574062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_4369.html' title='شرح الرموز اللاهوتية'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-7720949754989065999</id><published>2007-02-11T09:02:00.000+02:00</published><updated>2007-02-11T09:02:15.912+02:00</updated><title type='text'>القانون بداخل القانون Canon within the Canon</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تفترض هذه النظرية أن الإنجيل وهو كإعلان فداء الله في المسيح هو المقياس للكتاب المقدس. وهذا يعني أننا ينبغي أن ننظر فيما وراء الألفاظ لكي نجد البناء الأعمق الذي تدور حوله الرسالة الأصلية وهو رسالة العلاقة بين الله والإنسان والتي بادر الله ببنائها من خلال المسيح وهذا هو الإنجيل. إذاً فالرسالة الجوهرية للكتاب المقدس هي أن الله بكل حرية ونعمة،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تصرف بالنيابة عن الجنس البشري (كان الله في المسيح مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم) &lt;b&gt;يجب إذاً فهم الكتاب المقدس على أنه أولاً حدث ثم إعلان وأخيراً كتابة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لم يؤمن لوثر مثلاً أن كل الكتاب هو إنجيل ورأى أن الكتب المقدس تتفاوت فيما بينها بقدر ما فيها من "إنجيل" وعلى هذا الأساس قام بعمل تصنيف للعهد الجديد بحسب مدى وضوح تقديم كتبه للإنجيل في ثلاث فئات: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;1)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المستوى الأول و يتكون من أسفار تقدم الإنجيل بوضوح وبذلك تقدم المقياس للباقين وهي رسائل بولس وإنجيل يوحنا. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;2)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المستوى الثاني هو الأناجيل المتفقة وسفر الأعمال وبطرس الأولى والثانية. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;3)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما المستوى الأدنى فهو رسالة يعقوب ويهوذا وسفر العبرانيين والرؤيا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إلا أن لوثر لم يُسقِط أي من أسفار الكتاب ولا حتى الأبوكريفا التي أسقطها إقرار الإيمان الوستمنستري بل اعترف أن بعض الكتابات عندما قرأها أدرك أنها هي بالذات هي ما كان يحتاجه وقت الاضطراب و ا لتجربة. إذاً فإن نظرية القانون داخل القانون لا ترى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أن القانونية هي في الوحي بقدر ما هي في وجود الإنجيل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الاعتراضات على فكرة القانون بداخل القانون &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;1)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يخشى الكاثوليك أن هذه الفكرة قد تحط من قدر بعض الأسفار وتعلي من قدر أسفار أخرى وبالطبع هذا الاعتراض هام جداً ويعلمنا أننا في استخدامنا لهذه الفكرة لا يجب أن نتبع منهجاً اختزالياً به نعتبر بعض النصوص إنجيلاًُ وغيرها ليس كذلك. أي أن استخدام هذه النظرية لا يجب أن يشجعنا أن نتعامل مع الكتاب مستخدمين "مقصاً" لنقص ما هو إنجيل من الكتاب وإنما نتعامل معه مستخدمين "عدسة مكبرة" تحاول أن ترى الإنجيل فيما وراء الكلمات والأحداث. نحتاج لأن نفتح قلوبنا لكي نميز الروح الخاصة للإنجيل في الكتاب المقدس. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;2)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المجموعة الثانية التي قد تعترض على هذه النظرية هي مجموعة البروتستانت المحافظون والأصوليون الذين يتمسكون بعقيدة الوحي المتساوي لكل كلمات الكتاب المقدس، ويرفضون فكرة أن الروح القدس قد يوحي بأمور عميقة في مرات وأمور سطحية في مرات أخرى. هناك نقطتي ضعف لعقيدة الوحي المتساوي هذه: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أولاً: ليس هناك ضمان لقدرتنا على قياس أي جزء من الكتاب لكي نحدد إذا كانت درجة الوحي متساوية أم لا ففكرة الوحي داخل الوحي لا تمر على الكتاب المقدس بعداد جيجر مثلاً لتكشف مدى وحي أي فقرة عن الأخرى وتقرر أنها متساوية أو مختلفة، ولكنها تتعامل مع الكتاب المقدس باعتبار أنه في مجمله وفي كل أجزاءه هو "مهد الإنجيل" كما قال لوثر. وتعبير مهد هذا مهم جداً، فكما أننا لا نساوي بين الطفل والمهد فالطفل بالطبع أهم جداً من المهد،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إلا أننا لا نجرؤ على إلقاء المهد في النهر لأنه هو الذي يحمل الطفل، ونحن لا نستطيع أن نفصل الطفل عن المهد. على سبيل المثال إذا نظرنا إلى لوحة جدارية هائلة ككل سوف نرى فيها صورة كلية جميلة ولكن هل نرى هذه ا لصورة فغي كل جزء صغير منها؟ بالطبع لا. ولكن هل يبرر هذا أن ننتزع منها الأجزاء التي لا نراها جميلة بالقدر الكافي؟ لو فعلنا هذا لتشوهت الصورة وضاع جمالها. علينا أن نبقي على كل الأجزاء موقنين أن جمال الصورة ليس في الأجزاء وإنما في الكل. بالنسبة للكتاب المقدس، الصورة الكلية هي الإنجيل. هي خطة الله لفداء الإنسان التي يحصل عليها بمعونة الروح القدس ونحن ننظر للكتاب ككل أنه كلمة الله لأنه هو الذي يقدم لنا الإنجيل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ثانياً:&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;نقطة الضعف الثانية هي المنطق الخاطيء الذي يعتبر أن صفة الكل يجب أن تنطبق على كل جزء. فعندما نصف عمارة شاهقة مكونة من عدد كبير من الشقق أنها عمارة "كبيرة" هل نستطيع أن نطلق نفس الصفة على كل "شقة" فيها؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الخطأ الذي في فكرة الوحي المتساوي يحدث عندما ننطلق في نقاشنا من فرضية أننا عندما نقول أن الكتاب المقدس ككل هو كلمة الله فهذا يعني بالضرورة أن كل كلمة فيه هي كلمة الله بنفس القوة التي نطلق بها هذه الصفة على الكل (ونقصد بالكل الكتاب كله مع كل الحياة التي فيها بعمل الروح القدس). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فكرة القانون داخل القانون تقول أنه من الممكن اعتبار أن الكتاب المقدس ككل هو كلمة الله بدون إعطاء سلطة متساوية لكل كلمة فيه ولا لكلمات أكثر من كلمات وإنما إعطاء السلطة للإنجيل (أي الرسالة المحورية) التي فيه والتي تعبر عنها كل الكلمات في مجموعها دون أن تكون كل كلمة معبرة عنها بنفس الدرجة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فكرة القانون داخل القانون تذكرنا أن كثير مما في الكتاب المقدس يتداخل مع أدبيات أخرى ويقدم أحياناً خلفيات تاريخية أو غيرها من السياقات لرسالة الفداء الأساسية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;3)&lt;span style="font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الاعتراض الثالث يأتي من البروتستانتية المتحررة، ففي كتاب " البحث عن المسيح التاريخي" الذي صدر في نهاية القرن 19 وسيمينار يسوع في نهاية القرن العشرين والذي يقول أن القانون ليس في داخل القانون وإنما فيما وراء القانون.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Not Canon within Canon but Canon beyond Canon &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هم بذلك يعتبرون أن القانون سابق على الكتاب وكامن في يسوع التاريخي الذي كان موجوداً قبل أن يُكتَب الكتاب، وهم يريدون أن يبحثوا عن يسوع مجرداً مما أضفاه عليه كاتبوا الكتاب المقدس من أفكارهم اللاهوتية. وفي وجهة نظرهم يسوع التاريخي هذا هو القانون. المشكلة في تلك النظرة هي أننا لا نستطيع الحصول على يسوع التاريخي هذا فكل ما كتب كان شهادة تاريخية عن يسوع بالإضافة إلى المعنى اللاهوتي لهذه الشهادة التاريخية، لذلك فإن أي محاولة لتجريد يسوع من الإطار اللاهوتي والعقائدي المحيط به سوف تنتهي بأن يضع هؤلاء المفكرون إطاراً عقائدياً من عندهم فتكون النتيجة أنهم يصنعون يسوعاً شبيهاً بهم وليس هو أيضاً يسوع التاريخي! فإن كانوا يتهمون كتاب العهد الجديد أنهم صنعوا يسوعاً من وحي أحلامهم اللاهوتية الأخروية، فهم أيضاً يصنعون يسوعاً آخراً من وحي أحلامهم المادّية العقلانية المعادية لكل ما هو فوق طبيعي. إنهم يصنعون يسوعاً علمانياً شبيهاً بهم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل و الكتاب المقدس &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل هو المقياس الجوهري&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Material Norm &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما الكتاب المقدس فهو المقياس الشكلي &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Formal norm&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ليس الكتاب المقدس"منزلاً" من السماء وإنما هو تسجيل لشهادة حية عن فعل الله في التاريخ. هذا التسجيل تم بعناية خاصة من الله وهذه العناية الخاصة تسمى الوحي. نفس الروح القدس الذي اعتنى بعملية تسجيل الحدث هو الذي يعمل أيضاً في قلوبنا ويجعلنا نستقبلها ككلمة مباشرة من الله لنا. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإعلان والإيمان والاستنارة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت التقليدي القبل حداثي يفترض أن الله يعلن عن نفسه، عندما يصدق الإنسان هذا الإعلان فإن هذا يخلق الإيمان فيه. أما اللاهوت الحداثي (الأرثوذكسية الجديدة) فيعتبر أن الإيمان القلبي ضروري لفهم الإعلان، أي أننا يجب أن ننظر لما هو مسجل في الكتاب المقدس بعين الإيمان لكي نفهمه. بمعنى أن نفرض عليه تفسيراً دينياً من عندنا. أي أن عمل الإعلان يكون في قلب القارئ أيضاً. إيمان ما بعد الحداثة هو إيمان وعي متكامل وهو لذلك يقبل الفكرتين، لكننا يجب أن نفرق بين أمرين: منطق الإيمان من ناحية، وتاريخ وخبرة الإيمان من ناحية أخرى. منطق الإيمان يقول أن الإعلان يأتي أولاً ثم الإيمان به، لكن تاريخ وخبرة الإيمان يقول أن الإعلان لم يحدث في يوم من الأيام في بيئة خالية من الإيمان. معرفة الله، أو وجود إله، هي معرفة موجودة بالفعل في كل عصر من العصور. ثم يأتي القرار بالالتزام وتسليم الحياة للمسيح فيفتح القلب والذهن إلى مزيد من الفهم والإيمان. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإيمان له ثلاث أبعاد: أولاً التصديق ثم الثقة ثم الاتحاد بالمسيح. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أولاً الإيمان هو تصديق أن بعض الأمور حقيقية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;، وهو يتضمن اقتناع عقلي بأمور معروفة. لأن الإيمان هو استجابة لخبر الإنجيل فهو يفترض حد أدنى من المعرفة بالحقائق التاريخية لهذا الإنجيل وحياة يسوع ومعناها بالنسبة لهم. هذا ينتج عنه اعتراف بالإيمان. صاغت الكنيسة إيمانها واعترافها بصورة لاهوتية من خلال قوانين الإيمان. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ثانياً: الإيمان لا يمكن أن يختزل إلى تصديق عقلي فقط، فالإيمان له بعد أكثر حيوية وديناميكية هو الثقة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;. أن نثق بالله للدرجة التي فيها نسلم له حياتنا ومستقبلنا. هنا الإيمان يأخذ طابع وجودي شخصي يحتوي الإنسان كله بإرادته ومشاعره وليس بعقله فقط. هنا تصبح المعرفة ليست فقط عقلية وإنما شخصية. الفقرة 20 من قانون إيمان أوسبرج تقول: “ الإيمان ليس فقط الإيقان بصدق الحقائق التاريخية وإنما الثقة في الله أن يتمم وعوده." وهي الوعود بالغفران والخليقة الجديدة والحياة الأبدية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الثقة هنا تطرح الخوف إلى ا لخارج وتجعل الإنسان يقبل الحياة الحاضرة والآخرة بأمان واطمئنان أن الله معه. هذه الثقة تعبر عن نفسها عملياً من خلال الطاعة اليومية العملية، من خلال أعمال المحبة للآخرين والخدمة المضحية. ثم يكمل قانون إيمان أوسبرج: " عندما يعطى الله الروح القدس من خلال الإيمان، يتحرك القلب للقيام بالأعمال الصالحة." &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;عندما يضع الإنسان ثقته في الله، يعود ويسأل نفسه مرة أخرى سؤال الحقيقة، لأن أحداً لا يريد أن يثق بأمر غير صحيح. هنا تظهر الطبيعة &lt;b&gt;الدورية &lt;/b&gt;للإيمان. عندما تزداد الثقة، نعود ونتساءل: " هل إيماننا صحيحاً؟" لا توجد إجابة مطلقة لهذا السؤال، لأن الجزء الأكبر من إيماننا في المستقبل، إذن هو وعد ننتظر الله ليتممه. هذا يفتح الإيمان دائماً لصراع الشك. وليس الشك دليلاً على ضعف الثقة بل على قوتها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ثالثاً: ما يميز الإيمان المسيحي، هو أنه لا يقف فقط عند التصديق والثقة، وإنما هناك اتحاد فائق للزمان والمكان بين المؤمن والمسيح&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;. يقول جون كالفن: "المسيح لا يوجد خارجنا"، " المسيح يسكن فينا." لقد أخذنا عطية الروح القدس بالإيمان، وهذا يضفي طبيعة سرية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;mystical &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;على الإيمان تربطنا بالمسيح المصلوب متجاوزة التصديق والثقة والشك. يظل الشك موجوداً لأن ليس لدينا خبرة مباشرة بالمسيح ولم تتحقق الوعود الأبدية بعد، لكن ما يجعل إيماننا وثقتنا ينموان هو أن لنا خبرة روحية سرية بالمسيح، فإن كانت أعيننا لم تر المواعيد بعد ولكننا نصدقها ليس كخطوة عمياء في الظلام ولكن لأن الروح يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. بالرغم من أننا عقلياً ومنطقياً قد نشك في ذلك، لكننا روحياً نثق به لأننا نختبره روحياً. عندما نصلي، نرى الله بعيون روحية، هذا يهدئ شكوكنا العقلية ويعطينا الثقة لأن نقترب إليه ونطيعه ونتواصل مع روحياً فيزداد عمق هذه الشهادة الروحية، بحيث تتوه وسطها الشكوك العقلية المنطقية، ونستطيع أن نتغلب على تساؤلاتنا ونثق في أن الوعود وإن لم نرها بعد هي صادقة ـ " ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد." إذن هي دائرة متصلة من الاستنارة التي تؤدي للإيمان الذي يؤدي بدوره لمزيد من الاستنارة، لا يوجد تسلسل واحد للدخول في هذه الدائرة يسير فيه كل الناس، فكل واحد خبرته مختلفة عن الآخر، أي أن كل واحد يدخل هذه الدائرة من نقطة خاصة به. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-7720949754989065999?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/7720949754989065999/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=7720949754989065999' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/7720949754989065999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/7720949754989065999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/canon-within-canon.html' title='القانون بداخل القانون Canon within the Canon'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-1664781198549634156</id><published>2007-02-11T09:01:00.000+02:00</published><updated>2007-02-15T12:44:24.502+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ترجمة وتخليص وتعليق على كتاب ــ &quot; الله مستقبل هذا العالم&quot; لتيد بيترز . المكتوب بالازرق للمترجم'/><title type='text'>الشك والبناء</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بالرغم من أن الهدف اللاهوتي البعد حداثي هو بناء عالم المعنى من خلال تفسير الرموز المسيحية، إلا أننا ونحن نفعل ذلك، لا نريد أن ننحي جانباً الوعي الحداثي. في الثلث الأخير من القرن العشرين، ظهر شكل حاد من الوعي الناقد، وهو مدرسة التفسير من خلال الشك والتي تزعمها اللاهوت النسوي &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Feminist hermeneutic of suspicion &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;معتبراً أن سيطرة الرموز الذكرية مثل: الله الآب، الملك، الرب وغيرها، كان لها آثر في تقوية النظم الأبوية الذكرية في المجتمع. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يدرك النقاد النسويين أن اللاهوتيين لا يرون الله ذكراً، ولكنهم يرون أن المشكلة لا تكمن في الفهم اللاهوتي النظامي بقدر ما هي في الممارسة الروحانية تحت تأثير هذه الرموز الذكرية. لذلك يرى هؤلاء النقاد أن اللاهوتي يحتاج إلى تفسير نقدي يميل للشك لتنقية التفسير اللاهوتي لهذه الرموز من التحيزات الأبوية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بعض من اللاهوتيين النسويين مثل &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Sally McFague&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; اقترحت إضافة بعض الصور البلاغية الجديدة مثل الله كأم، الله كحبيب، الله كصديق. لكن الخطورة هنا هي أن نستخدم خبراتنا الشخصية في خلق رموز تقف بجانب الرموز الكتابية وهذا يعرضنا لأن "نخلق إلها ًعلى صورتنا نحن". &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;نحن نستطيع أن نكتشف ونوضح الصور الأنثوية عن الله في الكتاب المقدس من خلال التركيز على صفات الله الأنثوية مثل الرحمة والاهتمام والرعاية والأمومة ورموز نساء الإيمان القويات الموجودات في الكتاب المقدس. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إنني أؤمن أن اللاهوت المسيحي يجب أن يظل &lt;i&gt;لاهوتاً تفسيرياً ـــ &lt;/i&gt;أي أنه يجب أن يظل مؤسساً على وظيفة تفسير الرموز الكتابية الأصلية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;من أهم مفاتيح التفسير البعد حداثي، الشك والثقة. إننا يجب أن نشك ونعترف أن الرموز الكتابية مثل الله الآب، والدينونة الإلهية، والسماء، والجحيم، يمكن أن تستخدم إما للقمع أو للتحرير. على الجانب الآخر يجب أن نثق بهذه الرموز أنها لا يمكن أن تخوننا و تقودنا إلى ضلال أو وعي زائف. إن كانت هذه الرموز من الله، فإنها سوف تقودنا لفهم أنفسنا، وعالمنا والله مما يقودنا إلى مزيد من النضوج والاكتمال. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هنا يثور السؤال، هل مصدر القمع والتسلط هو من الرمز الكتابي الأبوي أم من الرموز والأشكال الإنسانية للأبوة المشوهة غير المبنية على الفهم والاحتواء والعلاقة والمحبة المضحية؟ هل المشكلة هي في الرمز أم فيمن استخدم الرمز لتبرير قمعه وتسلطه؟ &lt;b&gt;النقطة المحورية في لاهوت الثالوث هو توصيل رسالة أن جوهر الله هو الحب والعلاقة بين شخصيات متساوية في القيمة ومتنوعة في الأدوار دون ترتيب أو تسلسل سلطة. &lt;/b&gt;هذا اللاهوت يجب أن ينعكس على الخبرة الروحانية والدينية المسيحية وبالتالي على العلاقات الإنسانية وتخدم قضايا العدل في المجتمع، فتكون الأسرة والمجتمع انعكاسا لهذه الطبيعة الإلهية. لكننا يجب أن نُسلَّم أنه مع أمكان تحقيق هذا الهدف اللاهوتي- الروحي – الاجتماعي، وارد أيضاً حدوث العكس وهو أن تستخدم الرموز بطريقة تعسفية تُسقط على الرموز الإلهية صور الظلم والقهر وتشوه العلاقات الموجود في الأسرة والمجتمع الإنساني الساقط. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إذا اعترفنا أن كل الرموز يمكن أن تستخدم إما للشفاء أو للجرح، فهذا يضع أهمية كبيرة على دور اللاهوت في تفسير الرموز بصورة مستمرة ليس فقط لتوضيح التفسير الشافي للرمز، وإنما أيضاً لكشف وفضح الاستخدامات المشوهة للرمز في إطار تنقية الممارسات الروحية ولغة الخطاب الديني من تداعيات التفسيرات التعسفية للرمز. فكلما يستخدم رمز الله الآب أو وصية الخضوع للزوج أو الأب في صورة تروج لسيادة الذكورة في الكنيسة والأسرة والمجتمع، على اللاهوت أن يعيد لرمز الأبوة نقاوته من خلال تفسيره من منظور الاحتواء والرعاية والتضحية والفداء. أيضاً وصية الخضوع، لا يحب تركها هكذا جامدة بلا شرح لاهوتي، مما يعرضها للاستخدام بكل الصور الممكنة وبالتالي يفتح الباب لاستخدامها لتبرير العنف والقهر والظلم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن كانت وصية الخضوع الموجهة للزوجة موضوعة في نفس الفقرة التي توصي الزوج بالمحبة لذلك لا يمكن الكلام عن وصية الخضوع دون وضعها في إطارها المتزن مع وصية المحبة. فخضوع الزوجة للزوج لا يمكن تبريره إلا في إطار خضوع المحبة. بحيث ينتفي وجوب الوصية الأولى بانتفاء الوصية الموضوعة معها في اتزان جدلي. نلاحظ أن هذا الاتزان الجدلي موجود في وصايا كثيرة: " أيها الأولاد أطيعوا أولادكم في الرب... أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم، لئلا يفشلوا." أعتقد أن أول فشل يفشل فيه الأولاد إذا تعرضوا للغيظ والاستفزاز من آبائهم هو أنهم يفشلون في طاعة هؤلاء الآباء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وهكذا عملياً، عندما توجد المحبة، توجد رغبة في كل من الطرفين في الخضوع لبعضهما البعض بسبب المحبة وليس بسبب السلطة.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المحبة تخلق خضوعاً متبادلاً غير سلطوي، وهذه نفس صورة الخضوع لله المرموز له بصورة الآب والابن ‘ــ فالله الآب الذي يطالبنا بالخضوع، هو نفسه الله الابن الذي وضع نفسه وأطاع حتى الموت! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا بالتالي يقودنا إلى حقيقة أننا نحتاج إلى مقياس من نوع ما يعطي شكلاً للعملية التفسيرية وهذا المقياس يجب أن يأتي من الرموز الموجودة في الإعلان الكتابي وفي نفس الوقت يكون هو المرشد لعملية التفسير. ما هو هذا المقياس؟ في رأيي أن المقياس لكل ما نفعله هو &lt;b&gt;الإنجيل. &lt;/b&gt;أي أن الإنجيل هو المقياس الخارج من الكتاب للحكم على الكتاب وتقنين تفسير رموزه. هو المقياس الذي يرينا صورة اتزان الذكورة والأنوثة في شخصية المسيح وصورة اتزان الأبوة والبنوة في حدث المسيح الكفاري. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style=""&gt;                        &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إنجيل يسوع المسيح كمقياس &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إذا تصورنا أن اللاهوت النظامي المسيحي مثل "عَجَلة"، نجد أن مركزها هو الإنجيل. هذا المركز يحكم على كل مصادر اللاهوت المختلفة كالكتب المقدسة والتقليد و الخبرة المسيحية والمنطق العام. كما أن اللاهوتي يمكنه أن يستمد أيضاً من الفلسفة وتاريخ الأديان والعلوم الاجتماعية والطبيعية والأدب القديم والحديث والفن وكل مصادر المعرفة والخبرة. ما الذي ينظم كل هذه المصادر في منظومة واحدة للاهوت المسيحي، خاصة أن كل منها ربما يتبنى رؤية مغايرة للعالم. في رأيي أن الذي يقوم بذلك هو الإنجيل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="display: none;" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما هوالإنجيل؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل هو &lt;b&gt;رواية قصة يسوع مع التأكيد على دلالتها الخلاصية&lt;/b&gt;. من عظات بطرس وبولس في سفر الأعمال، نرى الرسالة المسيحية المبدئية ملخصة في النقاط الأربعة التالية: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;1)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تحقق المواعيد والنبوات العبرانية في العهد القديم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;2)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الموت الظالم للقدوس البار يسوع &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;3)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;القيامة من الأموات &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;4)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;غفران الخطايا &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن دلالة قصة يسوع هي أنها تعلن خلاصنا. ويمكننا أن نعبر عن هذه الدلالة بصورة ثلاث موضوعات محورية في العهد الجديد وهي الإنجيل كخليقة جديدة، و كتبرير، وكإعلان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل كخليقة جديدة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تعد قيامة يسوع من بين الأموات عنصراً رئيساً في الإنجيل، وهكذا فإن الإنجيل ينقل رسالة أن المستقبل الإلهي (الدهر الآتي) حاضر روحياً الآن وهذا يُعطي لنا رجاءاً وسلاماً للذهن. في المسيح، انتصر بر الله ــ وبر الله أو عدالة الله هو مفهوم محوري في العهد القديم يعند أعلى قيمة في الوجود، والمسيا هو الملك الذي يحكم بالبر والعدل والرحمة، يحمي الفقير والأرملة واليتيم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما علامة مجيء هذا الدهر الآتي، فهي قيامة يسوع المسيح الذي هو باكورة الراقدين، بكر من الأموات والذي تعلن قيامته حلول هذا الدهر ولو روحياً ومرحلياً. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في رسالة كورنثوس، يقدم بولس الرسول الثنائية اليهودية الأفقية (هذا الدهر ــ الدهر الآتي) في مواجهة الثنائية الهيلينية الرأسية (الروح ــ المادة) وذلك من خلال التأكيد على قيامة الجسد وأن الخلاص ليس هو الخلاص من المادة وإنما تحول وفداء كل الخليقة و انتصارها على الموت. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;انتصار القيامة هو إذاً تجسيد مبكر لما سوف يأتي بعد ذلك وهو النظام الجديد للخليقة &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;New order of creation&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; ورسالة الإنجيل بما فيها من تأكيد على القيامة، تقول أن هناك أساس لرجائنا في تحوُّل العالم الذي ضلّ، وإنه من خلال الإيمان بالمسيح، تصبح قوى الخليقة المستقبلية وعدالة حكم الله المستقبلي جزء أصيل من حياتنا اليومية. &lt;b&gt;" إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً." (2كو 5: 17). &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل كتبرير &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التبرير هو الطريقة التي بها يخلصنا الله، وبولس الرسول يقول بوضوح أن قوة الله للخلاص والتبرير هي بالإنجيل. &lt;b&gt;" إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح، آمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح لنتبرر بإيمان يسوع لا بأعمال الناموس." (غل 2: 16)&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن بر الله الذي المسيح هو التجسيد له، لا يزال بالنسبة لنا رجاءاً أخروياً، فنحن لا نزال خطاة مشاركين في انعدام البر في ذلك النظام القديم. ولكن في المسيح، نحن شركاء في البر القادم الذي يمثله النظام الكوني الجديد. لذلك فإن هذا التبرير هو لنا الآن &lt;b&gt;" إذ قد تبررنا بالإيمان، لنا سلام مع الله." (رومية 5: 1-5 )&lt;/b&gt; و ننتظره في المستقبل أيضاً &lt;b&gt;" فإننا بالروح من الإيمان نتوقع رجاء بر." (غل 5:5) &lt;/b&gt;إذاً البر الذي يقدمه لنا الإنجيل هو عطية نأخذ عربونها هنا بالإيمان لكنها لا تكتمل إلا في الدهر الآتي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يسمي يواقيم هيرمياس هذه الحالة &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;ante donation &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أي العطاء المسبق أو العربون. بدلاً من هذا التعبير أنا (تيد بيترز) أفضل تعبير &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Prolepsis&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; الذي يشير إلى أن الحقيقة المستقبلية موجودة ههنا من قبل الوقت. &lt;b&gt;نحن من خلال الإيمان، مبررون بسبب مشاركتنا في الاستكمال النهائي القادم لعدل الله الكامل.&lt;/b&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إننا لذلك مدعوون لأن نعمل من أجل العدل في عالم ظالم ومهما عملنا بجد من أجل زيادة مساحة العدل في هذا العالم، لن نصل إلى العدل التام، فنحن أبرار في المسيح وخطاة في أنفسنا منتظرين إتمام البر في المستقبل. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل كدعوة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل هو تقرير وإعلان النعمة الإلهية. ذلك الإعلان الذي يؤسس بر الله بالإيمان ويفتح الباب أمام الخليقة الجديدة. الإعلان جزء لا يتجزأ من الإنجيل.إننا لا نخبر بالإنجيل وإنما الإنجيل لا يصبح إنجيلاً إلا إذا أُخبِرَ به. قوة الإنجيل هي في إعلانه، وإذا لم نفتح أفواهنا بالإنجيل فإنه لن يتحرك للأمام وإنما يظل قوة كامنة محبوسة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;مركز اللاهوت المسيحي إذاً هو الإنجيل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;والإنجيل هو رسالة:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;ul style="margin-top: 0in;" type="disc"&gt;&lt;ul style="margin-top: 0in;" type="circle"&gt;&lt;ul style="margin-top: 0in;" type="square"&gt;&lt;ul style="margin-top: 0in;" type="disc"&gt;&lt;ul style="margin-top: 0in;" type="circle"&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;خلق جديدة          بقيامة المسيح&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/ul&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تبرير حالي يتم بالكامل في       المستقبل&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;مناداة مستمرة وليس عقيدة       محفوظة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/ul&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أين نجد الإنجيل؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في الكتاب المقدس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكتاب المقدس كمصدر ومقياس &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت هو تفسير الرموز المسيحية والإنجيل هو مقياس هذا التفسير الموجود في الكتاب المقدس. أي أن الكتاب المقدس يحمل بين طياته قانون ومقياس تفسيره. كما أشرنا سابقاً هناك أربعة مصادر للإيمان المسيحي: الكتاب المقدس، والتقليد، والخبرة المسيحية والمنطق. يعتبر البروتستانت الكتاب المقدس هو المقياس والمصادر الثلاثة الأخرى تابعة له ومعتمدة عليه، أما الكنيسة الكاثوليكية فتعتبر أن الكتاب والتقليد معاً هما مقياس الإيمان المسيحي. إن كان الإنجيل هو المعيار الجوهري&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;material norm &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فالكتاب المقدس هو المعيار الصياغي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; formal norm&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; أو الشكلي للاهوت. فإن كان الطفل مثلاً هو الجوهر، فالمهد الذي يرقد فيه الطفل هو الإطار الصياغي الذي يحتوي الطفل، وهذا يعكس ما قاله لوثر عن الكتاب المقدس أنه "مهد المسيح" إي المكان الوحيد الذي تجد فيه المسيح. &lt;b&gt;إذاً الكتاب المقدس هو المكان الذي يذهب إليه اللاهوت دائماً لتمييز رسالة الإنجيل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكتاب المقدس كقانون &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكتاب المقدس يعمل كقانون للحكم بين الخطأ والصواب وهو الذي يجعلنا نحكم عن أي مفهوم لاهوتي بالسؤال:" هل هو كتابي؟. هذا ما أكده ا لآباء الأوائل مثل كليمندس السكندري ق 3م ثم تلميذه أوريجانوس، ثم عاد المصلحون للتأكيد عليه. لكن من هو الذي لديه الحق في تقديم التفسير الرسمي للكتاب؟ أصر المصلحون مثل جون كالفن على أن السلطة المطلقة هي للكتاب فوق كل إقرارات المجامع الكنسية المختلفة. هذا التقرير لا يحل المشكلة إذ أنه يبقى سؤال التفسير، فالكنيسة الشرقية مثلاً أكدت على أن التفسير أمر روحي وصوفي وفائق للطبيعة، معتبرة أن القراءة الطبيعية للكتاب سوف تنشئ تفسيراً طبيعياً، إلا أن المطلوب هو قراءة فائقة للطبيعة للحصول على المعاني الفائقة للطبيعة. هذا بطبيعة الحال أدى إلى تحميل النصوص فوق ما تحتمل و إلى قصر مهمة التفسير على النخبة من الآباء الروحيين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكتاب المقدس كتقليد &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يمكن استخدام كلمة تقليد للإشارة إما إلى سلطة عقائدية أو إلى نمو حيوي. إذا نظرنا للتقليد كنمو حيوي فإن هذا يفترض أن بذرة الإنجيل متى زرعت في أي ثقافة أو مجموعة بشرية فبالطبع سوف تنمو وتتطور وتجد لنفسها صيغاً مختلفة للتعبير حيث تقوم الجماعة البشرية بتمثل الإنجيل في ثقافتها وخلفيتها الحضارية وطرق تفكيرها ومنطقها في صورة عقائد وإقرارات إيمان. لكن هذا التقليد يجب أن يكون أداة لزيادة الفهم ليس مجرد مزيد من العقائد للالتزام بها كما يذكرنا الكاردينال نيومان في القرن التاسع عشر أن مصب النهر لا يمكن أن يرتفع فوقت منبعه. &lt;b&gt;التقليد إذاًَ هو محاولتنا لتمثل الإنجيل ولا يجب أن يتحول إلى صيغ نلتزم بها بجمود. &lt;/b&gt;&lt;span style="display: none;"&gt;نيأين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;من الصعب رسم الخط الذي عنده ينتهي الكتاب ويبدأ التقليد، فدراسة تاريخ الكنيسة المبكر يعلمنا كيف كان نوع&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;b&gt;من التبادلية موجوداً بين النص والتقليد. هذه التبادلية تمنع اعتبار النص مقياساً بمعزل عن التقليد حيث أن الكنيسة هي نفسها التي أقرت أي من النصوص تعتبر قانوناً سواء من العهد القديم أو الجديد وذلك من خلال تاريخ وتطور إيمانها واعترافها. بالنسبة للعهد الجديد، نجد أن الأناجيل الأربعة ورسائل بولس الثلاثة عشر تلقت استحساناً في الكنيسة حتى وضعت على قدم المساواة مع نصوص العهد القديم في الفترة بين 170 و 220 م. أما كتابات العهد الجديد الأخرى فأصبحت قانونية في مرحلة تالية مثل العبرانيين ورسالة يهوذا ورسائل بطرس ويوحنا ا لثالثة وسفر الرؤيا. بحلول القرن الرابع (367م.) كانت الأسفار القانونية كما نعرفها الآن قد تم إقرارها. وهكذا تقابلت السلطة التلقائية مع السلطة الرسمية. نستطيع إذاً أن نقول أن النصوص قد شكلت التقليد الذي بدوره قد حكم على قانونية هذه النصوص التي بدورها تحكم التقليد. أي أن النص مبدئياً قدم خبر الإيمان وبذرته التي نمت وترعرعت في تربة الكنيسة ونشأ منها التقليد والاختبار الكنسي الصحيح الذي أنشأ وعياً إيمانياً روحياً قادراً على الحكم على أي من النصوص يعتبر قانونياً أم لا، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ليستمر في تقديم نفس بذرة الإيمان الصحيح إلى أجيال تالية. هذا لا يكون ممكناً بدون وجود الروح القدس الموحي بالكلمة والعامل في الكنيسة إلى الأبد. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وحي الكتب المقدسة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في عصر ما بعد الإصلاح، حاول البعض وضع سلطة الكتاب المقدس في موضع مقابلة وتضاد مع التقليد. على اعتبار أنه هو الموحى به. وهذا يعني ضمناً أن الكتابات الأخرى وكل جوانب التقليد والحياة الكنسية ليست موحى بها. وهكذا أصبح الكتاب المقدس وحده هو قانوننا. قانون إيمان وستمنستر 1643 أعلن أن كتب العهد القديم المكتوبة بالعبرية وكتب العهد الجديد المكتوبة باليونانية هي الكتب " الموحى بها مباشرة من الله والمحفوظة بعنايته نقية عبر كل العصور." &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كيف نعرف أن الكتاب الموجود بين أيدينا موحى به بهذه الطريقة ويحمل هذه السلطة المطلقة؟ بشهادة الروح القدس الداخلية التي تكلم عنها كل من أوريجانوس وجون كلفن. هكذا فإن المجتمعين في وستمنستر استطاعوا من خلال شهادة الروح القدس الداخلية أن يقتنعوا تماماً بقانونية وسلطة هذه الأسفار. وهكذا في وستمنستر ظهرت عقيدة الوحي الروحي المزدوج للكتاب المقدس:&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وحي الروح القدس المباشر لكتابه ثم شهادة الروح القدس في قلوب قراءه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لكن عبر الزمن، أدت عقدية الوحي المباشر هذه إلى فكرة عصمة الكتاب المقدس. تكلم المجتمعين في مؤتمر نيوهامبشير المعمداني بقوة وفصاحة قائلين: " إننا نؤمن أن الكتاب المقدس قد كتبه رجال موحى لهم من الله، وهو الكنز الكامل للتعليم السماوي؛ كاتبه هو الله والخلاص هو هدفه والحق الذي لا يشوبه الباطل هو جوهره ومحتواه." وفي القرن العشرين أصبح هذا من الأصول الخمسة التي تبناها المجمع العام للكنيسة المشيخية سنة 1910 وهو: وحي وعصمة الكتاب المقدس. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وخلال الحوار والجدل بين الأصوليين والحداثيين بين المشيخيين والمعمدانيين خلال عشرينات القرن العشرين. أصبح الإيمان الأصولي هو أن: &lt;b&gt;كل الكتب المقدسة القانونية للعهدين القديم والجديد، ككل وفي كل جزء منها، هي كلمة الله الموحى بها والمعلنة والمعصومة من الخطأ والقانون الوحيد للإيمان والأعمال.&lt;br /&gt;&lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;نلاحظ أن عبارة&lt;b&gt; " ككل وفي كل جزء منها" &lt;/b&gt;تشير إلى ما يسمى &lt;b&gt;بالوحي المتساوي &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;plenary inspiration&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; أي أن الوحي منتشر بالتساوي بين كل أجزاء الكتاب المقدس. وهذه العقيدة تسود على الفكر الأصولي ومعظم أجزاء المسيحية الإنجيلية المحافظة في العالم. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-1664781198549634156?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/1664781198549634156/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=1664781198549634156' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1664781198549634156'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1664781198549634156'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_196.html' title='الشك والبناء'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-1788032693391268362</id><published>2007-02-11T08:59:00.000+02:00</published><updated>2007-02-15T09:09:23.460+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ترجمة وتخليص وتعليق لكتاب تيد بيترز &quot;الله ـــ مستقبل هذا العالم.&quot; المكتوب بالأزرق للمترجم'/><title type='text'>شرح الرموز اللاهوتية المسيحية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/RdQGQFVgPLI/AAAAAAAAAAM/TF9Lytut9IU/s1600-h/mexico011ix9.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 181px; height: 117px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/RdQGQFVgPLI/AAAAAAAAAAM/TF9Lytut9IU/s320/mexico011ix9.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5031653557059730610" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت المسيحي ما هو إلا شرح للرموز الموجودة في الكلمة المقدسة، لكي تصبح ذات صلة بالإطار الذي يعمل فيه اللاهوتي. ممارسة اللاهوت هو أن تفكر الكنيسة فيما تؤمن به, وبالتالي يؤثر هذا الفكر في حياتها وسلوكها اليومي. ما هو المنهج الذي يسير به اللاهوت لشرح الرموز المسيحية؟ ما هي الأسئلة الأساسية التي نسألها للإيمان وما هي الطرق التي نسلكها والتعريفات التي نحددها والأهداف التي نقدمها لتفسير هذه الرموز؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إننا نؤمن أننا إذا سألنا أسئلة مخلصة عن الحقيقة واتبعنا بحثاً منطقياً، فإن الله سوف ينير نفوسنا. إذاً فالهدف من المنهج في اللاهوت هو التقدم نحو فهم شامل من خلال البحث والتحليل العلمي مع محبة الحق أكثر من النفس. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التفسير الذي سوف نقدمه هنا للرموز اللاهوتية هو &lt;b&gt;التفسير الإنجيلي &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;evangelical explication&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وهو يتبع ثلاث خطوات من الفهم الأولي المصمت، إلى الشرح التحليلي، ثم نحو البناء اللاهوتي. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الجذور اليونانية لكلمة منهج &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Method &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هي &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;meq odos&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; أي "مع طريق" أو من خلال طريق. كما أن كلمة منهج بالعربية تعني أيضاً طريق ينهجه الإنسان أي يتخذه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرمز والواقع&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;منذ وقت الإصلاح و ا للاهوتيون التابعون لعقيدة ريتشارد هوكر وجون وسلي يعترفون بأربعة مصادر للإيمان: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكتب المقدسة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التقليد &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الاختبار الشخصي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;المنطق &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;باعتبار أن الكتب المقدسة هي المصدر الأولي والباقي مصادر ثانوية. في هذه الدراسة سوف أضع &lt;b&gt;الرموز الكتابية &lt;/b&gt;في موضع الكتب المقدسة. لأنه في رأيي أن هذا التعبير يعطي الأولوية للكتاب المقدس من ناحية، وفي الوقت نفسه يكشف عن الاعتماد المتبادل بين هذه المصادر الأربعة عبر التاريخ المسيحي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أولاً، هناك &lt;b&gt;تقليد &lt;/b&gt;"رمزي" للحديث عن الله حتى قبل الكتب وبعدها. كما أن هذه الرموز مرتبطة &lt;b&gt;بخبرة&lt;/b&gt; أصيلة مرتبطة بتعبير الله عن نفسه كما أن هناك أيضاً دفع داخلي في الإنسان نحو &lt;b&gt;المَنطَقة&lt;/b&gt; أو تفسير هذه الرموز. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنسان يبحث عن الله&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الله يعلن نفسه للإنسان &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنسان يحاول فهم إعلان الله عن نفسه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرمز كمنشور ضوئي &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرمز هو أداة للتعرف على الحقيقة &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-family:Symbol;"&gt;Symbols&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; are reality detectors&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرمز يعمل كمنشور يحلل عناصر الضوء الأبيض التي هي موجودة ولكنها غير منظورة بدون المنشور. هكذا فإن الرموز تقع عند التقاء الحياة اليومية العادية مع الأسئلة الوجودية التي نجد أنفسنا بعدها إما أمام الله أو أمام العدم &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Metaxy of life&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذه هي نقطة الالتقاء بين المعرفة الإنسانية المحدودة والحقيقة غير المحدودة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;تقف الرموز مهتزة فائضة بالحياة عن نقطة التوتر بين الظاهر والخفي، بين العادي و المتسامي. الحقائق المتسامية عن العالم، لا يمكن أن تقدم له إلا في صورة رمزية. فالإنسان لا يرى الله كما هو ويعيش، لابد لله أن يتخذ شكلاً بسيطاً " أي يتجسد". &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أيضاً أفكاره وتعاملاته الأبدية المطلقة، يجب أن تأتي لنا في عالمنا النسبي المتغير المتطور في صورة رمزية، قادرة على أن تحتمل تفسيرات متعددة في العصور المتتالية دون أن تفقد معناها الجوهري. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لذلك فإن هذه الرموز لا تموت لأنها هو وحدها التي تحررنا من أسر الحياة العادية وتنقلنا برفق من الحياة في هذا العالم المنظور إلى الحياة في العالم الآخر دون أن نترك هذا العالم الحاضر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أربعة مستويات للوظيفة الرمزية &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;)&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;     &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرموز المادّية &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Physical Symbol&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بعض من الرموز التي تنتمي للفهم المسيحي عن النفس والعالم تقع على الحدود بين التعبير اللفظي والتعبير خارج اللفظي. لعل الصليب هو الرمز المادي الأول للمسيحية. لا يذكرنا الصليب فقط بالحدث التاريخي لصلب المسيح، ولكنه رمز لخلاص الله المتجدد، كذلك الخبز والخمر في التناول وماء المعمودية. هذه الرموز المادّية تسمى وسائط النعمة وهي تمدنا ببؤرة مادية تدور حولها كل العبادة المسيحية. أوضاع الجسد في العبادة أيضاً رموز مادية، الأماكن الجغرافية رموز مادّية لدرجة أقل كثيراً، الشموع، الأيقونات، الأشخاص، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كالبابا والأسقف وغير ذلك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;2)&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;     &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرموز البلاغية   &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Metaphorical Symbol&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هي الاستعارات المكنية المرتبطة بالخبرة الأصلية التي أدت إلى الإيمان المسيحي. " كلمة الله " ، " ملكوت الله"، "حمل الله". هذه كلمات ليست لها وجود حرفي ولكن كل كلمة تشير إلى حقيقة مجردة خاصة. أيضاً أقانيم اللاهوت ــ الآب، والابن والروح القدس. ليس ا لله أباً حرفياً ولا ابناً و لكنها رموز بلاغية تشير إلى حقيقة يتم اختبارها وإعلانها بصورة أصيلة في خبرة الإعلان الأصلي المدمج والحاوي لكل هذه ا لمعاني. توجد ثلاث عناصر هامة في التركيب العام للاستعارة المكنية نحتاجها لفهم الرموز المسيحية اللغوية وهي: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الجدل القائم بين القرابة والتضاد في الصورة البلاغية &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;البصيرة الجديدة التي تقدمها الصورة البلاغية &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;احتياج الصورة البلاغية للتفسير.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;بالقرابة &lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;أقصد قدرة الصورة البلاغية أن تأتي بأمرين معاً من خلال إدراك بعض الشبه والصفات المشتركة بينهما. الفرق بين التشبيه والاستعارة المكنية هو أن التشبيه يظهر أن شيئاً ما يشبه شيئاً آخر، أما الاستعارة المكنية فهي تجمع أمرين عادة ما لا يجتمعان حرفياً. الاستعارة المكنية تخلق إذاً قرابة وسط الاختلاف. فعبارة أن المسيح هو الراعي الصالح، استعارة مكنية لأن المسيح لم تكن الرعاية مهنته أبداً، فهو ليس راعياً بالمعنى الحرفي للكلمة ولكن هذه الاستعارة تشير إلى أمر خاص مشترك بين المسيح والراعي الصالح وهو اهتمامه بمن يتبعه. أيضاًَ رمز المسيح "الابن" أو الكلمة فالله لم يتزوج وينجب ابناً ولكن المقصود هو &lt;i&gt;تعبير الله عن نفسه للإنسان &lt;/i&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فكلمة الإنسان تعلن طبيعته وعقله وتفكيره، و ابن الإنسان يحمل اسمه وصورته وشخصيته. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما &lt;i&gt;البصيرة الجديدة &lt;/i&gt;التي تقدمها الاستعارة، فهي أنها تقدم لنا يسوع بصورة جديدة. استعارة الراعي الصالح تعلن أنه يهتم وليس كالأجير الذي لا يهتم. هذا الرمز البلاغي لم يكن له تأثير على صناعة الصوف بطبيعة الحال، وإنما كان له تأثير على الكنيسة والقيادة فيها، حيث أن القائد الحقيقي يجب أن يتبع هذا الرمز، فيكون راعياً صالحاً يهتم بالشعب. استعارة الابن، تقدم لنا يسوع كالمعبر تماماً عن مشيئة الله وطبيعته، وهذا يجعل الله يقترب منا ونفهمه. من خلال اهتمام يسوع بالضعفاء والمهمشين الذين لم يكن رجال الدين اليهود (الذين بحملهم للكتب المقدسة وتفسيرها كانوا يمثلون الله للشعب) يقومون به. هذا نقل لنا بثقة أكبر طبيعة قلب الله واهتماماته. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا يأتي بنا إلى الصفة الثالثة للرمز البلاغي وهو &lt;i&gt;احتياجه للتفسير. &lt;/i&gt;الاستعارة المكنية تحمل مستويين للمعنى ــ المعنى الحرفي والبصيرة الجديدة معاً في حالة من التوتر الخلاّق&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بحيث إذا تخلينا على أحد من هذين المستويين نفقد الرمز البلاغي كله. لذلك فحتى بعد فهم المعنى المجرد، لا يمكن الاستغناء عن الشكل الحرفي. هذا على سبيل المثال يجعلنا لا نستطيع أن نتخلى عن استعارة "الابن" حتى بعد هجوم الإسلام عليها، ولكننا نحتاج دائماً أن نفسرها! &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;)&lt;/span&gt; المفاهيم اللاهوتية &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Theological concepts&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;يعتبر المفهوم اللاهوتي، مستوى ثالث للرمز فهو يحتوي على الشكلين الرمزيين الأولين ـــ المادّي والبلاغي. فإن قلنا أن اللاهوت هو شرح الرموز، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فإن شرح وتحليل الرموز المادّية التي في الكتاب المقدس قد أدى مع الوقت إلى ظهور مفاهيم لاهوتية مثل: الثالوث، الخليقة، العناية الإلهية، الخطية، النعمة، المصالحة، التبرير، التقديس وغيرها. هذه الرموز اللاهوتية موضوعة ليس للعبادة، وإنما للتفكير والتأمل. وبافتراض أن الرموز أبواب للوصول للحقيقة المتسامية، فإن المفاهيم اللاهوتية هي محاولات للدخول من هذه الأبواب أو استقبال ما يأتي إلينا منها. اللاهوت إذاً يخرج بمعاني مجردة من الأحداث التاريخية المادّية المحددة المرتبطة بالخبرة الإنجيلية الأصيلة، حتى يخرج منها بمبادئ عامة تتعلق بالواقع اليومي الذي نعيشه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;قد يعترض البعض بأن المفاهيم اللاهوتية تحد من المعاني اللانهائية التي تتدفق لنا من الرموز الكتابية، ولكن المفاهيم اللاهوتية ضرورة لتطبيق هذه المعاني المتسامية على الحياة اليومية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لماذا إذاً ندعو المفاهيم اللاهوتية رموزاً؟ ذلك لأن عملية " الترميز" لا تزال مستمرة والثالوث مثال لذلك، فالثالوث ليس رمزاً أولياً (مادياً) مثل الصليب، ولكنه مفهوم لاهوتي نشأ خلال القرون الأولى عندما تأملت الكنيسة لاهوتياً في الرموز البلاغية المختلفة الموجودة في الكتب المقدسة مثل الله الآب، والله الابن والله الروح القدس. فعقيدة الثالوث هي إذاً مفهوم لاهوتي لفهم العلاقة الكامنة وراء هذه الرموز البلاغية، ولكن مع الوقت صار الثالوث نفسه رمزاً كالصليب. &lt;b&gt;فإن كان الرمز الأوليّ هو لحظة إشراق عظمى في التاريخ، تفتح طاقة من النور بين الحياة هنا والأبدية التي لا يمكن التعبير عنها بمفاهيم بشرية أو بلغة قاصرة محدودة، فإن شرح وفهم وتحليل هذه الرموز وتحويلها إلى مفاهيم لاهوتية فكرية، ما هو إلا محاولة لمدّ هذا النور ليشمل مساحات أكبر من الحياة الإنسانية ليعطى لها معنى أكبر من المادي والمحدود، مع الوعي التام بأن هذه المحاولات والمفاهيم اللاهوتية سوف تظل أيضاً قاصرة عن أن تستوعب كل المعنى الذي تكشف عنه الرموز الأولية في الكتاب المقدس. على سبيل المثال، مفهوم الخلاص، مفهوم لا يستقصى فهمه، ولكننا عندما نحاول استيعابه نخلق مفاهيم لاهوتية عديدة مثل الفداء والتبرير والتقديس، محاولين أن نجعل من هذا الخلاص المتسامي حقيقة يومية في حياتنا ونمونا الروحي واعين أننا لن نستطيع سبر أغوار عمل الله في ا لكون وفينا مهما حاولنا ذلك. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;3) العقائد وإقرارات الإيمان &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Confessional creeds&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أما المستوى الرابع من المعنى الرمزي فهو مستوى العقائد وإقرارات الإيمان. العقائد هي منظومة من الرموز اللاهوتية موضوعة لتوضيح أفكار في مواجهة أفكار ومفاهيم أخرى مرفوضة. كان إقرار الإيمان الكنسي الأول هو: " يسوع رب" ووضع لكي تتمسك به الكنيسة في مواجهة شعار آخر هو “قيصر رب" ثم بعد مجمعي نيقية والقسطنطينية أصبح إقرار الإيمان هو: "واحد مع الآب في الجوهر." للرد على شعار الآريوسية: " كان هناك وقت لم يكن موجوداً." &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;There was when he was not&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-1788032693391268362?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/1788032693391268362/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=1788032693391268362' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1788032693391268362'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1788032693391268362'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_11.html' title='شرح الرموز اللاهوتية المسيحية'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/RdQGQFVgPLI/AAAAAAAAAAM/TF9Lytut9IU/s72-c/mexico011ix9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-1744485118923103907</id><published>2007-02-07T16:55:00.000+02:00</published><updated>2007-02-15T08:39:13.212+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ترجمة وتلخيص وتعليق لكتاب &quot;الله ــ مستقبل هذا العالم.&quot; لتيد بيترز  المكتوب بالأزرق للمترجم'/><title type='text'>نحو لاهوت بعد حداثي</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن دافعي الأساسي من تناول البعد حداثة ليس الترويج لكل ما هو بعد حداثي وإنما من منطلق التأطير &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Contextualization &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;وفيما وراء الأهمية الإطارية توجد أيضاً أهمية تكوينية تمكن اللاهوت المسيحي في الوسط البعد حداثي المهتم بالكل، من أن يقدم تطبيقات تشمل كل نواحي الحياة كفهم الله والخليقة والمستقبليات والأخلاقيات وغيرها. في الصفحات القادمة أرجو أن أشرح كيف يمكن أن يحدث ذلك من خلال تنمية ما يمكن أن نسميه &lt;b&gt;الوعي المستقبلي &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Proleptic consciousness&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; ويعني الوعي المتوقع لحدوث اكتمال مستقبلي مبني على وعد الله وأمانته. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الإنجيل هو وعد للمستقبل وليس وعداً فقط، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بل هو أيضاً يجسد المستقبل الذي وعد به الله كل الخليقة قبل حدوثه، وذلك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من خلال الخليقة الجديدة في المسيح. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;b&gt;أعتقد أن الالتزام المسيحي المحوري هو أن يكون الإنجيل هو المفتاح لفهم الواقع &lt;/b&gt;وهذا معناه أن &lt;b&gt;كل ما هو حقيقي هو متوجه نحو المستقبل&lt;/b&gt; لأن الإنجيل وعد &lt;b&gt;مستقبلي&lt;/b&gt; بالخلاص. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فقط في ضوء الكل يمكن أن نفهم الأجزاء ونفهم أنفسنا. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الكل مستقبلي وهو في حالة مستمرة من التحقق والتكشف " المفهوم المستقبلي لملكوت الله" &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بالنظر إلى يسوع (الكل المتجسد قبل الوقت) يمكن أن نفهم أنفسنا ونتكامل كأجزاء في هذا الكل. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بالطبع فإن الكل المُعَيَّن من الله لم يتحقق بعد ولا يوجد بعد ولكنه قد أُعلن عن نفسه. لقد (تجسد) قبل الوقت من خلال حياة وموت وقيامة يسوع الناصري. لذلك فإن مصير الإنسان يمكن النظر إليه بالنظر إلى يسوع ومن خلاله نستطيع أن نرى رؤية واضحة للكل ونضع أنفسنا فيه كأجزاء متكاملة معاً. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.25in; text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثلاث مراحل على درب الإيمان&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يمكننا أن نفكر في الإيمان المسيحي عبر ثلاث مراحل: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما قبل الحداثة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الحداثة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;-&lt;span style=""&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما بعد الحداثة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;والمثير للاهتمام في التاريخ أنه لا يترك شيئاً خلفه وإنما هو تراكم لخبرات ورؤى متتالية مضافة إلى بعضها البعض. وكما يمكن أن نرى هذه المراحل كمراحل تطورية للفكر الغربي، يمكن أن نراها أيضاًُ كمراحل تطورية لإيمان وحياة الأفراد وخطوات على طريق تَشَكُّل وعيهم الإنساني. لذلك أقترح أن نتكلم عن الإيمان على ثلاث مستويات: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;1)&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التركيب البسيط "الساذج" للعالم      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Naïve world construction&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;2)&lt;span style=""&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التفكيك الناقد &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Critical deconstructio&lt;/span&gt;n &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 0.5in; text-align: justify; text-indent: -0.25in; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style=""&gt;3)&lt;span style=""&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إعادة التركيب البعد نقدية &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Post-critical re-construction&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="text-decoration: none;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ملاحظات: &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;ul style="margin-top: 0in;" type="disc"&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لا يعتبر الإيمان البسيط أقل      شأناً من الإيمان الناقد&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذه المراحل ليست تطورية بصورة      مطلقة ولكن يمكن أن يكون الفرد في أكثر من مرحلة في نفس الوقت. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يجب علينا أيضاً مقاومة الإغراء      باعتبار الحاضر هو المطلق متجاهلين إشراقات الحقيقة في الماضي وننغلق عن تطور      أو تجليات الحقيقة التي يمكن أن تحدث في المستقبل. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يمكن للإيمان المسيحي أن يكون      حقيقياً ومشبعا في أي مرحلة من المراحل ولا يجب على الكنيسة أن تحاول أن تنقل      أي إنسان نقلاً تعسفياً من مرحلة إلى أخرى وإنما مهمة الكنيسة هي إعلان      الإنجيل وتشجيع الإيمان ويمكنها أن تنقل هذا بأفضل صورة عندما تضع في      اعتبارها سلامة واكتمال كل مرحلة من مراحل الوعي. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التركيب الساذج للعالم &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Naïve world construction&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إنها المرحلة التي نعيش فيها في انسجام بسيط مع رموز عالم المعاني الخاص بنا. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تتميز هذه المرحلة بالإيمان المباشر غير الناقد وبيئة من المعاني فيها كل شيء منسجم مع الآخر دون صراع. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إنه السباحة اليومية في تيار اللغة والتعبير قبل أن يختبر الإنسان وعياً ناقداً فيه يخرج من هذا التيار ويحكم عليه من أرض يابسة، أي ينظر إليه من الخارج بصورة موضوعية. هل هذه الأمور هكذا بالحقيقة؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في هذه المرحلة نفترض أن الأفكار التي في أذهاننا والكلمات التي في أفواهنا تطابق واقع العالم بالتمام. الواقعية الساذجة &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Naïve Realism&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;هذا ما يحدث مع الأطفال الذين يولدون في أسر مسيحية. يفترضون وجود الملائكة الحارسة والتفسير التدبيري لكل مأساة والتفكير في الأقارب المنتقلين أنهم الآن في السماء ينعمون بالفرحة وينتظرون الدينونة الأخيرة. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إنها الوحدة الساذجة مع العالم الرمزي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;أساسي في هذا النوع من الحياة أن يكون هناك توتر ولكنه ليس توتراً فكرياً وإنما هو &lt;b&gt;توتر أخلاقي&lt;/b&gt;. في صورة ثنائية بين الخير و الشر. الله والشيطان. القضية الوجودية في هذه المرحلة هي قضية درجة الالتزام الشخصي. مقدار الإيمان. هل أنا شجاع بما فيه الكفاية لكي أموت من أجل ما أؤمن به؟ الصراع هنا هو بين الإيمان وعدم الإيمان. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما هو دور اللاهوت في هذه المرحلة؟&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إنه بالضرورة بناء عالم المعاني الخاص بالفرد. بمعنى أنه سوف يسعى إلى تقديم، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وإعادة تقديم، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;والتفكير من خلال الرموز الأولية للإيمان المسيحي من خلال الواقعية الساذجة و من خلال إعادة رواية القصص الكتابية وتلاوة العقائد، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يقدم الحصيلة اللغوية التي بها يمكننا التعبير عن أفكارنا الداخلية ومشاعرنا الشخصية المرتبطة بصورة ذهنية عن الكيفية التي بها يعمل عالم الله. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كما سبق أن قلت أن التفكير على مستوى السذاجة الأولى له مصداقيته الخاصة فهو ليس بالضرورة ضد العقل أو غير أمين أو ضحل روحياً. إن إنجيل الخلاص حقيقي وذو معنى بالنسبة للأطفال والبسطاء من الكبار كما كان حقيقياً وذو معنى بالنسبة للقدماء وبالنسبة لأي شخص آخر. &lt;b&gt;ولكن عندما يدخل الإنسان نار الوعي الناقد الممحصة فلا عودة للوراء&lt;/b&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;واللاهوت، كما سوف نرى سوف يتعرض لكل من التحدي والإثراء على حد سواء. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التفكيك الناقد &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Critical deconstruction &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما قدمه لنا القرن السابع عشر والثامن عشر هو وعي يزداد في التمايز ويصنع هوة بين الشعور الذاتي الداخلي والعالم الموضوعي الخارجي وكذا الهوة بين العالم القديم (ما قبل الحداثة) والعالم الحديث فيما يتعلق بالتفسير والمعنى. بالنسبة للكتاب المقدس سمينا هذه الهوة، &lt;b&gt;الهوة التفسيرية &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;hermeneutical gap&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لا نستطيع بعد الآن أن نعيش بسذاجة أو بساطة في عالم الكتاب المقدس الذي يتوقع دائماً تدخلات فائقة للطبيعة من ملائكة وغيرها وأن السماء تقع خلف الغيوم. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;باختصار، انقطعت علاقتنا الساذجة بالعالم الرمزي للكتاب. لم يعد العالم الحديث قادراً على رؤية الله في الطبيعة بنفس الطريقة التي كان يراه بها عالم قبل الحداثة، وإنما يرى &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أنها تسير وفق منظومة مغلقة من الأسباب والقوانين الطبيعية. لم يعد الله موجوداً إلا في عالم القيم والمثل والنسبية الثقافية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما الذي حدث لّلاهوت؟ &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;قرر الليبراليون وورثتهم من الأرثوذكسيين الجدد والوجوديين أن يتركوا عالم ا لواقع الموضوعي تماماً لعلماء الطبيعة والخبراء العلمانيين ليتعاملوا معه كواقع متعادل من حيث القيم. &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Value-neutral reality&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وبالتالي تراجعوا للتعامل فقط مع العالم الداخلي للإنسان. تعاملوا مع عقائد مثل الخلق ونهاية العالم التي تفترض علاقة بين الله والعالم المادي، بصورة تعكس فقط الإيمان الشخصي. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أصبحت قوة الله الخالقة والمغيرة منصبة فقط على الوعي الإنساني الفردي والقدرة على اتخاذ القرار الأخلاقي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كانت النتيجة النهائية لذلك هو أن الرموز الأساسية للإيمان المسيحي لم تعد هي التي تنير العالم الأوسع. لم تعد عقيدة الخلق هي التي تثير وتشجع على فهم الأكوان والتطور البيولوجي. لم تعد عقيدة العناية الإلهية لها دور في فهم قوانين الطبيعة. لقد أصبحت العقائد المبنية على الكتاب المقدس تعيش في نطاق النفس الإنسانية كأقلية تعيش في أحياء محدودة مغلقة في مدينة الحداثة! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لم يكن التخلي عن العالم كله سيئاً، فخلال التحول إلى الذات الإنسانية، أعاد لاهوتيو الأرثوذكسية الجديدة واللاهوتيون الوجوديون تفسير الوصية الأولى وهي الإيمان بالله وحده "لا تكن لك آلهة أخرى أمامي." بصورة قوية وجديدة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ما معنى أن يكون لك إله؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;وجودياً، إلهك هو ما يلتصق به قلبك وما تثق به وما تلجأ إليه وتخضع له هذا هو الأيمان. السؤال إذاً ليس إن كان لك إيمان أم لا فالإيمان يمكن أن يكون بالله أو أن يكون بصنم. السؤال هو هل لك إيمان بالإله الحقيقي؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ومن هو الإله الحقيقي؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يجيب اللاهوتيون المحدثون ولاهوتية الأرثوذكسية الحديثة فيقولوا أن الإله الحقيقي ليس جزءاً من هذا العالم كسائر الأجزاء الأخرى. إنه ليس كياناً يوجد بجانب كيانات أخرى في هذا العالم وكما أن الوصية كانت للعبرانيين ألا يصنعوا تماثيل منحوتة أو صوراً مرسومة لله، نفس الوصية لنا هي ألا نصنع صوراً فكرية لله، فأي صورة من أذهاننا تعد صنماً فكرياً نتعبد له ويضعنا في خطورة تغريب أنفسنا عن الله. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كيف يمكننا التغلب على هذا الاغتراب عن الله؟ من خلال الإيمان. الإيمان على مستوى الوعي الناقد يحتاج إلى أمرين: أولاً ، المؤمن يقبل حقيقة أن الله يتسامى فوق الكون. الله ليس حقيقة مثل باقي الحقائق. ثانياً ، ألمؤمن يدرك أنه بالفعل في علاقة مع الله فلا يستهدف إقامة علاقة مع الله بينما هذه العلاقة هي موجودة بالفعل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;بهذه الصورة الله ليس موضوعاً خارجياً وأي محاولة لاعتباره كذلك هي نوع من الوثنية وبهذه الصورة أيضاً يصبح الإيمان موضوعاً ذاتياً وهذا بطبيعة الحال يجعل الإيمان يتضمن عنصراً آخراً خلافياً &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Paradoxical&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;ألا وهو الشك بصورة مستمرة. فإن كان الإيمان قراراً ذاتياً، كيف يمكن للمرء أن يتأكد أنه اتخذ القرار الصحيح؟&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;والإجابة على هذا السؤال هي أنه لا يوجد تأكد&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt; ! &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;فالإنسان لا يستطيع أن يذهب إلى الله ليسأله إن كان اتخذ القرار الصحيح. لا يمكنك أن تذهب إلى الله لأنك لا تستطيع تحديد مكانه فلو كان ذلك ممكناً لأصبح الله صنماً! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;كيف يمكن لذلك أن يكون إيمانا إذاً؟ هذا الإيمان ليس هو التصديق الساذج وإنما هو الإيمان والثقة فيما لا يرى ولا يمكن إثباته. إنه التكريس لحضور لا يمكن استقباله وهو يستند على فرضية كتابية أساسية وهي أن يسوع المسيح هو الحق (يوحنا 14: 6)&lt;b&gt; و&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;عندما نؤمن أن يسوع هو الحق فإن أي سعي حقيقي نحو الحقيقة لن يبعدنا عن المسيح. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إذاً الغرض من الشك في التفكير الحديث هو خدمة الإيمان، والشخص الذي يشك بصدق هو الذي يعبر بصورة تبدو عكسية عن إيمانه. (أي أنه لا يشك إلا من يؤمن&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;و لا يؤمن إلا من يشك، فمن لا يشك، يعبد صنماً) &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الشك المستمر هو الرفض المستمر لكل الأصنام التي من الممكن أن يصنعها تفكيرنا عن الله ومحاولاتنا المستمرة في جعل الله حقيقة ماسخة من حقائق عالمنا الباهت. الإيمان الحديث هو إيمان جسور يريد باستمرار أن يطيع الوصية الأولى ألا يكون له آلهة أخرى أمام الله وذلك من خلال الشك المستمر للقفز دائماً إلى مجال الغير معروف والغير قابل للمعرفة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لكن بطبيعة الحال ، عدد قليل جداً من الناس يستطيع أن يعيش هذه الجسارة القاسية للإيمان الناقد التي يدعو إليها هذا اللاهوت. لأنه بالنسبة لكثير من المحدثين لم تطهر نار النقد المسيحية من أصنامها الفكرية فقط، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وإنما للأسف، حرقت أيضاً الإيمان بالله الحيّ. الوعي الناقد غالباً ما يؤدي إلى الشك والاغتراب عن الرموز الدينية تماماً فتكون النتيجة هي العلمانية بدلاً من الإيمان الراديكالي الذي كان يهدف إليه اللاهوت الحديث.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;دور اللاهوت على مستوى الوعي الناقد هو تدمير عالم المعاني بناء على الاستبصار بأن الله ليس في هذا العالم والإيمان الحقيقي به هو التوقف عن إيجاد أي أمان لنا في هذا العالم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في الكثير من الكنائس بطبيعة الحال توجد مقاومة شديدة لهذا اللاهوت النقدي. لابد أن نتوقع ذلك لأن اللاهوت النقدي يشكل خطراً شديداً على السذاجة والموقف الدفاعي، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لا يمكن تجنبه. الشكل الذي يتخذه الموقف الدفاعي غالباً ما يكون هو الأصولية والدفاع المستميت عن حرفية الكتاب المقدس. الأصولية إذاً ليست هي السذاجة أو البساطة الأولى وإنما هي رد فعل للوعي الناقد الذي جاء به القرنان السابع عشر والثامن عشر وهي محاولة عنيفة لاستبقاء عالم المعاني والرموز الذي يريد اللاهوت الحديث أن يدمره. لا يريد الأصوليون أن يسلموا عالم الأشياء و الموضوعات للعلمانية ولا يريدون أن يوجهوا إيمانهم إلى ما لا يمكن موضعته كما يدعوهم اللاهوتيون المحدثون. &lt;b&gt;وفي دفاعهم المستميت هذا خاطروا بوضع إيمانهم في الموضوع الخطأ فوضعوا إيمانهم ليس في الله المتعالي وإنما في عالم معاني الكتاب المقدس. و من وجهة نظر المتحررين والأرثوذكسيين الجدد يعتبر هذا نوع من الوثنية في بعض الأحيان يطلقون عليها صنمية الكتاب المقدس &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;bibliolatry&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الذي فيه يختارون معاني ورموز من هذا العالم بدلاً من الإيمان بالله المتسامي عن هذا العالم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;عندما يتعرض شخص ذو إيمان بسيط (ساذج) لهجوم أسلحة النقد الحديث فإنه يقف أمام خيارين: إما أن يعود ويدافع عن مواقعه ويتشبث بالنظرة القديمة للعالم أو أن يتقدم بقوة وعنف نحو الإيمان الناقد بالإله المتجاوز للعالم وللكتاب المقدس. وهكذا فإن الأصوليين يغازلون الوثنية لأنهم يميلون إلى السماح للكتاب المقدس، الذي ينتمي إلى هذا العالم، أن يكون موضوع عبادتهم وتكريسهم بدلاً من الله المتجاوز لهذا العالم و الذي يشير إليه الكتاب المقدس. هذا بالطبع ليس خطأ السذاجة الأولى ولكنه خطأ الأصولية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;التي هي نوع من الدفاعية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إعادة التركيب البعد نقدي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Post-critical Reconstruction&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;في واقع الأمر، يتركنا الوعي الناقد واللاهوت النقدي الحديث في صحراء اللامعنى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الفوق ذاتية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;supra-subjective meaninglessness&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في هذه اللحظة من تاريخ الحضارة الغربية تتم دعوة اللاهوتيين للذهاب إلى ما أهو أبعد من العقل الحديث وإعادة تركيب صياغات للمعنى نابعة من رموز الحقيقة الإعلانية. الأصوات البعد حداثية تشكو من أن المحدثون قبلوا بفرح الفكرة الخاطئة بأن المعنى في الحياة هو بالضرورة ذاتياً تماما لكون الخطورة الشديدة التي تحملها هذه الذاتية الشديدة هي الوحدة &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:85%;" &gt;subjective loneliness&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; إذا أكدنا على أن المعنى تخلقه الذات ولا يوجد في العالم الخارجي أي معنى حقيقي، ستكون النتيجة أننا سوف نجد أنفسنا بمفردنا في عالم المعنى. أي أن الوعي الناقد من الممكن أن يتركنا تائهين في صحراء اللامعنى! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;يكتب بول ريكور: " إننا نتمنى أن نسمع دعوة تنادينا مرة أخرى للعودة من صحراء النقد" ويحتج قائلاً أن ما نحتاجه هو &lt;b&gt;تفسير الرموز القديمة &lt;/b&gt;ـ الرموز التي أتت إلينا من خارج ذاتيتنا &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وأن ندعها تعلمنا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ونشاركها عالم معانيها ولكن كيف نفعل ذلك بدون العودة للسذاجة الأولى. وحتى إن أردنا لن نستطيع! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا هو الرهان الذي يراهن عليه بول ريكور. والرهان هو مخاطرة. في هذه الحالة وفي هذا الكتاب، نحن نخاطر ونقامر بأن التفسير الإيماني للإنجيل المسيحي سوف يكون أكثر إثماراً للحياة في هذا العالم من الاستنتاجات المتشككة التي ينتجها لاهوت الشك. سوف لا ننسى شكوكنا ولكننا سوف نستمر للأمام محاولين أن نفهم أنفسنا والعالم من حولنا في ضوء رموز الإعلان الإلهي. سوف نؤمن لكي نستطيع أن نفهم وما نسعى إليه الآن هو نسخة (بعد ديكارتية) لتعريف القديس أنسلم للاهوت وهو "إيمان يسعى للفهم" &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;Faith seeking understanding&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرموز المسيحية هي محددات للواقع.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إذ أنها تمكننا من مواجهة الحقيقة وتحديد معنى الحياة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لذلك نحن نحتاج لهذه المخاطرة، نحتاج لمخاطرة الإيمان حتى يمكننا أن ننتبه إلى الإنجيل ونشترك في عالم المعاني الخاص به وندعه يتكلم إلينا. إذا تعاملنا مع الرموز المسيحية من على بعد باعتبارها ذات معنى فقط لثقافة أخرى وعصر آخر فإننا لن نستطيع أن نستمع لما تريد أن تقوله لنا اليوم. إننا بالمراهنة أن الإنجيل يمكن أن يكون ذو معنى لنا اليوم، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;نفتح أنفسنا على إمكانية بناء فهم جديد للذات وللعالم. التفكير البعد نقدي يتميز بالمشاركة الشخصية وبإعادة بناء العالم. إنه تكاملي وكلي. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;عندما نسأل سؤالاً عن حقيقة الله، يجب أن نعترف أنه ليس فقط في إجابة السؤال، تظهر حقيقة الله. ولكن الله حاضر حتى في عملية السؤال نفسها. عندما نركز انتباهنا على الأسئلة اللاهوتية، فإننا نفعل ذلك داخل أفق الرموز المسيحية. هذه الرموز تعكس اختبار مسبق مع الحضور الإلهي، وهي خبرة تستمر في إنتاج وعي بحقيقة شاملة محتوية تشهد عن اسم "الله". (الله ليس شيء أو موضوع لتفكيرنا الله هو حقيقة تحتوينا كلنا وتحتوي كل شيء). إن السعي نحو مزيد من التأمل اللاهوتي هو عملية شحذ وتقوية فهمنا الموجود من قبل عن الله في صورته المدمجة على مستوى المعنى الرمزي. (التأمل اللاهوتي هو فك الرمز واستكشاف المعاني الكثيرة الكامنة فيه في صورة غير مفسرة).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الرمز هو خبرة وجودية مدمجة مع الله، يحاول اللاهوت أن يفكها ويجعلها تخاطب الواقع اليومي الحضاري الذي نعيش فيه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذه العملية تجعل من اللاهوت عملية مشاركة لأن الأسئلة التي نطرحها عن الله تصبح في نفس الوقت أسئلة يطرحها الله علينا. نحن أنفسنا نصبح جزءاً من الحقيقية التي نتساءل عنها. من أنا كمخلوق محدود ينظر إلى هوة اللامحدودية؟ من هم هؤلاء البشر الفانون الواقفون في وجه قداسة مهوبة وأبدية؟ عندما نتأمل في الرموز الكتابية مثل محبة الله، أو عدالة الله أو نعمة الله، لا نملك إلا أن نسأل أنفسنا: هل أنا محب؟ هل أنا عادل؟ هل أنا منعم؟ أو ما هي علاقتي بإله هو كذلك؟ إذاً لكي نشحذ من فهمنا للأمور الإلهية فنحن نشحذ من فهمنا لأنفسنا أيضاً؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;هذا أيضاً يشحذ من فهمنا للعالم أيضاً. إن كان اللاهوت النقدي قد خلصنا من صنمية العالم ووضعنا إيماننا في الله المتعالي ــ&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إله الوصية الأولى. خطورة تعالي الله، هو انفصالنا عنه، وخطورة اقتراب الله هو تكوين صنماً، فالله يجب أن يكون في تخالف الاقتراب والابتعاد معاً ! هل من الممكن أن نعيش حياتنا اليومية بلا أي مفهموم ذو معنى أو صورة للعلاقة بين الله والعالم؟ هل اتباع الوصية الأولى معناه أن نعيش محرومون من فهم معنى لهذه الحياة؟ ليس بالضرورة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;الثقة بالله بدلاً من العالم وأصنامه، لا تتركنا وحدنا في صحراء الموضوعية الديكارتية والشك الديكارتي. بل الإيمان في الله المتعالي يعيد توجيه حياتنا في هذا العالم &lt;b&gt;حول النقطة التي فيها يقوم الإلهي والأبدي بالتلامس مع البشري والمعتاد، عندما قام الله بالإعلان عن نفسه، وبالتحديد في يسوع المسيح، فيسوع المسيح هو إعلان الله عن نفسه وليس محاولة الإنسان فهم الله. هو الله عندما يتجسد وليس الإنسان عندما يحاول أن يُجسد الله، فيصنع صنماً ! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لأننا لا نملك تواصلاً مباشراً مع الإله المتعالي، يجب أن تكون نقطة التوجيه هي الرموز التي تحيلنا إلى الحدث الإعلاني &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;The revelatory event &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;، لذلك تقع الرموز المسيحية عند ما يمكن أن نطلق عليه مكان الالتقاء بين الله المتعالي غير المدرك وبين العالم المعتاد الذي نعيش فيه. أو بكلمات أخرى يقع الرمز بين الحاضر والمستقبل بين الحضور القادم لملكوت الله وبين ابن الله المتجسد الحال بيننا. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;اللاهوت النظامي يصبح معيداً للبناء عندما يسأل السؤال: كيف يمكننا أن نفهم عالمنا الآن بعد أن لمسه الله؟ إن كانت الرموز العتيقة تشير إلى أن الله هو الخالق المنعم، فإننا نخاطر بفرضية أننا نستطيع أن نفهم عالمنا بصورة أفضل إذا استقبلناه كعطية من الله. إن كان حدث يسوع المسيح الخلاصي يشير إلى أن الله يتصرف من منطلق محبة فادية، فنحن نخاطر باعتبار أن التفاعل الاجتماعي يكون أكثر أصالة إن كان يسعى دائماً للمصالحة والقبول. لذلك فإننا عندما نتصرف من هذا المنطلق ونجد نجاحاً فإن هذا يؤكد لنا صدق الرمز، وصدق التجسد وصدق الإنجيل. &lt;b&gt;(على سبيل المثال عندما ينجح القبول غير المشروط في شفاء مريض نفسي أو مدمن، أكثر من المواجهة والعقاب، فهذا يؤكد أن الإنجيل صادق وأن الله بالفعل لمس عالمنا بالإنجيل!) &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إن كان الكتاب المقدس يعدنا بحضور إلهي معزي للروح القدس، فنحن نخاطر بأننا في أسوأ لحظات يأسنا لدينا سبباً معقولاً يجعلنا نؤمن أننا لسنا وحدنا.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مثل هذا التفكير التكاملي يطالب اللاهوتي أن يعيد تشكيل صورة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;للعالم ولأنفسنا فيه، يتكامل كل شيء معاً من خلال علاقته ومصيره في الله.  &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;  &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الأسئلة والمبادئ الرئيسية&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;و نحن نتتبع مهام اللاهوت النظامي المسيحي في إطارنا الذي يتسم بالوعي الحداثي المستقر والوعي البعد حداثي المتنامي، سوف نضع في أعتبارنا دائماً &lt;b&gt;القضية التفسيرية&lt;/b&gt;: كيف يمكن لرموز الإيمان المسيحي العتيقة أن تتكلم لنا بصورة دالة وذات معنى اليوم؟ وبملاحظة أن هذا السؤال كان أهم ما يميز اللاهوت الحديث، فإني أعترف أن أجندة عمل هذا الكتاب هي حديثة من هذا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المفهوم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;بالإضافة إلى ذلك توجد قاعدتان للتفكير البعد حداثي سوف يكونا ذا موضوع في محاولتنا للإجابة عن هذا السؤال القاعدة الأولى هي قاعدة &lt;b&gt;التفكير الكلي&lt;/b&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;holistic thinking&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; الرغبة في البناء والتكامل تشير إلى حاجة الإنسان العميقة للشفاء والتكامل والاطمئنان إلى الوحدة والخلاص &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;the assurance of oneness and salvation &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;القاعدة الثانية للتفكير البعد حداثي هي قاعدة &lt;b&gt;إعادة البناء الافتراضي&lt;/b&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;hypothetical reconstruction &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كل ما نفعله لاهوتياً هو نظري وافتراضي لأنه بعد نقدي. لا توجد هناك طريقة أمينة فكرياً نعود بها إلى السذاجة الأولى دون مخاطرة الوقوع في التشويه الذي تفعله الأصولية. علينا أن نواصل ونثابر، محتوين شكنا واعترافنا بتعددية المناظير طوال الطريق. يجب أيضاً أن نكون إعادة بنائيين &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;reconstructive &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لأن نفس فكرة المعنى تتضمن أننا نعيش في عالم من المعاني. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إننا لا نستطيع أن نحيا حياة ذات معنى في عزلة. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;المعنى دائماً ما يكون جماعياً أو مجتمعياً، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يجب أن نشترك فيه مع الآخرين ومع العالم ومع الله. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إن دور اللاهوت النظامي هو أنه يرينا كيف نفعل ذلك. أن يرينا كيف أن العالم له معنى لأن الله أحبه من خلال أنه خلقه وفداه وجعله كلاً متكاملاً. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;باختصار إنني أؤمن أنه من الممكن بالنسبة للإيمان المسيحي أن يخرج من الوعي الناقد للعقل الحديث لكي يجد أن الرموز القديمة لا تزال تقدم له خبرة ذات معنى حيث أن هذه الرموز لا تزال حية وفيها يمكننا أن نفهم أن قانون الله ، بينما يدين، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يلهم أيضاً وأن إنجيل الله يغفر ويعد وأن أبواب الموت المغلفة تفتح على الناحية الأخرى على حياة أبدية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=";font-size:130%;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;!--[if gte vml 1]&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1026" style="'position:absolute;left:0;text-align:left;margin-left:74.55pt;" coordsize="2649,2531" path="m990,2415hdc1100,2442,1072,2442,1245,2415v31,-5,90,-30,90,-30c1350,2370,1366,2356,1380,2340v12,-14,16,-34,30,-45c1422,2285,1440,2286,1455,2280v70,-30,137,-51,210,-75c1695,2195,1729,2193,1755,2175v49,-32,86,-73,135,-105c1900,2055,1908,2039,1920,2025v14,-16,33,-28,45,-45c1984,1953,1998,1899,2025,1875v27,-24,90,-60,90,-60c2158,1751,2177,1730,2205,1665v6,-15,4,-34,15,-45c2258,1582,2310,1560,2355,1530v15,-10,45,-30,45,-30c2410,1470,2404,1428,2430,1410v30,-20,90,-60,90,-60c2565,1283,2600,1210,2640,1140v-21,-292,9,-121,-45,-300c2589,820,2593,796,2580,780v-10,-12,-30,-10,-45,-15c2548,699,2567,636,2580,570v-10,-15,-16,-34,-30,-45c2446,442,2561,594,2475,465v-21,-82,-27,-79,-105,-105c2355,335,2337,312,2325,285v-4,-8,-39,-135,-60,-150c2241,117,2150,100,2115,90,2029,64,1935,50,1860,,1662,15,1483,51,1290,90v-103,69,-56,49,-135,75c1076,244,1040,238,945,285,871,396,736,419,645,510v-5,20,-2,44,-15,60c616,587,589,588,570,600v-21,13,-40,30,-60,45c466,716,421,786,375,855v-76,115,2,35,-45,120c304,1022,259,1080,225,1125v-55,164,33,-84,-45,90c152,1278,147,1347,120,1410,67,1534,23,1634,,1770v26,65,15,78,75,105c104,1888,165,1905,165,1905v-24,96,-11,187,45,270c220,2214,235,2363,300,2385v43,14,90,10,135,15c543,2436,651,2436,765,2445v75,56,87,86,210,30c994,2466,985,2435,990,2415xe" fillcolor="aqua" strokecolor="green"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1027" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="6585,3570" path="m6585,hdc6570,5,6554,7,6540,15v-32,18,-90,60,-90,60c6364,203,6110,211,5970,225v-26,17,-86,56,-105,75c5852,313,5849,334,5835,345v-12,10,-31,8,-45,15c5674,418,5813,367,5700,405v-90,90,-139,90,-270,105c5319,547,5198,553,5085,585v-20,6,-40,9,-60,15c4995,609,4935,630,4935,630v-34,26,-75,45,-105,75c4764,771,4841,734,4755,795v-18,13,-42,17,-60,30c4678,837,4667,857,4650,870v-161,126,-33,3,-135,105c4510,990,4514,1013,4500,1020v-32,16,-71,7,-105,15c4305,1056,4215,1087,4125,1110v-28,19,-62,26,-90,45c4017,1167,4008,1188,3990,1200v-13,9,-31,7,-45,15c3913,1233,3885,1255,3855,1275v-62,41,-139,57,-210,75c3630,1360,3616,1373,3600,1380v-29,13,-90,30,-90,30c3490,1425,3472,1443,3450,1455v-14,8,-32,6,-45,15c3305,1536,3413,1496,3315,1545v-63,32,-127,46,-195,60c3038,1659,2931,1668,2835,1680v-82,27,-135,94,-210,135c2572,1844,2539,1840,2490,1875v-52,37,-150,120,-150,120c2325,2020,2312,2047,2295,2070v-13,17,-33,28,-45,45c2212,2168,2180,2225,2145,2280v-13,21,-42,28,-60,45c1964,2435,1862,2547,1695,2580v-38,19,-82,26,-120,45c1553,2636,1537,2659,1515,2670v-78,39,-39,-7,-105,30c1363,2726,1320,2760,1275,2790v-15,10,-45,30,-45,30c1208,2854,1193,2892,1170,2925v-12,17,-31,29,-45,45c1113,2984,1110,3005,1095,3015v-37,26,-82,37,-120,60c950,3090,927,3109,900,3120v-48,20,-101,27,-150,45c615,3216,502,3287,360,3315v-37,28,-67,64,-105,90c242,3414,224,3413,210,3420v-16,8,-29,21,-45,30c126,3471,45,3510,45,3510v-34,51,-17,32,-45,60hae" fillcolor="yellow"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1028" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="2146,2089" path="m1567,4hdc1462,9,1357,10,1252,19v-50,4,-45,25,-90,45c1133,77,1072,94,1072,94v-56,56,-94,63,-165,90c852,204,794,233,742,259v-35,52,-56,97,-105,135c609,416,547,454,547,454,508,512,448,567,382,589v-15,15,-29,31,-45,45c323,646,302,649,292,664v-11,17,-8,41,-15,60c260,770,233,852,202,889v-14,16,-32,28,-45,45c135,962,97,1024,97,1024,63,1144,46,1262,22,1384,11,1522,,1614,37,1744v15,53,6,74,60,105c115,1859,137,1859,157,1864v20,30,49,56,60,90c222,1969,225,1985,232,1999v8,16,14,37,30,45c299,2062,342,2064,382,2074v20,5,60,15,60,15c567,2071,693,2067,817,2044v41,-8,69,-42,105,-60c1002,1944,1090,1926,1177,1909v77,-115,131,-94,255,-135c1447,1769,1463,1767,1477,1759v32,-18,90,-60,90,-60c1586,1643,1608,1590,1627,1534v12,-35,2,-82,30,-105c1685,1406,1727,1411,1762,1399v20,-30,40,-60,60,-90c1832,1294,1842,1279,1852,1264v24,-36,73,-47,105,-75c2022,1132,2063,1067,2107,994v39,-158,24,-323,-15,-480c2087,469,2088,423,2077,379v-4,-17,-22,-29,-30,-45c1998,237,1960,175,1852,139,1815,83,1761,11,1687,4v-40,-4,-80,,-120,xe" fillcolor="lime" strokecolor="lime"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:group id="_x0000_s1029" style="'position:absolute;left:0;" coordorigin="2040,8278" coordsize="2100,915"&gt;  &lt;v:shape id="_x0000_s1030" style="'position:absolute;left:2340;top:8563;" coordsize="1800,630" path="m1800,630c1575,405,1350,180,1080,90,810,,360,90,180,90,,90,,90,,90e" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1031" style="'position:absolute;left:2391;top:8278;" coordsize="279,390" path="m24,390hdc36,229,,181,114,105,141,64,142,51,189,30,218,17,279,,279,hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1032" style="'position:absolute;left:2244;top:8683;" coordsize="111,435" path="m111,hdc46,43,63,57,21,120v-21,107,,207,,315hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1033" style="'position:absolute;left:2220;top:8338;" coordsize="165,315" path="m165,315hdc88,277,47,221,,150,12,78,13,,105,hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1034" style="'position:absolute;left:2040;top:8683;" coordsize="315,435" path="m315,hdc204,37,111,114,30,195,15,287,,341,,435hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;/v:group&gt;&lt;v:group id="_x0000_s1035" style="'position:absolute;" coordorigin="2040,8278" coordsize="2100,915"&gt;  &lt;v:shape id="_x0000_s1036" style="'position:absolute;left:2340;top:8563;" coordsize="1800,630" path="m1800,630c1575,405,1350,180,1080,90,810,,360,90,180,90,,90,,90,,90e" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1037" style="'position:absolute;left:2391;top:8278;" coordsize="279,390" path="m24,390hdc36,229,,181,114,105,141,64,142,51,189,30,218,17,279,,279,hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1038" style="'position:absolute;left:2244;top:8683;" coordsize="111,435" path="m111,hdc46,43,63,57,21,120v-21,107,,207,,315hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1039" style="'position:absolute;left:2220;top:8338;" coordsize="165,315" path="m165,315hdc88,277,47,221,,150,12,78,13,,105,hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1040" style="'position:absolute;left:2040;top:8683;" coordsize="315,435" path="m315,hdc204,37,111,114,30,195,15,287,,341,,435hae" filled="f"&gt;   &lt;v:path arrowok="t"&gt;  &lt;/v:shape&gt;&lt;/v:group&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1041" style="'position:absolute;" coordsize="6837,3752" path="m6837,hdc6691,97,6590,106,6417,135v-71,12,-140,42,-210,60c6192,205,6175,212,6162,225v-13,13,-15,35,-30,45c6092,295,6042,300,5997,315v-39,13,-101,22,-135,45c5804,399,5834,384,5772,405v-120,120,34,-14,-300,60c5457,468,5470,501,5457,510v-62,44,-162,33,-225,75c5200,607,5174,638,5142,660v-57,38,-129,74,-195,90c4932,765,4919,783,4902,795v-38,28,-120,75,-120,75c4753,958,4790,892,4662,930v-17,5,-29,21,-45,30c4514,1016,4406,1073,4302,1125v-60,30,-195,45,-195,45c4092,1180,4075,1187,4062,1200v-37,37,-18,58,-75,75c3953,1285,3917,1285,3882,1290v-66,22,-114,68,-180,90c3577,1505,3458,1501,3282,1515v-87,29,-67,60,-120,105c3145,1634,3120,1637,3102,1650v-23,17,-37,44,-60,60c3020,1726,2914,1739,2907,1740v-24,18,-119,80,-150,90c2708,1845,2655,1844,2607,1860v-15,5,-30,10,-45,15c2547,1890,2531,1904,2517,1920v-12,14,-16,34,-30,45c2472,1977,2371,1994,2367,1995v-10,15,-17,32,-30,45c2324,2053,2303,2056,2292,2070v-10,12,-4,34,-15,45c2266,2126,2247,2124,2232,2130v-130,56,1,10,-105,45c2091,2282,2142,2153,2067,2265v-9,13,-8,31,-15,45c2044,2326,2030,2339,2022,2355v-32,63,-14,80,-90,105c1912,2480,1895,2504,1872,2520v-125,90,40,-72,-90,45c1681,2656,1693,2685,1572,2715v-70,70,-33,27,-105,135c1455,2869,1425,2867,1407,2880v-17,12,-26,36,-45,45c1325,2943,1281,2942,1242,2955v-37,110,-169,116,-240,195c978,3177,958,3208,942,3240v-10,20,-14,44,-30,60c854,3358,805,3366,732,3390v-30,10,-90,30,-90,30c610,3517,536,3503,447,3525v-51,51,-79,50,-135,90c312,3615,219,3686,207,3690,,3752,162,3675,72,3720hae" fillcolor="aqua"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1042" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="2623,2579" path="m11,2144hdc88,2376,,2136,71,2279v7,14,5,33,15,45c121,2367,190,2376,236,2399v89,45,80,44,195,60c446,2474,464,2487,476,2504v13,18,9,53,30,60c540,2575,576,2554,611,2549v115,10,230,30,345,30c974,2579,985,2557,1001,2549v50,-25,137,-25,180,-30c1307,2477,1412,2401,1541,2369v66,-66,139,-135,195,-210c1753,2136,1764,2107,1781,2084v50,-66,118,-101,195,-120c2016,1924,2065,1891,2096,1844v10,-15,17,-32,30,-45c2189,1736,2181,1780,2216,1709v51,-102,-33,20,45,-105c2274,1583,2294,1566,2306,1544v157,-275,5,-84,120,-180c2492,1309,2553,1209,2576,1139v10,-30,30,-90,30,-90c2596,845,2623,550,2426,419v-10,-40,-1,-91,-30,-120c2341,244,2342,239,2261,194v-81,-45,-10,22,-90,-45c2145,127,2051,34,2021,29,1927,13,1831,19,1736,14,1562,43,1712,,1601,74v-51,34,-120,23,-180,30c1356,120,1284,147,1226,179v-71,39,-62,81,-135,105c1051,314,1016,352,971,374v-70,35,-78,36,-150,90c781,494,701,554,701,554v-98,196,6,11,-90,135c517,810,593,751,506,809v-35,52,-83,70,-120,120c369,952,360,982,341,1004v-16,19,-88,52,-105,60c166,1170,172,1303,101,1409,83,1520,68,1630,41,1739v15,194,2,265,105,420c196,2234,166,2254,236,2324v5,15,15,45,15,45hae" filled="f"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1043" style="'position:absolute;left:0;" from="225pt,185.75pt" to="241.7pt,189.35pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1044" style="'position:absolute;left:0;" from="126pt,120.45pt" to="2in,146.6pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1045" style="'position:absolute;left:0;" from="252pt,195.8pt" to="279pt,213.8pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:shapetype id="_x0000_t202" coordsize="21600,21600" spt="202" path="m,l,21600r21600,l21600,xe"&gt;  &lt;v:stroke joinstyle="miter"&gt;  &lt;v:path gradientshapeok="t" connecttype="rect"&gt; &lt;/v:shapetype&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1046" type="#_x0000_t202" style="'position:absolute;color:#930;" stroke strokeweight="4.5pt"&gt;  &lt;v:textbox style="'mso-next-textbox:#_x0000_s1046'"&gt;   &lt;![if !mso]&gt;   &lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"&gt;    &lt;tr&gt;     &lt;td&gt;&lt;![endif]&gt;     &lt;div&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;الأصولية &amp;quot;الحرفية&amp;quot; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" align="right" dir="RTL" style="'text-align:left'"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="'mso-bidi-language:AR-EG';font-size:9.0pt;"&gt;Fundamentalism     Litralism&lt;span style="'mso-spacerun:yes'"&gt;            &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;رد فعل دفاعي متعصب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;     &lt;![if !mso]&gt;&lt;/td&gt;    &lt;/tr&gt;   &lt;/table&gt;   &lt;![endif]&gt;&lt;/v:textbox&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1047" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="5190,2460" path="m5190,hdc5104,29,5020,59,4935,90v-96,35,-25,20,-105,60c4742,194,4655,229,4560,255v-52,14,-98,46,-150,60c4336,334,4185,360,4185,360v-127,85,-300,129,-450,150c3663,546,3603,561,3525,585v-30,9,-90,30,-90,30c3415,660,3404,710,3375,750v-13,18,-41,19,-60,30c3247,819,3281,820,3180,840v-151,30,-299,75,-450,105c2678,971,2634,1002,2580,1020v-23,17,-133,91,-165,135c2398,1179,2342,1293,2295,1320v-81,46,-380,39,-465,45c1748,1377,1654,1381,1575,1410v-61,23,-67,37,-120,75c1453,1486,1233,1632,1185,1680v-79,79,-120,181,-180,270c989,1974,982,2005,960,2025v-83,75,-200,110,-300,150c456,2257,259,2377,45,2430,30,2440,,2460,,2460hae" fillcolor="#3cc"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1048" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="5685,2670" path="m5685,hdc5640,35,5584,59,5550,105v-15,20,-27,42,-45,60c5487,183,5462,192,5445,210v-93,102,-85,133,-180,210c5237,443,5204,459,5175,480v-26,19,-46,46,-75,60c5077,551,5049,547,5025,555v-68,23,-127,56,-195,75c4681,672,4534,680,4380,690v-82,16,-158,44,-240,60c4120,760,4101,773,4080,780v-39,13,-120,30,-120,30c3891,879,3850,917,3765,960v-56,28,-129,37,-180,75c3562,1052,3548,1079,3525,1095v-13,9,-31,8,-45,15c3375,1166,3301,1213,3195,1260v-58,26,-106,66,-165,90c3001,1362,2969,1368,2940,1380v-21,8,-39,22,-60,30c2851,1422,2790,1440,2790,1440v-55,55,-112,86,-180,120c2529,1600,2528,1617,2445,1665v-39,22,-81,38,-120,60c2231,1777,2134,1867,2040,1905v-75,75,-168,97,-255,150c1727,2091,1681,2145,1620,2175v-38,19,-81,27,-120,45c1409,2261,1403,2276,1305,2310v-49,17,-101,26,-150,45c1113,2371,1077,2400,1035,2415v-125,44,-275,64,-405,90c555,2495,479,2491,405,2475v-18,-4,-27,-27,-45,-30c304,2436,242,2525,210,2550v-53,41,-67,42,-120,60c75,2625,63,2643,45,2655,32,2664,,2670,,2670hae" fillcolor="#3cc"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1049" type="#_x0000_t202" style="'position:absolute;color:navy;" fill stroke strokeweight="6pt"&gt;  &lt;v:textbox style="'mso-next-textbox:#_x0000_s1049'"&gt;   &lt;![if !mso]&gt;   &lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"&gt;    &lt;tr&gt;     &lt;td&gt;&lt;![endif]&gt;     &lt;div&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;العلمانية، الوحدة، اللامعنى، فقدان الإيمان &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;Secularism, Meaninglessness&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;Loss of faith&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;     &lt;![if !mso]&gt;&lt;/td&gt;    &lt;/tr&gt;   &lt;/table&gt;   &lt;![endif]&gt;&lt;/v:textbox&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1050" type="#_x0000_t202" style="'position:absolute;color:#ff9;" fill&gt;  &lt;v:textbox style="'mso-next-textbox:#_x0000_s1050'"&gt;   &lt;![if !mso]&gt;   &lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"&gt;    &lt;tr&gt;     &lt;td&gt;&lt;![endif]&gt;     &lt;div&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="';font-size:10.0pt;"&gt;السذاجة الأولى&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="';font-size:10.0pt;"&gt;Primary Naiveté&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;     &lt;![if !mso]&gt;&lt;/td&gt;    &lt;/tr&gt;   &lt;/table&gt;   &lt;![endif]&gt;&lt;/v:textbox&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1051" type="#_x0000_t202" style="'position:absolute;color:#9f9;" fill&gt;  &lt;v:textbox style="'mso-next-textbox:#_x0000_s1051'"&gt;   &lt;![if !mso]&gt;   &lt;table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"&gt;    &lt;tr&gt;     &lt;td&gt;&lt;![endif]&gt;     &lt;div&gt;     &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="';font-size:9.0pt;"&gt;إعادة التركيب البعد نقدي &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR"  style="'mso-bidi-language:AR-EG';font-size:9.0pt;"&gt;Post critical     re-construction &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;     &lt;![if !mso]&gt;&lt;/td&gt;    &lt;/tr&gt;   &lt;/table&gt;   &lt;![endif]&gt;&lt;/v:textbox&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1052" style="'position:absolute;left:0;" from="189pt,176.75pt" to="205.7pt,180.35pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1053" style="'position:absolute;left:0;" from="162pt,166.7pt" to="178.7pt,170.3pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1054" style="'position:absolute;left:0;" from="180pt,213.8pt" to="181.7pt,240.8pt" strokecolor="#930" strokeweight="4.5pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1055" style="'position:absolute;left:0;" from="180pt,241.85pt" to="181.7pt,268.85pt" strokecolor="#930" strokeweight="4.5pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1056" style="'position:absolute;left:0;" from="252pt,138.65pt" to="255pt,156.65pt" strokecolor="navy" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1057" style="'position:absolute;left:0;" from="249pt,166.7pt" to="252pt,184.7pt" strokecolor="navy" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1058" style="'position:absolute;left:0;" from="180pt,185.75pt" to="198pt,212.75pt" strokecolor="#930" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:line id="_x0000_s1059" style="'position:absolute;left:0;" from="2in,154.1pt" to="160.7pt,166.7pt" strokecolor="green" strokeweight="3pt"&gt;  &lt;v:stroke endarrow="block"&gt; &lt;/v:line&gt;&lt;v:shape id="_x0000_s1060" style="'position:absolute;left:0;" coordsize="5685,2670" path="m5685,hdc5640,35,5584,59,5550,105v-15,20,-27,42,-45,60c5487,183,5462,192,5445,210v-93,102,-85,133,-180,210c5237,443,5204,459,5175,480v-26,19,-46,46,-75,60c5077,551,5049,547,5025,555v-68,23,-127,56,-195,75c4681,672,4534,680,4380,690v-82,16,-158,44,-240,60c4120,760,4101,773,4080,780v-39,13,-120,30,-120,30c3891,879,3850,917,3765,960v-56,28,-129,37,-180,75c3562,1052,3548,1079,3525,1095v-13,9,-31,8,-45,15c3375,1166,3301,1213,3195,1260v-58,26,-106,66,-165,90c3001,1362,2969,1368,2940,1380v-21,8,-39,22,-60,30c2851,1422,2790,1440,2790,1440v-55,55,-112,86,-180,120c2529,1600,2528,1617,2445,1665v-39,22,-81,38,-120,60c2231,1777,2134,1867,2040,1905v-75,75,-168,97,-255,150c1727,2091,1681,2145,1620,2175v-38,19,-81,27,-120,45c1409,2261,1403,2276,1305,2310v-49,17,-101,26,-150,45c1113,2371,1077,2400,1035,2415v-125,44,-275,64,-405,90c555,2495,479,2491,405,2475v-18,-4,-27,-27,-45,-30c304,2436,242,2525,210,2550v-53,41,-67,42,-120,60c75,2625,63,2643,45,2655,32,2664,,2670,,2670hae" fillcolor="#3cc"&gt;  &lt;v:path arrowok="t"&gt; &lt;/v:shape&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if !vml]--&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:14;" lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:14;" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-1744485118923103907?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/1744485118923103907/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=1744485118923103907' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1744485118923103907'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/1744485118923103907'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_07.html' title='نحو لاهوت بعد حداثي'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2951044087233014153.post-6019068883218124889</id><published>2007-02-07T07:49:00.000+02:00</published><updated>2007-02-15T08:20:35.348+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ترجمة وعرض وتخليص وتعليق لكتاب &quot;الله ــ مستقبل هذا العالم لتيد بيترز'/><title type='text'>مخاطبة إنسان ما بعد الحداثة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;في القرن الحادي والعشرين، أصبحت جزيرة الأمان في الإيمان صغيرة الحجم إذا تلاطمها وتنحر في شواطئها أمواج الحياة العصرية من كل ناحية. يمكننا أن نشبه اللاهوتي المعاصر بشخص مستعد أن يقفز من هذه الجزيرة ليصارع أمواج الوعي الحداثي واعياً لمخاطر ترك الأرض اليابسة للسذاجة الكتابية خلفه ولكن في نفس الوقت يحدوه الأمل أنه بعد أن يسبح مقاوماً لكل هذه التيارات، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;سوف يصل لجزيرة أخرى من المعنى. وحتى إن لم تظهر هذه الجزيرة أبداً ، يكون مستعداً أن يعتمد على إيمانه القوي في غير المنظور، واحتماله للغموض&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;و يتعلم &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كيف يستمتع بالسباحة إلى الأبد ! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;القضية التفسيرية &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;The Hermeneutical Question&lt;/span&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;هذا السؤال أو تلك القضية تقع في قلب أي مشروع لاهوتي يمكن إطلاق صفة الحداثة عليه. وذلك بسبب الحقبة الزمنية الكبيرة &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;(20 قرن) بين المسيحية الحالية والمسيحية عندما نشأت. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كيف يمكن للإيمان المسيحي الذي تم اختباره والتعبير عنه بصورة رمزية في إطار ثقافة قديمة، أن يكلمنا اليوم بصورة ذات معنى في وسط عالم تحكمه العلوم الطبيعية والفهم العلماني للذات والصرخة المتزايدة في العالم نحو مزيد من الحرية؟ حاول رودلف بولتمان الإجابة عن هذا السؤال من خلال نظرية تخليص الكتاب المقدس من الأساطير &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:85%;" &gt;Demythologizing the &lt;/span&gt;&lt;span style="line-height: 150%;font-size:85%;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:85%;" &gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;Bible&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;حاول تيليك فعل ذلك من خلا ل التناول التبادلي &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;Correlative&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:130%;" &gt; method  &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;   و ديتريش بونهوفر  من خلال محاولة تطوير مسيحية لا دينية&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt; Religious&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;font-size:130%;" &gt;less    Christianity&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;والآن كيف للإيمان المسيحي أن يكون مفهوماً في وسط هذا الوعي البعد حداثي الذي يظهر حالياً. هذا الوعي البعد حداثي الذي بالرغم من كونه مدفوعاً بالعطش للاكتمال الفردي والكوني إلا أنه لا يزال يروِّج لنفس الموضوعات الحداثية مثل التطور والوعي المستقبلي والحرية الفردية. إنني في هذا العمل أنطلق من الافتراض بأن الإيمان المسيحي يمكن تأطيره في إطار العصر بمعنى أن رموز الإيمان يمكن فهمها من خلال الإطار الحضاري الذي تعمل فيه.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;ما هو إذاً هذا الإطار الحضاري؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;        &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;br /&gt;تحديات العقل الحداثي &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Challenges of the Modern Mind&lt;/span&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;الفرضية التي تعد الأكثر مأساوية من فرضيات العقل الحداثي هي أن الرموز المسيحية قد عفا عليها الدهر وهذه دعوى لم تحدث في أي من القرون الماضية لكنها ظهرت بعد عصر التنوير والثورة الصناعية. بالنسبة لبرتراند راسل مثلاً ، العلم الحديث لابد أن يكون إنسانياً ملحداً. يعتقد الإنسان الحداثي عموماً أن إقصاءه لله من مركز الحياة يعطيه الحرية فقد اعتقد الإنسان الغربي الحديث أن حريته إنجاز حققه له الأجداد بتحريره من سلطان الملك الذي كان يملي عليه ما يجب أن يفعل والكنيسة التي كانت تملي عليه كيف يجب أن يفكر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;كان لتقدم العلاج النفسي أيضاً دوره في الإسراع من عملية تحرير الذات من الداخل أيضاً. إن كانت هناك "إرسالية" في العالم الحداثي فهي مكرّسة لامتداد الحرية الإنسانية وذلك بأن تلقي عنها كل المعوقات الخارجية من فقر وجهل وقهر سياسي واجتماعي وكل المعوقات الداخلية من الصور المشوهة عن الذات. كل هذا من أجل تحقيق الحرية والإرادة الذاتية للنفس الإنسانية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;ثم يأتي فلاسفة ما بعد الحداثة لينتقدوا بدورهم الحداثة أنها تفرق ولا تجمع وأن العلم الطبيعي والمادية البحتة لا يستطيعان وحدهما استيعاب الحقائق الروحية للتجربة الإنسانية فهما ضيقا الأفق ومحدودان. فالحرية عندما ُتعَرَّف فقط أنها الحرية الفردية فهي تفرق بين الناس وتجعلهم جزراً متباعدة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;و لا تخدم مصالح الجنس البشري ككل. فالحرية إذا تم فهمها على أنها الفردية والانعزالية فهي تدمر المجتمع. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;أيضاً يحتج نقاد ما بعد الحداثة على التخصص الأكاديمي الدقيق الذي يمنع رؤية الكل واستيعاب الصورة الأكبر واحترام مفهوم أننا نعيش في بيئة واحدة كمن يستقلون معاً مركباً واحدة. باختصار يعيب البعد حداثيون على الحداثة أنها أعلت من قيم الحرية الفردية والتجزيء والتخصص فوق قيم المجتمع والقيم الكلية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;عندما ننظر للوراء ونلا حظ كل هذا، نجد أن التفرقة والانقسامية التي يعاني منها العقل الحداثي تكمن في الأرجل الثلاثة التي قامت عليها وهي &lt;b&gt;العلم&lt;/b&gt; و&lt;b&gt;العلمانية&lt;/b&gt; و&lt;b&gt;الحرية الفردية&lt;/b&gt;. هذا البناء يقف موقف التحدي من الإيمان الديني القبل حداثي والنقد البعد حداثي لذلك يمكن تسمية هذا البناء الحداثي &lt;b&gt;بالوعي الناقد &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;critical consciousness&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;جوهر الوعي الناقد هو عمل مسافة بيننا وبين النصّ القديم، يطلق اللاهوتيون على هذه المسافة ـ المسافة التفسيرية أو الهوة التفسيرية &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:85%;"&gt;The Hermeneutical gap&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; ومن تأثيرات فكر ديكارت الذي شكّل الفلسفة الحديثة، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أنه أصر أن الحقيقة يجب أن تكون موضوعية ومنفصلة عن الخبرة الذاتية. أما الوجه الآخر من هذه الموضوعية فهي الذاتية المطلقة فبعض الأمور مثل القيمة والجمال والقبح والخير والشر و الأهمية والتفاهة قد انتقلت من دائرة الموضوعية إلى الذاتية المطلقة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;هنا نلاحظ أن بذور الفلسفة البعد حداثية كانت موجودة بالفعل داخل الحداثة فعندما أصر الفكر الحداثي على أن الحقيقة يجب أن تكون موضوعية ومنفصلة عنا وبالتالي تكون علمية أو تاريخية بالمفهوم الحديث للتاريخ، فإن كل ما هو معنوي لم يعد من الممكن اعتباره حقيقة بعد، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لأن فيه شيء من الذاتية مثل الخير والشر والقبح والجمال وهكذا اختفت الموضوعية في الحكم على الأمور المعنوية. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كان ديكارت يتساءل: كيف يتسنى لي كإنسان أن أتأكد أن الأفكار التي في ذهني تطابق الحقيقة في العالم الموضوعي؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;   &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;التعددية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;    يقع الصراع بين الموضوعية والنسبية في قضية &lt;b&gt;التعددية &lt;/b&gt;فيقول الموضوعيون أن هناك منظومة من القوانين الطبيعية تحكم الطبيعة والقوانين المنطقية التي تحكم التفكير والسلوك المنطقي ينبع من اكتشاف هذه القوانين والعمل وفقها من خلال التكنولوجيا والمنطق. أما النسبيون فيقولون أن ما نسميه منطقاً هو أمر متغير بتغير الإطار الثقافي والاجتماعي المتعدد المناظير. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;يترجم البعد حداثيون وخصوصاً التجزيئيون منهم &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:85%;"&gt;deconstructionist post-modernists&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; هذه المناظير إلى مناظير تختلف باختلاف الوضع الثقافي والاجتماعي وبالتالي ينكرون على البشر إمكانية الوصول إلى موضوعية كونية. الحقيقة هي أن الموقفين هما وليديّ العقل الحداثي والصراع بينهما ما هو إلا صراع بين&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt;اخوة&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ونحن غالباً ما نستخدم طريقتي التفكير حسب الموقف فعندما يكون موضوع البحث مختصاً بالعالم المادّي، نستخدم التفكير الموضوعي وإن كان يختص بالعالم المعنوي فإننا نلجأ للنسبية والتعددية العرقية والثقافية. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;وهذا الفصل الفكري بين المفهومين يعكس الضغط في اتجاه أسلوب التفكير الانشقاقي &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:85%;"&gt;dichotomous thinking&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; الذي يبدو أنه أصبح جزءاً لا يتجزأ من الوعي الناقد للعقل الحداثي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;. لذلك فإننا نحتاج لأن نتحدى هذا الفكر الانشقاقي في محاولتنا استيعاب مفهوماً أكثر شمولاً للحقيقة وأكثر احتواءاً لكل أنواعها وصورها. هذه المسافة الناقدة التي نفصل فيها بين ذواتنا وبين الموضوع جعلتنا ننسى أن هناك واقعاً واحداً يشمل الأشياء الخارجية والداخلية معاً في علاقات متبادلة. إن مشاعرنا وميولنا ومناظيرنا وتقييماتنا وتحيزاتنا هي أيضاً حقيقية وواقعية مثل أي واقع موضوعي ثابت ومتسق. صحيح أنه متغير وإنما تغييره في حدود لكونه مرتبط بالعوامل الوراثية التي هي واقع مادّي. وهنا نرى الارتباط بين العالمين المادّي والمعنوي في منظومة واقعية واحدة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;لذلك لا ينبغي أن تقتصر الحقيقة على الموضوعية و في نفس الوقت لا يجب إنكارها باسم النسبية الثقافية أو التعددية الاجتماعية أو العرقية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;"&gt;Truth cannot be limited to objectivity nor ought it be denied in the name of cultural&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="ltr" style="line-height: 150%;"&gt;relativity.&lt;span style=""&gt;                                                                                                          &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;                 &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الشك &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;    من تراث ديكارت أيضاً وهو ما يشكل العلم والفهم العلماني للذات، ما يمكن أن نسميه "قاعدة الشك" &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:130%;"&gt;The principle of doubt&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt; قال ديكارت: أنا أفكر إذاً أنا موجود. كان مبدأ الشك عند ديكارت أنه يشك في كل شيء فيما عدا وجود الشكاك نفسه (أنا موجود). في القرنين التاسع عشر والعشرين أصبحت نصل الشك أكثر حدّة وتقطع بعمق أكثر. كارل ماركس وفريدريك نيتشة وسيجموند فرويد أضافوا أيضاً الشك في الشكاك نفسه. فمعرفة الإنسان لنفسه لم تعد بمنأى عن الشك فنحن لسنا واعين تماماً بما يشكل وعينا. ماركس يقول أن "مشيئة الله" ما هي إلا تطلعات الطبقة البرجوازية ملتحفة بعباءة الدين. وفرويد يقول أن صورة الأب السماوي ي ما هي إلا صورة الأب التي يرسمها الإنسان تعويضاً عن خسارته وفجيعته في الأب الأرضي الذي اكتشف أنه لم يعد قادراً على حمايته. هذه الفسلفات أدّت إلى ما يمكن أن نسميه "موت الله". لم تعد هناك طريقة قاطعة تثبت بها بشكل قاطع ما يقوله اللاهوتيون عن الله إن كان صحيحاً أم خاطئاً. لم يعد الشك فقط في موضوعية وتاريخية وواقعية العقائد الدينية بل امتد إلى الدوافع الداخلية لوضع مثل هذه العقائد. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; text-indent: 0.5in; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;التفسير كرد فعل لاهوتي &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Hermeneutics as a Theological Response&lt;/span&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;    كيف تجاوب اللاهوتيون المسيحيون لتحدي الواعد الناقد إذاً ؟ &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كان أول شيء هو تشكيل رد فعل في صورة ما يمكن أن نسميه القضية التفسيرية أو السؤال التفسيري. هذا السؤال التفسيري يدور حول حقيقة أن الإطار أو السياق الحضاري قد تغيّر ومهمة اللاهوت الرئيسة هي &lt;b&gt;نقل المعنى من سياق حضاري ماضي إلى السياق الحضاري الحالي. أي إعادة تفسير المعنى الأصلي لما يريد الكتاب أن يقوله في موقفنا الحاضر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;في رأيي أن قيمة هذا السؤال التفسيري تتزايد في خبثها ومراوغتها عن ذي قبل بالذات ونحن ننتقل من العالم الحداثي إلى العالم البعد حداثي. أولاً لأن اللغة في العالم الكتابي لا تختلف عنها في العالم الحداثي وطريقة التفكير الحداثية، &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فبذور الحداثة كانت قائمة في عصر ما قبل الحداثة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-EG"&gt;إن ما نحتاجه الآن هو أسلوب لاهوتي يفترض أن الفهم القديم والحديث كلاهما ينتميان إلى تقليد واحد وشامل هو التاريخ ــ أي إلى قصة واحدة هي قصة الكائن البشري على الأرض. وثانياً لأن للإيمان المسيحي رموزاً لا يمكن نقلها أو تغييرها لرموز معاصرة فهي ضرورة للإيمان كرمز الصليب مثلاً. إن ما يسمح للإنجيل بالانتقال من عصر إلى عصر ليس قدرته على النقل أو سهولته وإنما بسبب رموزه اللاهوتية القادرة على أن تشع نفس المعاني العميقة في سياقات جديدة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify; line-height: 150%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2951044087233014153-6019068883218124889?l=theologicalreformation.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/feeds/6019068883218124889/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2951044087233014153&amp;postID=6019068883218124889' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/6019068883218124889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2951044087233014153/posts/default/6019068883218124889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://theologicalreformation.blogspot.com/2007/02/blog-post_9227.html' title='مخاطبة إنسان ما بعد الحداثة'/><author><name>Dr. Awsam Wasfy</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_DwvfqbDzOLo/Scl9s0PaLhI/AAAAAAAAAyc/VV5a_7YwlDE/S220/DSC_2267.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
